أتانِيَ والرّكبانُ يأتي نجيُّهمْ

11 أبيات | 163 مشاهدة

أتـانِـيَ والرّكـبـانُ يـأتـي نجيُّهمْ
بما ساء أو سرّ الفتى وهو غافلُ
بـأنّ الّذي سـالتْ شعابُ النّدى به
تـلاقـتْ على رغمي عليه الجَنادلُ
وحــلّ بــدارٍ ليــس عــنـهـا مُـعَـرَّجٌ
ولا نازلٌ فيها مدى الدّهرِ راحلُ
أمِـنْ بـعد أن راع القرومَ هديرُه
ونِـيـلتْ بما تجنِي يداه الطّوائلُ
يُـضـامُ ويُـسـقـى غِـرَّةً أكْؤُسَ الرّدى
فـــللّهِ حـــقٌّ غـــاله ثـــمّ بــاطــلُ
فـإنْ غـبـتَ عـنّـا فـالنّجومُ غوائبٌ
وإنْ زلتَ عــنّـا فـالجـبـالُ زوائلُ
ومـا أنـتَ مـقـتـولاً وذكـرُك خالدٌ
بـل أنـتَ لمـن قـد ظلّ بعدك قاتلُ
فــلا حــمـلتـنـا للجـلادِ ضـوامـرٌ
ولا فــرّقـتـنـا مـن بـلادٍ رواحـلُ
ولا عـاد مـن حربٍ بما شاء صارخٌ
ولا آب مـن جَـدْبٍ بـمـا رام سائلُ
ولا تـبـكـهِ مـنّـا العـيونُ وإِنّما
بكته المواضي والقنا والعواملُ
ولولا هَـنَـاتٌ سـوف يُـقـلعُ عـذرها
ضـحـىً أو عشيّاً قال ما شاء قائلُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك