أَتَتنِيَ مِن تِلكَ السَجايا بِنَفحَةٍ

8 أبيات | 271 مشاهدة

أَتَـتـنِـيَ مِـن تِـلكَ السَـجـايـا بِنَفحَةٍ
هَـزَزتُ لَهـا في الحَيِّ عِطفَيَّ مِن عُجبي
وَمــــا ذاكَ إِلّا أَنَّ عَــــرفَ تَـــحِـــيَّةٍ
نَفَضتَ بِها مِسكاً عَلى الشَرقِ وَالغَربِ
تَــصَـدّى بِهـا الرَكـبُ المُـغَـرِّبُ غَـدوَةً
فَــقُــلتُ أَمِــن داريــنَ مُـدَّلَجُ الرَكـبِ
سَـيَـنـشَـقُّ عَـن نَـورِ الوِدادِ بِها فمي
فَـقَـد أَنبَتَت ما أَنبَتَت لَكَ في قَلبي
وَإِنّـــي وَإِن كُـــنـــتُ الخَـــلِيَّ لِشَــيِّقٌ
إِلَيـكَ عَـلى بُـعـدِ المَـنـازِلِ وَالقُربِ
خَــلا أَنَّ حــالاً لَو قَـضَـت بِـتَـفَـرُّغـي
إِلى لازِمٍ مِــن حَــجِّ مَــنـزِلِكَ الرَحـبِ
لَقُــمــتُ لَهُ مــا بَــيــنَ أَعــلامِ رَيَّةٍ
وَبَـيـنَ حِمى وادي الأَشاءِ مِنَ التُربِ
وَبَـعـدُ فَلا يُعطِش أَبا الحَسَنِ الحَيا
بِـلادَكَ وَاِلتَـفَّتـ عَـلَيـكَ حُـلى الخِصبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك