أتبدت من خدرها أسماء
47 أبيات
|
312 مشاهدة
أتــبــدت مــن خــدرهــا أســمــاء
أم عــن الذات أســفــرت أسـمـاء
إن بــيـن الضـلوع نـيـران عـشـق
مــا لهــا مـن مـدامـعـي إطـفـاء
أنــكــر العــاذلون آيــة وجــدي
أفـكـوا حـيـث فيه بالإفك جاؤا
كـيـف تـكـذيـبـهـم لمـرسـل دمـعي
أو لم تــأتــهــم بــه الأنـبـاء
دون ظــبــي الكــنـاس صـمـة غـاب
فـي ظـبـي لحـظ طـرفـه الأصـمـاء
ومــهــات الصــريــم ذات مــحـيـا
كــــصـــريـــم لاحـــت له أضـــواء
حــيــرت فــكــرتــي بــوجــنـة خـد
قــام فــيــهـا ضـدان نـار ومـاء
لســــت أدري أطـــرة وجـــبـــيـــن
أم عـن الصـبـح تـنجلي الظلماء
رب بـيـضـاء وحـدت فـي التـثـنـي
قــدهــا اللدن صــعــدة ســمــراء
جـنـنـتـنـي بـغـمـز سـوداء نـجلا
داءُ مَـــن جـــن أصــله الســوداء
ســاقـي الراح طـف بـكـاس نـضـار
رصّــعــتــهــا يــا قـوتـةٌ حـمـراء
واسـقـنـيـهـا عـلى جـنـي وجـنـات
عــبــقـت مـن أريـجـهـا الأرجـاء
فـي ريـاض بـهـا فم الزهر يغدو
ضـاحـك الثـغـر إذ بكته السماء
وإذا مـا الغـمـام وشـى ربـاهـا
كــللت تــاج دوحــهــا الأنــداء
ولمــزاً لنـسـيـم فـيـهـا عـليـلا
نــوحــت فــوق أيـكـهـا الورقـاء
باكرتها الندمان والطير تشدو
وعــن اللحــن تــعـرب العـجـمـاء
وأداروا الصـبـوح مـراً عـيـتـقا
مـذ بـحـلو الحـديث طاب الصفاء
غـــنـــي أخــا النــدامــى ورنــم
أنـا مـا لي عـن الغـنـاء غـناء
واذكرُنْ لي العقيق تسكبه عيني
عـــبـــرات كـــأنـــهــا الدأمــاء
واسع مسعى الصفا بكاسي وزمزم
حــيـث راق الصـفـا ورق الهـواء
وإذا أظــــمـــت ديـــاجـــي مـــلم
فــتــخــلص بــمــن بــه يـسـتـضـاء
وهـــــــو طـــــــه أجــــــل آل لؤي
مـن بـه التـاج يـزدهي واللواء
خــاتـم الرسـل أول الخـلق طـرا
نـاشـر الفخر يوم تطوى السماء
حـادي العـيـس نـحو سربي سر بي
عـلى يـومـا يـنـال فـيه العلاء
واحـدهـا وحـدهـا ودعـنـي ووجدي
إذ لأشـجـانـهـا يـهـيـج الحـداء
وبــقــلبــي مــن الشــجــون دواع
كـان فـيـهـا منها لها الإغراء
وتــمــسـك بـطـيـب طـيـبـة وانـزل
بـحـمـى تـحـتـمـي بـه الأنـبـياء
وتــســل بــه وقــل كــن شـفـيـعـي
يـوم تـأبـى الشـفـاعـة الشفعاء
رب وعـــد مـــضــت عــليــه ليــال
آن إنـــجـــازه وحـــان الوفـــاء
الأمــان الأمـان كـم مـن أمـان
لي تـرعـى ما كان عنها ارعواء
وكـــائن مـــن زلة أورثـــتـــنــي
عـنـك بـعـداً أمـا أنـي الأدناء
إن لي نــســبــة إليــك ونــعـمـت
وانـتـمـاء يـا حـبـذا الانتماء
كـيـف أخـشـى ضمينا وأنت ضميني
لدخـولي بـالضـمـن فـيـمن أساؤا
فــأقــل عــثــرة عــثـرت عـليـهـا
أرجــاءتــنــي وحـسـبـي الأرجـاء
لم لم أبــلغ الأمــانـي أمـالي
فـي رحـى جـاهـك العـظـيـم رجـاء
يـا حـيـاة النـفـوس حـبـك حـسبي
ولدائي العــضــال نـعـم الدواء
أولتـنـي مـا بـه تـلافـي تلافي
أنــا مــمــن له إليــك التـجـاء
أنــا فــانٍ فــانٍ وســؤليَ فــوزي
بـالنـعـيـم المقيم حيث البقاء
أنـــا عـــبـــد جـــان وربــي بــر
شـأنـه الصـفـح والرضى والعطاء
رب أكــرم شــيــبـي لحـرمـة جـدي
رب واسـتـر عـيـبي فمنك الغطاء
إن فـي الظـن أن يـقـيني يقيني
مـن لظـى حـيـث فـي غـد بي يجاء
حـــــاش للَه أن يـــــرد ســــؤالي
والحـمـى فـيـه يـسـتجاب الدعاء
أنـت ذخـري يا من يقول لك اللَ
ه حـبـيـبـي سـل تـعـط كـيف تشاء
فــتــجــوز وأغــض عــن ســيــآتــي
فــلدى الحـلم يـحـسـن الإغـضـاء
وتـــقـــبــل هــديــة بــســنــاهــا
يــهــتـدي مـن سـبـيـله الإهـداء
وهــي ريــا عــبـيـر أزكـي صـلاة
بـــشـــذاهـــا تـــعــطــر الآنــاء
وعــليــك الســلام مــنـي دوامـاً
يــتــوالى ولا يــليـه انـتـهـاء
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك