هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَتَرْغَبَ في الحَيَاةِ ولَحْظُ هِنْدِ

للشاعر العفيف التلمساني

1
أَتَـرْغَـبَ في الحَيَاةِ ولَحْظُ هِنْدِ
عَــلَيْـنَـا مِـنْهُ سُـلَّتْ أَيٌّ هِـنْـدي
2
تَــعَـرَّضْـنَـا لِمُـقْـلَتِهَـا إِلى أَنْ
تَــرَاضَـعْـنَـا كُـؤُوسَ هَـوىً وَوَجْـدِ
3
فَهَـاتِ عـلى اسْمِهَا كاسِي فَأنَّى
تُـعَـدِّى الكَـأْسَ مَـعْ ظَـمْـآنَ بَعْدِ
4
وَوَالِ كُــؤُوسَهَــا حَــتَّى تَـرَانِـي
وَعَـيْـنِـي لاَ تَـرَاكَ وَأَنْتَ عِنْدي
5
مُدَاماً مَا الحَبَابُ بِهَا سِوَاها
لَهَــا مِـنْهَـا عَـلَيْهَـا أَيُّ عَـقْـدِ
6
أُنَـاوِلُهَـا نَـدِيـمـيَ فَهْـوَ مِثْلِي
وَفِــيـتُ بِـعَهْـدِهِ وَوَفَـى بِـعَهْـدِي
7
كَـتُـومُ السِّرِّ لاَ ألْقَـاهُ غَـيْرِي
إذَا مَـا كَـانَ عِنْدِيَ كُنْتُ وَحْدِي
8
تَــفَــرْقَـنَـا نَـوَىً فَـأمَـرَّ حُـلْوِي
وَكَــدْرَ بِــالتَّفــَرُّقِ صَـفْـوَ وُودِّي
9
فَـلَمْ أَرَ ذَا تَهُـورٍ مِـثْـلَ طَرْفِي
عَـصَـرْتُ الدَّمْعَ مِنْهُ فَجَاءَ وِرْدِي
10
وَلاَ كَـحَـشَـايَ تُـقْـدَحُ فِـيهِ نَارٌ
تُــذَكَّرُ مَــالِكِـيـهِ بِـغَـيْـرِ زَنْـدِ
11
أَمَـا مِـنْ مُـسْـعَدٍ يَا سَعْدُ أَشْكُو
صَـبَـابَـاتِـي إِلْيـهِ وَفَـرْطَ وَجْدي
12
شَـرِبْـتُ مُـدامَ نُـعْـمَـى مِنْ قَدِيمٍ
مُـــرَوَّقَـــةً وَلَيْــسَــتْ ذَاتُ دُرْدِي
13
فَـأَعْـجَـزَ بَـعـضُ أًَيْـسَرِهَا بَنَانِي
عَـلَى بَـذْلِي لَهَا مَا فَوْقَ جُهْدِي
14
فَـدَيْـتُـكَ جَـامِـعـاً للْفَـضْـلِ فيهِ
يُــؤذِّنُ دَائِمــاً مَـدْحِـي وَحَـمْـدِي
15
وَمُـشْـتَـاقٍ ذَكَـرْتُ لَهُ اسمَ لَيْلَى
فَهَـامَ بِهَـا وَذِكْـرُ الحُـبَّ يُعْدِي
16
عَــلَيِّ لهُ وعــنْــدِي مَــا يُــرَجَّى
وَبُــشْــرَى مِـنْ عَـلِيِّ لَهُ وَعِـنْـدِي
17
لأَنِّيـ قَـبْـلُ مَـنْ قَدْ جَاءَ قَبْلِي
هُـنَـاكَ وَبَعْدُ مَنْ قَدْ جَاءَ بَعْدِي
18
وَلِي فـي مَـا يُـقـالُ كَـلاَمُ حُـرٍّ
وَفِـي مَـالاَ يُـقـالُ سُـكُـونُ عَبْدِ

عن القصيدة

«أَتَرْغَبَ في الحَيَاةِ ولَحْظُ هِنْدِ» قصيدة للشاعر العفيف التلمساني، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «أَتَـرْغَـبَ في الحَيَاةِ ولَحْظُ هِنْدِ ... عَــلَيْـنَـا مِـنْهُ سُـلَّتْ أَيٌّ هِـنْـدي». ولـالعفيف التلمساني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0