أَتَزعَمُ ياضَخمَ اللَغاديدِ أَنَّنا
18 أبيات
|
422 مشاهدة
أَتَـــزعَـــمُ يــاضَــخــمَ اللَغــاديــدِ أَنَّنــا
وَنَــحــنُ أُسـودُ الحَـربِ لانَـعـرِفُ الحَـربـا
فَــوَيــلَكَ مَــن لِلحَــربِ إِن لَم نَــكُـن لَهـا
وَمَـن ذا الَّذي يُـمـسـي وَيُـضـحي لَها تِربا
وَمَــن ذا يَــلُفُّ الجَــيــشَ مِــن جَــنَــبــاتِهِ
وَمَـن ذا يَـقـودُ الشُـمَّ أَو يَـصـدُمُ القَلبا
وَوَيــــلَكَ مَــــن أَدى أَخــــاكَ بِــــمَـــرعَـــشٍ
وَجَـــلَّلَ ضَـــربــاً وَجــهَ والِدِكَ العَــضــبــا
وَوَيــلَكَ مَــن خَــلّى اِبــنَ أُخــتِـكَ مـوثِـقـاً
وَخَــلّاكَ بِــاللَقّــانِ تَــبــتَــدِرُ الشَــعـبـا
أَتـــوعِـــدُنــا بِــالحَــربِ حَــتّــى كَــأَنَّنــا
وَإِيّــاكَ لَم يُـعـصَـب بِهـا قَـلبُـنـا عَـصـبـا
لَقَــد جَــمَــعَـتـنـا الحَـربُ مِـن قَـبـلِ هَـذِهِ
فَــكُــنّــا بِهــا أُسـداً وَكُـنـتَ بِهـا كَـلبـا
فَـــسَـــل بَـــردَســـاً عَــنّــا أَخــاكَ وَصِهــرَهُ
وَسَــل آلَ بَــرداليــسَ أَعــظَــمُــكُـم خَـطـبـا
وَسَـــل قُـــقُــواســاً وَالشَــمــيــشَــقَ صِهــرَهُ
وَسَـل سِـبـطَهُ البَـطـريـقَ أَثـبَـتُـكُـم قَـلبـا
وَسَـــل صـــيـــدَكُـــم آلَ المَــلايِــنِ إِنَّنــا
نَهَــبــنــا بِــبـيـضِ الهِـنـدِ عِـزَّهُـمُ نَهـبـا
وَسَـــــل آلَ بَهـــــرامٍ وَآلَ بَـــــلَنـــــطَــــسٍ
وَسَــل آلَ مَــنــوالَ الجَـحـاجِـحَـةَ الغُـلبـا
وَسَــل بِــالبُــرُطــســيـسِ العَـسـاكِـرَ كُـلَّهـا
وَسَـل بِـالمُـنَـسـطَـريـاطِـسِ الرومَ وَالعُربا
أَلَم تُــفــنِهِــم قَــتـلاً وَأَسـراً سُـيـوفُـنـا
وَأُسـدَ الشَـرى المَـلأى وَإِن جَـمُـدَت رُعـبا
بِــأَقــلامِــنــا أُجــحِــرتَ أَم بِــسُـيـوفِـنـا
وَأُسـدَ الشَـرى قُـدنـا إِلَيـكَ أَمِ الكُـتـبـا
تَــرَكــنــاكَ فــي بَـطـنِ الفَـلاةِ تَـجـوبُهـا
كَـمـا اِنـتَـفَـقَ اليَـربـوعُ يَـلتَثِمُ التُربا
تُـفـاخِـرُنـا بِـالطَـعـنِ وَالضَـربِ في الوَغى
لَقَد أَوسَعَتكَ النَفسُ يا اِبنُ اِستِها كِذبا
رَعــــى اللَهُ أَوفــــانـــا إِذا قـــالَ ذِمَّةً
وَأَنــفَــذَنــا طَــعــنــاً وَأَثـبَـتَـنـا قَـلبـا
وَجَـــدتُ أَبـــاكَ العِـــلجَ لَمّـــا خَـــبَـــرتُهُ
أَقَـــلُّكُـــمُ خَــيــراً وَأَكــثَــرَكُــم عُــجــبــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك