أَتَرْغَبَ في الحَيَاةِ ولَحْظُ هِنْدِ

18 أبيات | 208 مشاهدة

أَتَـرْغَـبَ في الحَيَاةِ ولَحْظُ هِنْدِ
عَــلَيْـنَـا مِـنْهُ سُـلَّتْ أَيٌّ هِـنْـدي
تَــعَـرَّضْـنَـا لِمُـقْـلَتِهَـا إِلى أَنْ
تَــرَاضَـعْـنَـا كُـؤُوسَ هَـوىً وَوَجْـدِ
فَهَـاتِ عـلى اسْمِهَا كاسِي فَأنَّى
تُـعَـدِّى الكَـأْسَ مَـعْ ظَـمْـآنَ بَعْدِ
وَوَالِ كُــؤُوسَهَــا حَــتَّى تَـرَانِـي
وَعَـيْـنِـي لاَ تَـرَاكَ وَأَنْتَ عِنْدي
مُدَاماً مَا الحَبَابُ بِهَا سِوَاها
لَهَــا مِـنْهَـا عَـلَيْهَـا أَيُّ عَـقْـدِ
أُنَـاوِلُهَـا نَـدِيـمـيَ فَهْـوَ مِثْلِي
وَفِــيـتُ بِـعَهْـدِهِ وَوَفَـى بِـعَهْـدِي
كَـتُـومُ السِّرِّ لاَ ألْقَـاهُ غَـيْرِي
إذَا مَـا كَـانَ عِنْدِيَ كُنْتُ وَحْدِي
تَــفَــرْقَـنَـا نَـوَىً فَـأمَـرَّ حُـلْوِي
وَكَــدْرَ بِــالتَّفــَرُّقِ صَـفْـوَ وُودِّي
فَـلَمْ أَرَ ذَا تَهُـورٍ مِـثْـلَ طَرْفِي
عَـصَـرْتُ الدَّمْعَ مِنْهُ فَجَاءَ وِرْدِي
وَلاَ كَـحَـشَـايَ تُـقْـدَحُ فِـيهِ نَارٌ
تُــذَكَّرُ مَــالِكِـيـهِ بِـغَـيْـرِ زَنْـدِ
أَمَـا مِـنْ مُـسْـعَدٍ يَا سَعْدُ أَشْكُو
صَـبَـابَـاتِـي إِلْيـهِ وَفَـرْطَ وَجْدي
شَـرِبْـتُ مُـدامَ نُـعْـمَـى مِنْ قَدِيمٍ
مُـــرَوَّقَـــةً وَلَيْــسَــتْ ذَاتُ دُرْدِي
فَـأَعْـجَـزَ بَـعـضُ أًَيْـسَرِهَا بَنَانِي
عَـلَى بَـذْلِي لَهَا مَا فَوْقَ جُهْدِي
فَـدَيْـتُـكَ جَـامِـعـاً للْفَـضْـلِ فيهِ
يُــؤذِّنُ دَائِمــاً مَـدْحِـي وَحَـمْـدِي
وَمُـشْـتَـاقٍ ذَكَـرْتُ لَهُ اسمَ لَيْلَى
فَهَـامَ بِهَـا وَذِكْـرُ الحُـبَّ يُعْدِي
عَــلَيِّ لهُ وعــنْــدِي مَــا يُــرَجَّى
وَبُــشْــرَى مِـنْ عَـلِيِّ لَهُ وَعِـنْـدِي
لأَنِّيـ قَـبْـلُ مَـنْ قَدْ جَاءَ قَبْلِي
هُـنَـاكَ وَبَعْدُ مَنْ قَدْ جَاءَ بَعْدِي
وَلِي فـي مَـا يُـقـالُ كَـلاَمُ حُـرٍّ
وَفِـي مَـالاَ يُـقـالُ سُـكُـونُ عَبْدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك