أتتني بها من خدُّها مثل لونها

9 أبيات | 476 مشاهدة

أتـتـنـي بـهـا مـن خـدُّهـا مـثـل لونها
مـــبـــللة الأوراق بـــاكـــيــة الســن
جــنــتــهــا لهــا تِـربٌ حـصـان تـزفـهـا
إليها وقد يجني على الورد من يجني
كـــــأنَّ نـــــديّ الطــــل دمــــعٌ أطــــله
فــراق وُرَيــداتٍ صــغــار عــلى الغـصـن
فـأمـسـكـتـهـا خـجـلى المـحـيـا أهـزها
لتــنــشــط مــن خـوف وتـبـسـم مـن حـزن
فـمـا كـان أقـسـانـي لقـد فـاض روحها
وطـارت بـداداً في التراب إلى الدفن
ولو لطــفــت كــفــي لفــاحــت وأزهــرت
كـمـا شـئت مـنٍ عطر وما شئت من حسن
كــذاك يــكــون اللوم طــعـنـاً وربـمـا
حـوى بـلسـمـاً يشفي الجريح من الطعن
وكــم راح تــعــنــيــف الشـجـي بـروحـه
ألا إن بـعـض العـذل يـضني ولا يثني
ولو لمــتَ فــي رفـق رأيـت ابـتـسـامـة
تـجـول مـكـان الدمـع مـن جانب العين

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك