أَتذكُر يَومَ كنّا في أليد
15 أبيات
|
268 مشاهدة
أَتــذكُــر يَــومَ كـنّـا فـي أليـد
وقـد حـشـدت جـواريـنـا صـفـوفا
وكـان الريـح تـطـمـعـنا هبوباً
كـأنّ الوقـتَ كـانَ لنـا حـليـفا
وَرُحـنـا نـوسـع الأَعـداء وعـداً
إِلى طـروادة نـزجـي الصـفـوفـا
وَقُـمـنـا نَـمـلأ الدنـيا هتافاً
كـأنّ النـصـر كـان لنـا أليـفا
فـبـيـنـا نحن نمرح في اِبتهاجٍ
إِذا اِنقلَب الزمانُ بنا صروفا
بَـدت أُعـجـوبـة في الحال فينا
فَــصــدّتـنـا وَأَبـقَـتـنـا وقـوفـا
فَـنـام الريح حتّى البحر أضحى
كــأنّ عَـليـه مـن جـمـد سـجـوفـا
فَـبِـتنا لا الشراع يفيد سيراً
ولا المـجـذاف يبلغ منه ريفا
فـقـلت عـسـى إله الحـي يـضـحـي
إِذا قــدّمــت تــضـحـيـة عـطـوفـا
فـقـمـت وقـد صـحـبت معي منيلاً
ونــســطـوراً وعـولوس الأنـوفـا
إِلى كَـلكـاي أَسـتَـفـتـيـهِ أَمـري
فَـكـانَ جَـوابـهُ شـيـئاً مـخـيـفـا
إِلى طــروادة إِن كــنـت تـسـعـى
فَـلا تَـنـحـر لِمـعـبـودي قـضيفا
يُـــريـــد ضــحــيّــةً أغــلى وإلّا
بِـلا جَـدوى تَسوق لها الألوفا
تَــكــونُ نَـبـيـلة مِـن آل هـيـلا
تـريـق أمـامـهُ دَمـهـا الشريفا
يـريـد فـيـجـيـنـيـا فأَطع وإلّا
فَـلسـت بِـدافـعٍ عـنـكَ الحـتـوفا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك