هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَترى يؤوب زمانُنا

للشاعر الشريف المرتضى

1
أَتــرى يــؤوب زمــانُـنـا
غــضّــاً بـأوديـة الغَـضْـا
2
ويـعـود فـيـنـا مـقـبـلاً
مَــنْ كـان عـنّـا مـعـرضـا
3
قــمــرٌ بــصــفــحــة خــدِّهِ
عَـضْـبُ المَـحـاسـنِ مُـنتَضى
4
مَـــلّكْـــتُهُ قــلبــي وكــمْ
رَجَــعَ الّذي قــد أقـرضـا
5
وَلَقَــد أَقــول وَكــم أرى
عَـجـبـاً قـضـاهُ مـن قـضـى
6
أَنـتَ الصّـحـيـحُ فكمْ تكو
ن لمــن يـحـبّـك مُـمـرضـا
7
وإذا عُــشِـقـتَ فـلا تـزا
لُ لأهـلِ عِـشـقِـك مُـبـغضا
8
بَــــدّلتَ رَأســـي أســـوداً
لمّــا هــجــرتَ بـأبـيـضـا
9
مــا ضَــرّ رامـي مُهـجـتـي
لَو أنّه ليَ أنــــبـــضـــا
10
وَمـــجـــدّدَ الإعــراضِ لو
قـبـل التـلاقـي أعـرضـا
11
مَــن مـبـلغٌ عـنِّيـ الرئي
سَ مُــصــرِّحــاً ومُــعــرِّضــا
12
أنــتَ الّذي لمّــا ظــفــر
تُ بـــودِّه نِـــلتُ الرّضــا
13
وغـفـرتُ مـن جُـرمِ الزّما
نِ لأجــله مـا قـد مـضـى
14
أَبـنـاءُ مـا سـرجـيـسَ ما
زالوا الكـفـاةَ النُّهَّضا
15
السـابـقـيـن إلى الفضا
ئلِ كــــلَّ ســــارٍ رُكَّضــــا
16
أُسْـــدٌ تـــراهــمْ للفــرا
ئِسِ فـي الفـضـائل رُبّـضا
17
وإذا رمـى مـنـهـمْ فـتـىً
يــومــاً أصـاب فـأغـرضـا
18
وَإِذا اِسـتَـغاثَ بِهمْ جري
حٌ فـي وغـىً سدّوا الفضا
19
بــــصــــواهـــلٍ وذوابـــلٍ
وصــوارمٍ مــثــلِ الإضــا
20
حــوشــيــتُ أنْ أســلاكــمُ
وأمـــلّكُـــمْ أو أُعــرِضــا
21
أو أنْ أُرى بـــســـواكُــمُ
مــتــبــدّلاً مــتــعــوّضــا
22
لا حــال ودٌّ بــيــنــنــا
عُمْرَ الزّمان ولا اِنقضى
23
وخــبـاءُ مـا أضـحـى وأم
سـى بـيـنـنـا مـا قُـوِّضـا
24
وَإِذا أقــمــتُ فـلا أبـا
لي مَــن يـرحّـلُهُ القَـضـا
25
خُـذْهـا يسوق بها الوِدا
دُ إليـك سـوقـاً مُـجـهِـضا
26
تَـكـسو الّذي لم يَعْرَ من
ه ولا نـضـارة مَـن نَـضا
27
لو رامــهــا مــنِّيـ سـوا
كَ لبـات مـنـهـا مُـنـفِضا

عن القصيدة

«أَترى يؤوب زمانُنا» قصيدة للشاعر الشريف المرتضى، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 27 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ض». مطلعها: «أَتــرى يــؤوب زمــانُـنـا ... غــضّــاً بـأوديـة الغَـضْـا». ولـالشريف المرتضى قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0