أَترى يؤوب زمانُنا
27 أبيات
|
171 مشاهدة
أَتــرى يــؤوب زمــانُـنـا
غــضّــاً بـأوديـة الغَـضْـا
ويـعـود فـيـنـا مـقـبـلاً
مَــنْ كـان عـنّـا مـعـرضـا
قــمــرٌ بــصــفــحــة خــدِّهِ
عَـضْـبُ المَـحـاسـنِ مُـنتَضى
مَـــلّكْـــتُهُ قــلبــي وكــمْ
رَجَــعَ الّذي قــد أقـرضـا
وَلَقَــد أَقــول وَكــم أرى
عَـجـبـاً قـضـاهُ مـن قـضـى
أَنـتَ الصّـحـيـحُ فكمْ تكو
ن لمــن يـحـبّـك مُـمـرضـا
وإذا عُــشِـقـتَ فـلا تـزا
لُ لأهـلِ عِـشـقِـك مُـبـغضا
بَــــدّلتَ رَأســـي أســـوداً
لمّــا هــجــرتَ بـأبـيـضـا
مــا ضَــرّ رامـي مُهـجـتـي
لَو أنّه ليَ أنــــبـــضـــا
وَمـــجـــدّدَ الإعــراضِ لو
قـبـل التـلاقـي أعـرضـا
مَــن مـبـلغٌ عـنِّيـ الرئي
سَ مُــصــرِّحــاً ومُــعــرِّضــا
أنــتَ الّذي لمّــا ظــفــر
تُ بـــودِّه نِـــلتُ الرّضــا
وغـفـرتُ مـن جُـرمِ الزّما
نِ لأجــله مـا قـد مـضـى
أَبـنـاءُ مـا سـرجـيـسَ ما
زالوا الكـفـاةَ النُّهَّضا
السـابـقـيـن إلى الفضا
ئلِ كــــلَّ ســــارٍ رُكَّضــــا
أُسْـــدٌ تـــراهــمْ للفــرا
ئِسِ فـي الفـضـائل رُبّـضا
وإذا رمـى مـنـهـمْ فـتـىً
يــومــاً أصـاب فـأغـرضـا
وَإِذا اِسـتَـغاثَ بِهمْ جري
حٌ فـي وغـىً سدّوا الفضا
بــــصــــواهـــلٍ وذوابـــلٍ
وصــوارمٍ مــثــلِ الإضــا
حــوشــيــتُ أنْ أســلاكــمُ
وأمـــلّكُـــمْ أو أُعــرِضــا
أو أنْ أُرى بـــســـواكُــمُ
مــتــبــدّلاً مــتــعــوّضــا
لا حــال ودٌّ بــيــنــنــا
عُمْرَ الزّمان ولا اِنقضى
وخــبـاءُ مـا أضـحـى وأم
سـى بـيـنـنـا مـا قُـوِّضـا
وَإِذا أقــمــتُ فـلا أبـا
لي مَــن يـرحّـلُهُ القَـضـا
خُـذْهـا يسوق بها الوِدا
دُ إليـك سـوقـاً مُـجـهِـضا
تَـكـسو الّذي لم يَعْرَ من
ه ولا نـضـارة مَـن نَـضا
لو رامــهــا مــنِّيـ سـوا
كَ لبـات مـنـهـا مُـنـفِضا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك