أتصَابٍ إلى ذوي إسعادِهْ
136 أبيات
|
322 مشاهدة
أتــــصَــــابٍ إلى ذوي إســــعــــادِهْ
أم تَــــنــــاهٍ إلى ذوي إرْشــــادِهْ
بــل تَـنَـاهٍ وهـل صِـبـىً بـعـد قَـوْل
جـــاء عـــن أمِّ عَــمْــرةٍ وسُــعــادِهْ
قـالت الغـادتـان إذ أوقـدَ الشّي
بُ ســـنـــاه فـــلَجَّ فـــي إيــقــادِهْ
فَـرّ مـنـك الغـزالُ يا لابس الشَّي
بِ فِـــرار الغـــزال مــن صَــيَّاــدِهْ
وإذا اصْــطـادك المـشـيـبُ فـطـاردْ
تَ غــزالاً فــلســتَ بــالمُــصـطـادِهْ
لسـتَ عـنـد الطِّراد مـن قـانـصـيـه
أنــت عــنــد الطــراد مـن طُـرّادِهْ
فــعــزاءً إنَّ ابــن سـتـيـن يَـعْـيَـى
عــن طِــراد الغـزال عـنْـد طِـرادِهْ
ومــن النُّكــر لَهْــوُ شـيْـخٍ ولو أمْ
كــنَه الظَّبــي عَــنـوَةً مـن قـيـادِهْ
كــيــف يَهْــتَــزُّ للمــلاهــي نـبـاتٌ
أصــبـح الشـيـبُ مـؤذنـاً بـحـصـادِهْ
ولقــد أمــتــعَ الزمــانُ شــبـابـي
مُــتــعــةً مــن سِــبــاطِهِ وجــعــادِهْ
سَـــوْأَةً للبـــقـــاء وهْـــو رهــيــن
بـابْـيـضـاض القِناع بعد اسْودادِهْ
ولمــنْ عــاش غــايــةٌ فــليُــبــادِرْ
سَـــيـــرَ إعـــدامِه إلى إيـــجــادِهْ
سَــؤْأَةً للحــيــاة والمــوتُ حَــتْــمٌ
ولبـــذْلِ الزمـــان واســـتـــردادِهْ
إنَّ للعــيــش بُــكْـرَةً فـابـتَـكـرْهـا
هـل سـعـيـدٌ بالعيش من لم يُغادِهْ
مَـتِّعـ الظـبْـي من جنى غُصنك اللد
نِ يُـمَـتِّعـْكَ مـنـه قـبـل انـخِـضـادِهْ
مــن عــنــاقـيـده وتـفـاحـه الغَـض
ضِ ورُمّــــانــــه ومــــن فـــرِْصـــادِهْ
ليــــس فــــي كـــلِّ دولة لك جـــاهٌ
عــنــد رِئْمٍ مُهَـفْهَـف الخـلْق غـادِهْ
طــلع الشـيْـبُ ضـاحـكـاً فـخـضـبْـنـا
هُ فــزال ابْــيــضــاضُه بـارْمـدادِهْ
فـارْضَ بـالشيب إن من أعظم الخس
ران بَــيْـعَ انـبـلاجـه بـارْبـدادِهْ
أيــهــا الأشْــيَــبُ المــســوِّد لَمَّا
آلَ إنــــفــــاقُه إلى إكــــســــادِهْ
لا تُــخــادعْ بـلون خِـطْـرِك ظَـبْـيـاً
فـهـو أقْـذى للظـبـي مـن تَـسْهـادِهْ
حَــدُّ مـن أتـبـعَ الشـبـابَ خِـضـابـاً
أنـــه ثـــاكــلٌ غــدا فــي حــدادِهْ
حــســرتــي للطــرَاء فــي حُــلَّتـيـهِ
لهــفــتــي للشــبــاب فــي قُــوَّادِهْ
لا تَـرى مُـنْـشِـدَ الشبابِ يَدَ الدَهْ
رِ وتــلقــى مــنْ شـئتَ مـن نُـشَّاـدِهْ
ورأيــتُ الزمــانَ يَــمْــشـي رويـداً
واللَّحَــاقُ الوشِــيــكُ فــي أرْوَادِهْ
لا اشْـتَـكى يا أخي فؤادُك ما أض
حَــى فُــؤادِي يــشــكـو إلى عُـوّادِهْ
قـــســـوةً مــن خــلائلٍ بــل أخِــلّا
ءَ أعــانـوا الزمـان فـي إرْصـادِهْ
بَــخَـسـونـي كـبـخـس دهْـري حُـقـوقـي
واسْــتــعــدُّوا عــليّ كـاسـتـعـدادِهْ
أتــقــاضـى مَـراضـعـي مـن صَـبـابـا
تِ صــديــقــي وذكْــرِهِ وافــتـقـادِهْ
لا شَــرابــاً ولا سَــمــاعــاً وأمَّا
زادُهُ إن جــفــا فــأهْــوِنْ بــزادِهْ
آلَ وهْــبٍ قــد اســتــقــرَّ هــواكُــم
فـي حَـشا الدهر ثابتاً بل فؤادِهْ
فَـأْمـنـوا دهـرَكُـمْ فـقد عَشقَ الدهْ
رُ بــحــقٍّ بــيــاضــكُــمْ فـي سـوادِهْ
ولمــاذا يَــغُــولكُــمْ غــائل الدهْ
رِ وأنــتُــمْ عــمــادهُ مــن عـمـادِهْ
مــن يَــكُــنْ مـن زُيـوفـه ونـفـايـا
ه فــمــا زلتُــمُ جِــيــادَ جِــيــادِهْ
زِيدَ في فيْئنا بكُمْ فامْتَطى المُنْ
فـق مِـنـا الإِسـرافَ بعد اقتصادِهْ
لم تـكـونـوا كـمعْشَرٍ جرَّدوا الفيْ
ءَ وهَــلْ نــحْــلُه كــمــثْــل جَــرادِهْ
وبــعــيـدِ المـنـال مـن مُـتـعـاطـي
ه قَــريــبِ النَّوال مــن مُــرْتــادِهْ
وغَـريـبٍ مـسـتْـبـشِـر النـفس بالغرْ
بَــة فَــرْدٍ مــسـتـأنـس بـانـفـرادِهْ
فــله فــي القــلوب مـا لا نـراه
فــي قــلوب الهــوى ولا أكـبـادِهْ
جَــلَّ نُــبْــلاً ودقَّ لطــفــاً وأضـحـى
والهـوى والعـقـولُ طـوعَ اقتيادِهْ
لا يُــسـمَّى فـي هـزْل شـعـري ولكـن
فــي أجَــلِّ الجــليــل مـن أجـدادِهْ
بــل أســمِّيــه بـل أكـنِّيـه بـل أن
مِــيــه نَــسْــبـاً إلى ذرا أطـوادِهْ
جَـبَـلِ الحـلْم لُجَّةـ العِـلْم لا يُـطْ
مَــعُ فــي نـسْـفِهِ ولا اسـتـنـفـادِهْ
تـسـتـفـيـدُ الوقـارَ منه الرواسي
وتُــقِــرُّ البــحــارُ لاسْــتــمــدادِهْ
أحْـنَـفِ الحـلم قـيْـسـه حـيـن يهفو
كــلُّ حِــلم عَـمْـرِو الدَّهـاء زِيـادِهْ
لا رمـى اللَّه ذلك الطَّوْدَ واليـم
مَ بــتــنــضـيـبـه ولا بـانـهـدادِهْ
أيُّ ضِـــدٍّ مـــن أجــله لم يــخــالل
هُ وخـــلٍّ مـــن أجــله لم يــعــادِهْ
لا تــرى خــائفَ المَــغــالة مـنـه
لا ولا آمــنــاً مــن اســتـطـرادِهْ
وإذا مــا اَرْتَــدى صـنـائِعَهُ الدَّهْ
رُ ولاحَـــتْ حُـــلاه فــي أجــيــادِهْ
ظـل يـخـتـالُ بـهـجـةً لا افـتخاراً
كـاخـتـيـال الربـيـع فـي أَبـرادِهْ
عَــيْــبُه شــيـمـةٌ له يُـعْـتـقُ الحـر
رُ ويــقـفـو إعـتـاقَه بـاعْـتِـبـادِهْ
مُـــسْـــتَـــضـــيــمٌ لَذَّاتِه لمــعــالِي
هِ مُـــذِيـــلٌ مـــعـــاشَه لِمَـــعَـــادِهْ
فـالهـدى مـن سـبـيـله والحُـمَـيْدَى
مـــن نـــواه والبــرُّ مــن أزْوَادِهْ
ذو انـحـلال وذو انعقاد إذا شئْ
تَ حَــمــيـدَ انـحـلاله وانـعـقـادِهْ
وإذا رَاصَــــدَ الغُـــيـــوبَ بِـــظَـــنٍّ
فـــكـــأنّ الغُــيــوب مــن أرْصــادِهْ
صَـفَـدُ المـسـتـمـيـح مـا فـي يـديه
ويــدا مــن بَــغــاه فــي أصـفـادِهْ
فــيــه سَهْــلٌ وفــيــه حَــزْنٌ وفـيـه
مــا كــفــى مــن ذُعَــافِهِ وشِهــادِهَ
يـتـقـي الخُـلْفَ فـي العِـداتِ ولكن
يــتــوخَّى الإِخْــلاف فــي إيـعـادِهْ
وَلَطَــعْــمُ اكْــتِـحـالةٍ مِـنْهُ بـالزَّا
ئر أحــلى فـي عَـيْـنـه مـن رُقـادِهْ
مُــعْــرقٌ بــل مــردَّدٌ فــي الوزارا
تِ مُــعَــنَّىً قــد مَــلَّ مــن تــردادِهْ
ذنــبُ إحـسـانـه العـظـيـم لديـنـا
أنــنــا عــاجــزون عــن تــعــدادِهْ
لا عــدمــنـا ذاك العـنـاء فـإنَّا
مــســتــريــحــون رُوَّدٌ فــي مَــرادِهْ
مـن ثِـقـاتِ النـدى ومـن نـاصـريـه
مـن ظـهـور الحـجـا ومـن أَعْـضـادِهْ
فُــتِـن النـاسُ بـالفـضـائل والفـضْ
ل ومـــا فِـــتْــنــةٌ لِكُــنْهِ مُــرادِهْ
ليــقــلْ فــيـه مـادحٌ فـالعـطـايـا
والمــنــايـا هـنـاك فـي أشـهـادِهْ
مـا احـتـشـاد المديح كُفْءُ هُوَيْنا
هُ فــأنَّى يــكـون كُـفْـء احـتـشـادِهْ
كــم أعــدنـا وكـم أعـاد وهـيـهـا
ت بــعــيــدٌ مُـعَـادُنـا مـن مُـعـادِهْ
عــائد القــول بــالخُــلُوقـة رهْـنٌ
ويــعــود العــطــاءُ لاســتـجـدادِهْ
ويــخــاف الإِنــفــاد مــمــتـدحـوه
ولديـــه الأمـــانُ مــن إنــفــادِهْ
وعـــجـــيـــبٌ تـــعــجُّبــٌ مــن نَــداه
إن جـرى لانـقـطـاعـنـا وامتدادِهْ
وهـو كـالدهـر حـيـن يـجري ونجري
فَــتَــقَــضَّى الأعـمـارُ فـي أمـدادِهْ
كــل مــســتــبـرعٍ فـأنـت مـن الأر
واح فــيــه والنـاس مـن أجـسـادِهْ
إن يــكــن للزمــان عــيــدٌ فــأيَّا
مــك عــنــد الزمـان مـن أعـيـادِهْ
يـا أبـا القاسم الذي لا يجارى
عــــنــــد إصـــداره ولا إيـــرادِهْ
تأمن النارُ لا الحريقُ بل الأن
وارُ طـــرَّاً مـــن واريــات زنــادِهْ
كــم ضــيــاءٍ شــبــبــتَه فــتـعـالى
وشُـــواظٍ بـــالغــت فــي إخــمــادِهْ
يـا أجـلَّ الذيـن نـاديتُ في الجم
لة مـــنْ أمـــره ومَــن لم أُنــادِهْ
ليــس مــن حـقِّ مـن أتـيـح لإنـجـا
دك أن لا تُـــجِـــدَّ فــي إنــجــادِهْ
لا ولا حَــقِّ مــن حَــبـاك بـإسـعـا
دك أن لا تــزيــد فــي إســعــادِهْ
قـد تـولّى الأمـورَ مُـعـتـضـدٌ بـال
لَه أصــبـحـتَ ثـانـيـاً لاعـتـضـادِهْ
وله حــقُّهــ مــن الرِّفْــد فــارفــدْ
هُ وكــن مـن مُـبـادري اسـتـرفـادِهْ
وتــيــقَّنــْ أن ليــس يُــرْفَـدُ مـالاً
بــل رجــالاً يُــضْــحــون آداً لآدِهْ
ولديــك الدهــاءُ فــي مــحــتــواه
بــل لديـك الصَّفـيـحُ فـي أغـمـادِهْ
سِـبْـطُـك الأكـبـر المـبـارك رأيـاً
ورُواءً وحَــــــقِّ طِــــــيــــــب ولادِهْ
لا تُـبـاعـده مـن أمامك ما اسطَعْ
تَ فــليــس الصــواب فــي إبـعـادِهْ
هَــبــه ســيْــفــاً أعـددْتَه قَـلَعِـيّـاً
للإمــام النَّجــِيــد فــي إنـجـادِهْ
يـرتـديـه فـي السِّلْم زَيْناً وطوْراً
يَـنْـتَـضـيـه فـي الحرب عند جلادِهْ
فــاسْــتَـلِلْهُ عـلى الخـطـوب تُـحَـقِّقْ
مــا أراك الرجــاءُ فــي إعــدادِهْ
وَلَتَــــدْبِـــيـــرُه أحَـــدُّ مـــن السَّيْ
فِ وأمـــضـــى فــي بــدئه وَعِــوَادِهْ
سَـوْرة الصِّلـِّ فـي تـعـاطـيه لا بل
ثــورةُ لليــث فــي حَــشـا أَلْبـادِهْ
نــجــدةٌ لم تـكـن لَعْـنـتـرةَ العـب
سِــــيِّ فـــي عـــصـــره ولا شَـــدَّادِهْ
وأبَّرتْ عـــــلى كُـــــلْيــــب وجــــسَّا
سٍ جـــمـــيــعــاً وحــارثٍ وعُــبــادِهْ
وتــعــالتْ عــن المــهــلَّبِ قِــدْمــاً
فـــي أَيـــازيـــده وعـــن أزيــادِهْ
وإذا مـا بَـعِلْتَ بالعبء ذي الثِّق
ل فــضــعْ ثــقــلَهَ عــلى أكــتــادِهْ
يَــحــتــمـلْ أوْقَهُ ويـنـهـضْ بِـرضْـوى
وشَــــرَوْرَى ويَــــذْبُــــلٍ ونَـــضـــادِهْ
فـــائزاً قِـــدْحُه عــلى حــاســديــه
ظـــاهـــراً حـــقُّهـــ عــلى جُــحَّاــدِهْ
عَــقَّ مــن عـقَّ مـثـلَه اللَّهُ والحـق
قُ وربُّ الجـــزاء فـــي مـــرصـــادِهْ
فــاتــق اللَّه والعــواقــب والسُّل
واشـــدُدْ ســـلطـــانـــه بـــوِكـــادِهْ
طـالمـا اسـتَـصْلَحَتْ يداك له المُلْ
ك فــلا تُــقْــرفَــنَّ بــاسـتـفـسـادِهْ
لا يــقــولنَّ حــاسـدٌ خـان مـن كـا
تَـــم ســـلطَـــانَه أعَـــدَّ عَـــتـــادِهْ
غَــشَّ مــن أخَّرَ النــصــيـحـة عـمْـداً
عــن إمــام عـليـه جُـلُّ اعـتـمـادِهْ
ليـــس يُـــوْهـــي أخـــاهُ شــدُّكَ إيَّا
هُ بــه بـل يـزيـدُه فـي اشـتـدادِهْ
أهْــدِ للقــاســم الوحــيــد أخــاه
إنَّ إيــــحـــاشَه أخـــو إيـــحـــادِهْ
ومــعــانــي أبــي الحـسـيـن كَـوافٍ
وهــو واف مــن ثــغــره بِــسَــدادِهْ
رُكْـنُ صـدقٍ تُـدعَـى إلى الشَّد مـنـه
لا ضــعــيــف تُـدْعـى إلى إسـنـادِهْ
وكــمــالُ الإِتــقــان فـضـلُ مَـزيـد
فــي عــمـاد البـنـاء أو أوتـادِهْ
وتــرى الخـيْـرَ لا نـقـيـصَـةَ فـيـه
غـيـر أن لا مَـلال مـن مُـسْـتزادِهْ
وَلقــــد جُـــدْتَ للإمـــام بـــكـــافٍ
أصْـــمـــعِ القـــلب شَهْـــمِهِ وَقَّاــدِهْ
قُـــدَّ كـــالســـيـــف قَــدّه وغِــرارَيْ
هِ ورقْـــــــراقِ مـــــــائه واطِّرادِهْ
أفــلا جُــدْتَ بــالظَّهــيـر فَـتُـلفَـى
مُـعْـتِـداً مـا الكـمـالُ في إعتادِهْ
لِتُــعِـيـن الإِمـامَ عـونـاً تـمـامـاً
مُــنْــجِــداً كــيــدهَ عــلى كُــيَّاــدِهْ
ليــس فــي الفـعـل عـائب لك لكـن
لك فــي التَّرك عــائبٌ لم تُـصـادِهْ
والمُـعـاب اطِّراحُـك ابـنـك لا مَـنْ
حُــكَ جَــنْــبَــيْ أخـيـه لِيـنَ مِهـادِهْ
بـل مـحـقَّاـً بـعـدل حـكـمـك فـامهد
لأخــــيــــه وزده فــــوق وســــادِهْ
أنـكـر المـنـكـرون إفـرادَ نـجْـمَيْ
ك وحــزمٌ أصــبــحــتَ مــن أفــرادِهْ
مـا رأى العـالِمـون بـالحـظِّ حـظاً
لكــلا الفــرقــديــن فـي إفـرادِهْ
أيــهــا النــاسُ خَــبِّرونــا وأدُّوا
حـــقَّ مُـــســـتـــشــهــدٍ لدى شُهَّاــدِهْ
هــل نــبــا مِـنْـكُـمُ كـبـيـرٌ سـديـدٌ
بــالكــبـيـر السَّديـد مـن أولادِهْ
مــا الهـوى فـي حُـدورِهِ يـتـهـاوى
بِــكَــفِــيٍّ للعــقــل فــي إصــعــادِهْ
فـاتْـبَـعِ العـقـلَ إنـه حـاكـم الل
هِ ولا تــمــشِ فــي طـريـق عـنـادِهْ
مـا الهـوى فـي لفـيـفِهِ إن تـأمَّلْ
ت بِــقــرْنٍ للعــقــل فــي أجـنـادِهْ
كـيـف والمـكْـرُ من سراياه والرَّأ
يُ أخــوه والنــصــرُ مــن أمــدادِهْ
لا تُـــعَـــرِّض ســـدادَ رأيـــك للطَّع
ن عــليــه مــن نـاقِـصٍ فـي سـدادِهْ
قـد يـعـودُ الحـمـيـدُ غـيـر حـمـيدٍ
إن عَـكَـسْـتَ العـقـول عـن إحـمـادِهْ
بـالحـديـد الحـدِيـدُ يُـفـلَحُ قِـدْماً
فــالْقــهــا مــن حـديـده بـحـدادِهْ
هــاكـهـا لا يـضـيـرهـا أنَّ جـلفـاً
لم يــقــلهـا مـزمَّلـاً فـي بـجـادِهْ
مِـنْ مُـعـادي القـريض يُدْعَى عليها
بــقــتــال الإله مــن مـسـتـعـادِهْ
مــنْ مُــفَــدَّاه لا المــلعَّنــِ مـنـه
بـل مـن المـسْـتـجـاد من مُستَجادِهْ
تُنْشِدُ الناسَ نفسَها وهي في المهْ
رَقِ مــثــلَ الغِــنــاء مـن أوحـادِهْ
لم يَـكِـلهـا إلى النـشـيـد مُـجِـيدٌ
صــاغــهــا مـن رقـاده بـل سُهـادِهْ
قَـــبَّحـــ اللَّهُ كـــلَّ قـــائلِ شــعــرٍ
شـــعـــرُهُ عـــيِّلـــٌ عــلى إنــشــادِهْ
يُـنْـشـفُ القـلبُ مـاءه حـيـن تُـمْلَى
قــبـل نـشْـفِ الهـواء مـاءَ مـدادِهْ
كـــلُّهَـــا مُــطْــرِبٌ وإن لم تــحــرك
طــربَ المـيِّتـِ الطـبـاع الجـمـادِهْ
كــلهــا ســجــدة وإن كــفـر الجـهْ
ل فــجــلَّ الإحــسـانُ عـن إسـجـادِهْ
أطــنــبــتْ أطـربـتْ أفـادتْ أجـادتْ
فــي مُــجــادٍ مــســتـاهِـل لمُـجَـادِهْ
غــيــر أنــي قــرنــتــهــا بـعـلاء
تَـنـفُـد المـطـنِـبـاتُ قـبـل نـفادِهْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك