أتتني كما بُلّغتْ مُنيةٌ
18 أبيات
|
180 مشاهدة
أتــتــنــي كــمــا بُــلّغـتْ مُـنـيـةٌ
وأدركــتُ مـن طـلب الثّـأر ثـارا
قــوافــي مــا كــنّ إلّا الغـمـام
ســقــى بــعــد غُـلّتـهـنّ الدّيـارا
إذا مــا نُــقِــدن وُجـدن النُّضـارَ
وإِمّــا كُــرعـن حُـسـبـن العُـقـارا
وهــنّــأنــنــي بــأيـادي الإمـام
كـسـون الجـمـال وحُـزن الفـخارا
لبـــســـتُ بــهــنَّ عــلى مَــفْــرقــي
يَ تــاجــاً وفـي مـعـصـمـيَّ سِـوارا
ولو شـــئت لمّـــا تـــيـــسّــرْن لِي
لنـالتْ يـداي المـحـيط المُدارا
ومــا كُــنَّ إلّا لِشــكٍّ يــقــيــنــاً
ولُبْـــسٍ جـــلاْءً وليـــلٍ نـــهــارا
وَلِمْ لا أَصــــول وقـــد صـــار لي
شــعـار إمـام البـرايـا شـعـارا
ولمّـــا تـــعـــلّق زيـــن القــضــا
ة قــلبــيَ صــار لمــثـواي جـارا
غـــفـــرتُ له هـــفـــواتِ الزّمــان
وكــنّ الكــبـار فـصـرن الصِّغـارا
ولبّــاه مــنّــي الإخــاءُ الصّــري
حُ حــيــن دعــا أو إليـه أشـارا
فـإن تـفـتـخـر بـأبـيـك الرّشـيـد
مـلأتَ لنـا الخـافـقين اِفتخارا
وأنّـــك مـــن مـــعـــشـــرٍ خُـــوّلوا
مـن المَـأثُرات الضّخام الكبارا
يــســود وليــدهُــمُ الأشــيــبـيـن
ويـعـطون في المعضلات الخِيارا
تــمــازج مـا بـيـنـنـا بـالودادِ
وعـانـق مـنّـا النِّجـارُ النِّجـارا
ونـحـن جـمـيـعـاً عـلى الكـاشحين
فـكـنـتَ السّـنـانَ وكـنّا الغِرارا
فــخـذهـا تـطـول قِـنـانَ الجـبـال
وإن كـنّ للشّـغـل عـنـهـا قـصـارا
ولا زلتُ فـــيـــك طــوال الزّمــا
ن أُعطي المرادَ وأُكفى الحِذارا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك