أتبكي على بغدادَ وهي قريبةٌ

4 أبيات | 769 مشاهدة

أتـبـكـي عـلى بـغـدادَ وهـي قـريـبـةٌ
فكيفَ إذا ما زدَدتَ منها غداً بُعدا
لعَـمـركَ مـا فـارقـتُ بـغدادَ عن قِلىً
لَو أنّـا وجـدنـا عـن فراقٍ لها بُدّا
إذا ذكـرَت بـغـدادَ نـفـسـي تـقـطّـعـت
من الشوقِ أو كادَت تموتُ بها وجدا
كـفـى حَـزَنـاً أن رُحتُ لم أستطع لها
وَداعـاً ولم أُحـدِث بـسـاكـنِهـا عَهدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك