أَتَذكُرُهُم وَحاجَتُكَ اِدِّكارُ

18 أبيات | 449 مشاهدة

أَتَــذكُــرُهُــم وَحــاجَــتُــكَ اِدِّكــارُ
وَقَـلبُـكَ فـي الظَـعـائِنِ مُـسـتَـعارُ
عَـسَـفـنَ عَـلى الأَمـاعِـزِ مِـن حُـبَيٍّ
وَفـي الأَظـعـانِ عَـن طَلَحَ اِزوِرارُ
وَقَــد أَبــكـاكَ حـيـنَ عَـلاكَ شَـيـبٌ
بِــتــوضِــحَ أَو بِـنـاظِـرَةَ الدِيـارُ
فَــتَــحــيــا مَــرَّةً وَتَــمـوتُ أُخـرى
وَتَــمـحـوهـا البَـوارِحُ وَالقُـطـارُ
فَــدارَ الحَـيِّ لَسـتِ كَـمـا عَهِـدنـا
وَأَنــتِ إِذا الأَحِــبَّةــُ فـيـكِ دارُ
وَكُــنــتُ إِذا سَــمِــعــتُ لِذاتِ بَــوٍّ
حَــنـيـنـاً كـادَ قَـلبـي يُـسـتَـطـارُ
أَتَــنــفَـعُـكَ الحَـيـاةُ وَأُمُّ عَـمـروٍ
قَـــريـــبٌ لا تَـــزورُ وَلا تُـــزارُ
وَقَـد لَحِـقَ الفَـرَزدَقُ بِـالنَـصـارى
لِيَــنــصُـرَهُـم وَلَيـسَ بِهِ اِنـتِـصـارُ
وَيَـسـجُـدُ لِلصَـليـبِ مَـعَ النَـصـارى
وَأَفـلَجَ سَهـمُـنـا فَـلَنـا الخِـيـارُ
تُــخــاطِـرُ مِـن وَراءِ حِـمـايَ قَـيـسٌ
وَخِــنــدِفُ عَــزَّ مـا حُـمِـيَ الذِمـارُ
أَقَـيـنٌ يـا تَـمـيـمُ يَـعـيـبُ قَـيساً
يَــطــيــرُ عَــلى لَهـازِمِهِ الشَـرارُ
أَخـاكُـم يـا تَـمـيـمُ وَمَـن يُـحامي
وَأُمُّ الحَـــربِ مُـــجـــلِبَـــةٌ نَــوارُ
وَيَــعــلَمُ مَـن يُـحـارِبُ أَنَّ قَـيـسـاً
صَــنـاديـدٌ لَهـا اللُجَـجُ الغِـمـارُ
وَقَــيــسٌ يــا فَـرَزدَقُ لَو أَجـاروا
بَـنـي العَوامِ ما اِفتُضِحَ الجِوارُ
إِذاً لَحَــمــى فَــوارِسُ غَـيـرُ مـيـلٍ
إِذا ما اِمتَدَّ في الرَهَجِ الغُبارُ
وَكَـــرّوا كُـــلَّ مُــقــرَبَــةٍ سَــبــوحٍ
وَطَــرفٍ فــي حَــوالِبِهِ اِضــطِــمــارُ
غَـدَرتُـم بِـالزُبَـيـرِ وَمـا وَفَـيـتُم
فَــداديــنــاً يَــبـيـتُ لَهـا خُـوارُ
فَــمــا رَضــيَــت بِــذِمَّتـِكُـم قُـرَيـشٌ
وَمـا بَـعـدَ الزُبَـيـرِ بِهِ اِغـتِرارُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك