أترضى عن الدنيا فقد تتشوف

8 أبيات | 464 مشاهدة

أتـرضـى عـن الدنـيـا فـقـد تـتـشـوف
لعــمـر المـعـالي إنـهـا بـك تـكـلف
يــقـولون ليـثُ الغـاب فـارق غـيـله
فــقــلت لهـم أنـتـم له الآن أخـوف
ولن ترهبوا الصمصام إلا إذا غدا
لكـم خـارجـاً مـن غـمـده وهـو مـرهف
ســتــفــرغ يـمـنـاه لتـكـتـبَ أسـطـراً
يـرى المـوت فـي أثـنائه كيف يدلف
إذا غـضـبـت أقـلامـه قـالت القـنـا
فــديــنــاك إنـا بـالمـقـاتـل أعـرف
سـتـكـشـف عـن سـرِّ الكـتـيبة مثل ما
رأيــنـاك عـن سـرِّ البـلاغـة تـكـشـف
ويــعــتــز لي هـذا الزمـان بـجـولةٍ
عـلى مـن بـه دون الورى كـان يشرف
رويــداً قــليــلاً يــا زمــان فـإنـه
يــغــظـيـك مـنـه بـالذي أنـت تـعـرف

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك