أترى يؤوب لنا الأُبَيْ
50 أبيات
|
239 مشاهدة
أتـرى يـؤوب لنـا الأُبَـيْ
رِقُ والمُـنـى للمـرءِ شُـغْلُ
طَـــلَلٌ لعَـــزَّةَ مـــا يـــزا
لُ عــلى ثــراهُ دمٌ يُــطَــلُّ
قـتـلوا ومـا قـتلوا وعن
دَهُــمُ لنــا قــوَدٌ وعَــقْــلُ
قـــل للّذيـــن عــلى مَــوا
عِــدهــم لنـا خُـلفٌ ومَـطْـلُ
كـم ضـامـنـي مـن لا أُضِـي
مُ ومــلَّنــي مَــن لا أمَــلُّ
يـــا عـــاذلاً لعــتــابــه
كَــلٌّ عــلى سَــمْـعِـي وثِـقْـلُ
إن كـنـت تـأمـر بـالسُّلـُو
وِ فـقـل لقلبي كيف يسلو
قـلبـي رهـيـنٌ فـي الهـوى
إن كـان قـلبُك منه يخلو
ولقـد عـلمـتُ عـلى الهوى
أنّ الهــــوى سُـــقـــمٌ وذُلٌّ
وتــعــجّــبــتْ جَــمْــلٌ لشَــيْ
بِ مـفـارقـي وتـشـيـبُ جَمْلُ
ورأتْ بــيــاضــاً فـي سـوا
دٍ مـا رأتـه هـنـاك قَـبْـلُ
كَــذُبـالةٍ رُفـعَـتْ عـلى ال
هـضـبـاتِ للسّـاريـن ضَـلّوا
أيُّ المـــفـــارق لا يُــزا
رُ بـذا البـياضِ ولا يُحَلُّ
لا تُــنــكِــرِيــهِ وَيْـبَ غـي
رك فَهْــو للجــهــلاءِ غُــلُّ
ومُــــعَــــرِّسٍ أيــــقـــظـــتُه
واللّيــلُ للآفــاقِ كُــحْــلُ
فـــي لَيـــلةٍ مـــضـــروبــةٍ
والقُـرُّ فـي الأطرافِ نَمْلُ
نــزع الكـرى ثـمّ اِسـتَـوى
فـــكـــأنّه للرّكْـــبِ جِـــذْلُ
يـا صـانعَ البُكراتِ والر
رَوْحــاتِ تــنــقُــلُه شِــمَــلُّ
يــنــبــو بـه فـي كـلّ شـا
رقـــةٍ مَـــرادٌ أو مـــحـــلُّ
هذا أبو الخطّاب ذو الن
نــعـمـاءِ سـيّـدُنـا الأجـلُّ
أحــللْ بــه عُــقَـدَ الرّحـا
لِ فـليـس بـعـد اليومِ حَلُّ
واِعــقِــرْ قَــلوصَــك عـنـده
فــهــنــاك مــالٌ ثـمّ أهـلُ
يـا مـفـزعَ المـلهـوفِ مـم
مـا خـاف يـعـمِـدُ أو يَـزِلُّ
ومــحــصّــن المــهـجـات لم
مــا أنْ غَــدَوْنَ وهـنّ أُكْـلُ
وعـلى الوسـائد مـنـك لل
أقـــوامِ مـــرهــوبٌ مُــجَــلُّ
مُــتَــخــمِّطــٌ يَــعِـدُ الرّجـا
لَ ودونــهــمْ خَــرْقٌ مَــضَــلُّ
رَهْــــبٌ ورَغْــــبٌ عــــنــــده
فــــكـــأنّه شـــمـــسٌ وطَـــلُّ
ولربّ داهــــيــــةٍ يـــضـــي
قُ بـكـيدها السِّمْعُ الأزَلُّ
مــطــمـوسـةِ الأعـلام فـي
طُــرُقــاتــهــا حَــرَجٌ وأزْلُ
كـنـتَ اِبـنَ بَـجْـدَتِهـا وقدْ
دُعِـيَ الرّجـالُ لها فقلّوا
ولقــد تــحــقّــقـت النّـوا
ئبُ أنَّ غَــرْبَــك لا يُــفَــلُّ
وحــريــزَ أمْــنِـك لا يُـرا
عُ وذَوْدَ أرضــك لا يُــشَــلُّ
أقـسـمـتُ بـالبـيـت الحرا
مِ يــــزوره رَكْـــبٌ ورَجْـــلُ
وبـــزمـــزمٍ والكـــارعـــي
ن لما بها نهلوا وعَلُّوا
والنّــازليــن عــلى مِـنـىً
لهــمُ بــهــا عَــقْـرٌ وبَـزْلُ
وبـمـسقَطِ الجمراتِ في ال
وادي المُـغَـمّسِ واِستهلّوا
إنّ السّــجـايـا الغُـرَّ عـن
دك ليــس يــعـدِلهـنّ مِـثْـلُ
كــــــرمٌ وعـــــدلٌ فـــــائضٌ
مَـــن ذا له كـــرمٌ وعــدلُ
وجَــنـانُ مـفـتـقـرِ الجـرا
ئرِ لا يُـقـيـمُ عـليه ذَحْلُ
كـــم نـــعــمــةٍ لك جَــمّــةٍ
عــنــدي ومــعــروفٌ وفـضـلُ
وصــــنـــائعٍ مـــشـــهـــورةٍ
طُــرُقٌ إلى شــكــري وسُـبْـلُ
مـا أنـسَ لا أنـسَ اِهـتما
مـك بـي وقـد شَـحَطَ المحلُّ
ومــواقــفــاً لي قـمـتـهـا
وَالحــاســدونَ إليّ قُــبْــلُ
وَكَـفـيـتـنـي شَـطَـطَ السـؤا
ل وأيُّ عَـــضْـــبٍ لا يُــسَــلُّ
إنْ لم نُــوَفِّكــ قَــدْرَ شــك
رِكَ فــالمـحـارمُ تُـسـتَـحَـلُّ
وكــثــيـرُ مـا قـمـنـا بـه
فــي جَـنـبِ حـقّـك مُـسـتَـقَـلُّ
واِسـمَـعْ فذا النّيروزُ يُخْ
بـرُ أنّ جَـدّك فـيـه يـعـلو
وَخـــلود عـــزٍّ لا يُـــحـــا
لُ ولا يُــزال ولا يُــمَــلُّ
واِســلَم فــإنّــا لا نُـبـا
لي بـعـد بُـرْءِك مَـن يُـعَـلُّ
وإذا بــقــيــتَ مــحــرّمــاً
فـجـمـيـع مـا نـخـشـاه حِلُّ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك