أتتْ تفترّ عن زَهْرِ الأقاحِ
22 أبيات
|
3850 مشاهدة
أتــتْ تـفـتـرّ عـن زَهْـرِ الأقـاحِ
بــيــوتٌ مــنـكَ عَـطّـرتِ النَّواحـي
حــيــاضٌ تــلكَ قـلْ لي أم ريـاضٌ
أجـادَتْ صَـقْـلهـا أيـدي الريـاحِ
ألَذُّ جـنـىً مـن العـسـل المـصَفّى
وأحــلى مـن مـعـانـقـةِ المـلاح
أَتَـتْـنـي مِـن مـليـك العَصْر حقّاً
وســيِّد أهــل حَــيّ عـلى الفَـلاحِ
صــفــي الديــن نــخــبــة آلِ طَه
وَواســط عــقْــدِ أربـاب السَّمـاحِ
ونـجـل السَّابقينَ إلى المعالي
وأَنـدى العـالَمـيـن بـطـون راحِ
صــفــي الديــن نــخــبـة آلِ طـه
وَواســط عــقْــدِ أربـاب السَّمـاحِ
ونـجـل السَّابقينَ إلى المعالي
وأَنـدى العـالَمـيـن بـطـون راحِ
وأســد الحـرب إذ لا غـاب إلاّ
سـيـوف الهـنـد أو سمر الرّماح
أتـتْـنـي فـانـثـنيت بها غراماً
أهـيـمُ من المساء إلى الصَّباحِ
فَـــسَـــرّتْ عــن فــؤادي كــلَّ هَــمٍّ
ودامَ بـهـا ابتهاجي وانشراحي
ولكِــنْ ضــمّــنــتْ مــنـه عـتـابـاً
بـلا ذَنـبٍ أتـيـتُ ولا اجـتـراحِ
رويــدكَ ســيّـدي لا تَـلْحُ ظـلمـاً
فــلي عــذرٌ أردّ بــه الّلواحــي
فلم يَكُ في السّراج إذاً لعمري
جـرى ذاك التّـخـاصـم والتلاحي
ومـا أنـا والسـراج وأنـت شمسٌ
بـك الأرجـاء تـشـرق والنواحي
ولكــنــي بــليــت بــخــصـم سـوءٍ
خــســيــسِ الأَصـل ذي وجْهٍ وقـاحِ
ســفــيــهٍ لا يــردّ لســانَه فــي
مـيـاديـن السَّفـاهـةِ عـن جـمـاحِ
يـظـلّ يـهـيـنُ أعـراضَ البـرايـا
فــكــم عــرضٍ لديــه مُــسْــتـبـاحِ
ولمّـا أن رأيـنـا الأمـرَ يفضي
إلى أشــيــاء مــعــضــلةٍ قـبـاحِ
بـذلتُ النـفـس دون الصّـحب حُبّاً
لِصـونـهُـم وسـعـيـاً فـي الصـلاحِ
وقــمــتُ أذبُّ عَـنـهـم ثَـمَّ كـيـلاَ
يــكـون الجـدّ عـاقـبـة المـزاحِ
فـهـل أخـطـا مـحـبّـكَ بـعـدَ هَـذا
وهــل فــيـمـا أتـاه مـن جُـنَـاحِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك