أتسال عن عيني لما هي تدمع
90 أبيات
|
466 مشاهدة
أتــســال عــن عــيــنــي لمــا هــي تــدمــع
وجــســمــي نــحــيــل والحــشــى يــتــقــطــع
وروحــــي كـــئيـــب والفـــؤاد بـــحـــســـرة
ومــا لي ســهــيــر الطـرف والقـلب مـوجـع
فــمــا نــالنــي هــذا سـوى مـن فـراق مـن
له النــور يــبــدو فــي البـقـاع ويـلمـع
هـو المـربـع الأسـنـى الذي فـيـه تـرتعي
مـن الغـيـد كـم خـود بـهـا العـقـل يـرفع
كـــمـــثــل الذي فــاقــت عــلى كــل ربــرب
ومــن نــورهــا كــالشــمــس بـل هـو أسـطـع
ألم تـــر أن الشـــمـــس لمـــا بــدت لهــا
غـــدت بـــســـحـــاب مــن حــيــاء تــبــرقــع
فـــللَه مـــن هـــيـــفــاء مــنــي تــمــلكــت
لهــا فــي ســمــاء القـلب مـثـوى ومـضـجـع
كــــذا وبــــذاك الحـــي مـــن آل أحـــمـــد
ألوف شـــمـــوس مــنــهــم النــور يــســطــع
حــمــاة هــداة قــد حــمــوا ديــن جــدهــم
وأضـــحـــى بــهــم رأس الضــلالة يــقــمــع
كرام السجايا يا قد تساموا على الورى
وســـرهـــم مـــن مـــنـــبـــع الســـر مـــودع
أيـــاديـــهـــم مـــثــل الغــوادي عــديــدة
فــمــن زارهــم بـالسـؤال والخـيـر يـرجـع
ووفــي البــلدة الغــراء مــنــهــم أيـمـة
ثــقــاة ســراة قــد أجــابــوا وأســمـعـوا
ولاريـــب فـــي آل الرســـول وحـــســبــهــم
بــــه شــــرف فـــوق الســـهـــا يـــرتـــفـــع
ولم لا وعــنــهــم أذهــب الرجــس ربــهــم
وطــــرهـــم والذكـــر فـــي ذاك يـــقـــنـــع
عــليــك بــهــم فـي حـبـهـم يـحـصـل الرضـا
وإيــاك ســوء الظــن فــيــهــم فــتــقــطــع
فــشــانــيــهــم فــي النــاس حــقــاً مـحـله
مـــحـــبـــهـــم فــي جــنــة الخــلد يــرتــع
ومـــا الفـــخــر إلا بــالنــبــي مــحــمــد
هــو المـصـطـفـى مـنـه الفـيـوضـات تـنـبـع
ولولاه مــا ســادوا ولا بــلغـوا العـلا
ولا كــانــت الا رجــاس عــنــهــم تــرفــع
وقــد لاح لي أن أذكــر البــعــض مــنـهـم
فـــإحـــصـــاء كـــل مـــنـــهـــم يـــتــمــنــع
فــقــد مــلؤا الأرجــاء شــرقـاً ومـغـربـاً
وهــا أنــا فــي الوعـد الذي قـتـل أشـرع
فـــأمـــهـــم الزهـــراء ســـيـــدة النــســا
وخــــيـــر أب نـــعـــم العـــلي المـــفـــرع
وريــحــاً نــتــاطــه الشـهـيـدان مـن هـمـا
يـــســـر هــمــا عــنــا الشــواغــل تــدفــع
وحـــمـــزة مــولانــا الشــهــيــد وصــنــوه
حــليــف التــقــى العــبــاس أزكــى وأورع
كـذا جـعـفـر الطـيـار ذو الفـضـل والوفا
كـــذاك عـــقــيــل مــن له الجــود يــرجــع
وأكــرم بــزيــن العــابــديــن الذي سـمـا
وذي العــلم وهــو البــاقــر المــتــوســع
وصــادقــهــم شــمــس الهـدى قـامـع العـدى
وفــخــر العــلا ذو الطــاعــة المــتـطـوع
عــــلي العــــريــــضـــي العـــلى ونـــســـله
هـــو المـــســـك مـــا كـــررتـــه يــتــضــوع
وللَه ذو الأســــرار والمـــجـــد نـــجـــله
مــحــمــد النــور العــظــيــم المــشــعـشـع
وذو الحــلم عــيــســى والمـعـرف والتـقـى
وأحـــمـــد نـــعـــم الزاهــد المــتــقــنــع
وذخـــري عـــبـــيـــد اللَه أوحـــد عـــصــره
هـــزبـــر المـــزايـــا ســـيـــد مـــتـــبــرع
كــــذا عــــلوي نــــجــــله شـــامـــخ الذرى
وفــخــري جــمــال الديــن مــن هـو مـصـقـع
كـــذا نـــجـــله العـــلوي شـــيـــخ أوانــه
وفـــضـــل عـــلي مـــثـــله ليـــس يـــســـمــع
وصـــاحـــب مـــربـــاط المـــبـــجــل نــجــله
هــو القــطــب حــقــا وهــو للســر مــشــرع
مــحــمــد الجــد المــحــيــط بــجــمــعــنــا
بـــنـــو عـــلوي مـــن عـــلاه تـــفـــرعـــوا
وثـــن بـــمـــولانـــا العـــلي الذي غـــدا
له النــور فــي كــل الجــهــات يــشــعـشـع
وشــيــخ الشــيــوخ الغــوث قــطــب زمـانـه
أمــام العــلا فــي الله بــالحــق يـصـدع
مـــحـــمــد الشــهــم المــقــدم مــن ســمــا
ومـــن قـــد هـــدى كـــم حـــائر يـــتــضــرع
وخـــدن الهـــدى العــلوي شــنــف بــذكــره
مــســامــع أهــل الكــون فــالذكـر يـنـفـع
هـو القـطـب مـن قد جاء بالمعتلى الذكا
عـــلي المـــعـــالي بـــالإغــاثــة يــســرع
كـذا بـالعـفـيـف المـنـتـقـى ضـيغم الشرى
غــريــب المــعـانـي عـنـده الفـرق يـجـمـع
ونــجــل العـلى المـرتـضـى مـعـدن التـقـى
جـــمـــال بـــأســـرار العـــلا مـــتـــلفـــع
أبــو الشـهـم قـطـب العـارفـيـن وغـوثـهـم
هــو العــارف الســقــاف ذاك المــبــرقــع
ومـن حـبـس الشـمـس المـنـيـرة فـي السـما
كــمــا أوقــفــت لمــا دعــا اللَه يــوشــع
وأولاده الشـــم الكـــرام الذي ســـمـــوا
شــمــوس الهــدى فــي كــل عــلم تــوسـعـوا
ولا ســـيـــمـــا الســـكــران فــرد أوانــه
ويــــا لك مـــن صـــنـــوله كـــان يـــبـــدع
هـو المـفـرد المـحـضـار ليث الشرى الذي
كــرامــاتــه فــي حــصــرهــا ليــس تــجـمـع
كــذا ابــن أخـيـه العـيـدروس الذي سـمـا
طـــويـــل الأيــادي العــارف المــتــطــلع
يـــقـــول رقــاب الأوليــاء جــيــمــعــهــم
غــدت تــحــت أقــدامــي ولاحــكــم يــمـنـع
فـــيـــا لك مــن فــرد له القــرب مــنــزل
وبــــدر له أفــــق الســــعــــادة مـــطـــلع
وحـامـي الحـمـى قـطـب العلا قامع العدى
عــلى بــن أبــي بــكــر له الفـضـل أجـمـع
كـذا الفـخـر تـاج الأوليـاء أخـو الندى
أبــو أحــمــد البــحــر الخــضــم المـشـرع
وأخــوان هــذا العــارفــون جــيــمــعــهــم
ســراة المــعــالي للشــريــعــة يـتـبـعـوا
وأعــقــب مــولانــا الشــهــاب الذي سـمـا
هــو القــطــب عــن ديــن الضــلالة يــردع
ونـجـل الحـسـين الفرد ذو الذوق والصفا
ومـــن ســـره فـــي نـــجـــله ليـــس يــنــزع
ويـــتـــلوه شـــيـــخ الأوليـــاء ورضـــهــم
فــــللَه روض بــــالكــــمــــالات مــــمــــرع
ونــجــلاه قــطــبــاً كــل عــلم كــلاهــمــا
عــفــيــف شــهــاب مـنـهـمـا الكـون يـسـطـع
ولا تــنــس مــولانــا الصـفـي الذي صـفـا
هــو المــصــطــفــى الصـوفـي مـن هـو أروع
وعـــززهـــم فــخــرابــرا بــعــهــم هــو ال
مـــحـــقـــق عـــبــد القــادر المــتــمــتــع
ونـــجـــل عـــفـــيــف بــحــر كــل فــضــيــلة
جــمــال العــلا غــوث البــرايـا المـوزع
وصـــنـــواه زيــن العــابــديــن عــليــهــم
فــــقــــيــــه وصــــوفـــي وقـــطـــب وأرفـــع
كــذا الشــيـخ حـاوي العـلم عـارف وقـتـه
ونـــجـــل الجــمــال العــالم المــتــضــرع
ونـــجـــل العـــلي الفـــرد عــيــن أوانــه
هــو الصــادق الســامـي الهـدي المـتـورع
كــذا نــجــل شــيــخ مــن تــسـامـى وسـيـدي
هــزبــر الوغــى نــعــم الجـمـال المـرفـع
وأولاده الســامــون فــي رتــبــة العــلا
ذو العـلم مـن بـحـر الحـقـيـقـة يـكـرعوا
عــلي الرضــا جــم المــنــاقـبـل مـن عـلا
وجــدي عــفــيــف الديــن مــن هــو أخــشــع
أمــام المــعــالي بــاذل المــال دائمــاً
فــفــي بــذله مــثــل الحــيـاحـيـن يـهـمـع
وذو الحـلم مـولانـا الوجـيـه الذي سـما
وقــطــب المــعــالي جــعــفــر المــتــضــلع
ورابـــعـــهـــم ركـــن الوفــود أمــامــنــا
واســتــاذنــا شــيــخ المــلا المــتــطــلع
وجــدي لا مــي مــعــتــلى القـدر والذكـا
هــو الفــخــر بــحــر العــلم للَه يــخـضـع
كـــذا والدي أكـــرم بـــه فـــلقــد صــفــا
هــو المــصــطــفــى عــنـي بـه الشـر أدفـع
جـــمـــيــل المــحــيــا نــاســك مــتــهــجــد
فـــكـــم ليــلة قــد قــام والنــاس هــجــع
وعـــمـــي شـــهـــاب الديــن صــالح عــصــره
وصــنــوي عــفــيــف الديــن بــاللَه مــولع
أولئك أبـــائي فـــجـــئنـــى بـــمـــثــلهــم
إذا مـــا حـــوانــا فــي الريــة مــجــمــع
وقــد آن لي أن أمــســك القــول هــهــنــا
فـــفـــي حــصــر أعــدادلهــم عــز مــطــمــع
وإنـــي فـــيــهــم مــحــســن الظــن دائمــاً
وأبــغــض شــخــصــاً راح فــيــهــم يــشــنــع
وأرجــو بــهـم نـيـل السـعـادة إذ هـم ال
أئمـــة مـــن درويـــشـــهـــم لا يـــضـــيـــع
هــنــيــأ لمــن والوه بــالفــضـل والهـدى
ويــــل لمــــن عــــادوه ســــوف يــــفـــجـــع
هــم القــوم لا يـشـقـى جـليـس لهـم بـهـم
هــم القــوم مـن بـنـيـانـهـم لا يـضـعـضـع
أيــا صــاحــبــي إن عــزفـي الوقـت مـطـلب
تــوســل بــهــم إن شــئت بــالسـؤل تـنـجـع
ولا تــســتــمــع قــول العــواذل فــيــهــم
فــســوف تــراهــم بــالمــقـامـع يـقـمـعـوا
ألا يــا رســول الله يــا أفــضــل الورى
أغــثــنــي فــإنــي بــالمــعــاصــي أمــتــع
ويـــا آل طـــه أدركـــوانـــي بـــنـــفــحــة
فـــإنـــي بـــكـــاســات المــنــايــا أجــرع
ويـــا كـــل أصـــحـــاب النـــبـــي مــحــمــد
أغــيــثــوا عــبـيـداً مـن خـطـايـاه يـضـلع
ويــا أوليــاء اللَه يــا صــفــوة المــلا
بـــفـــضــلكــم حــلوا العــقــود ووســعــوا
الهــي بــحــق الأكــرمــيــن جــمــيــعــهــم
أنــلنــي بــهــم ســؤلي فــأنــت المــوســع
اله اســقـنـي مـن شـربـهـم قـاطـع الظـمـا
ســريــعــاً ســريــعـاً أنـت تـعـطـي وتـمـنـع
إلهــي بــهــم فـاغـفـر ذنـوبـي جـمـيـعـهـا
وأهـــلي وأحـــبـــابـــي ومـــن لي يـــرجــع
وأشــيــاخــنــا والمــســلمــيـن جـيـمـعـهـم
فـــعـــفـــوك عـــنـــي مـــن خـــطـــاي أوســع
امــتــنــا عــلى مــنــهــاج أفــضــل مـرسـل
أمـــا البـــرايـــا مـــن بـــه نـــتــشــفــع
وصــــل عــــليــــه بــــكــــرة وعــــشــــيــــة
وآل وصــــحــــب ثـــم مـــن هـــو يـــتـــبـــع
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك