أتطلب ملكا بالعوالي مشيدا

21 أبيات | 271 مشاهدة

أتـــــــطـــــــلب مـــــــلكـــــــا بــــــالعــــــوالي مــــــشــــــيــــــدا
ولم تــــــــدر عـــــــن اليـــــــوم تـــــــظـــــــعـــــــن أم غـــــــدا
الا فـــــــي ســـــــبـــــــيـــــــل الله ســــــار تــــــقــــــحــــــمــــــت
بــــــه عــــــاديــــــات الســــــبــــــق صـــــبـــــحـــــا إلى مـــــدى
ويـــــــا ربـــــــمـــــــا ابـــــــدى العــــــزاء أخــــــو حــــــجــــــي
وفــــــي النــــــفــــــس مــــــنــــــه مــــــا أقــــــام وأقـــــعـــــدا
وهـــــــيـــــــج مـــــــنـــــــه صـــــــافـــــــيــــــات تــــــصــــــاعــــــدت
فـــــــأوثـــــــقــــــهــــــا بــــــالحــــــزم مــــــنــــــه وقــــــيــــــدا
وابــــــــيــــــــض مــــــــن عــــــــليـــــــاء هـــــــاشـــــــم غـــــــاله
مــــــصــــــاب أحــــــال الصـــــبـــــح فـــــي العـــــيـــــن اســـــودا
لهــــــم مــــــن قــــــريــــــش مــــــا لأحــــــمــــــد مــــــن عــــــلى
ونـــــــاهـــــــيـــــــك فـــــــخـــــــرا ان عـــــــلمــــــت وســــــؤددا
أســــــــاطــــــــيـــــــن يـــــــقـــــــرون الحـــــــلوم هـــــــدايـــــــة
إلى كـــــــل فـــــــضــــــل لا الســــــديــــــف المــــــســــــرهــــــدا
مـــــــن القـــــــوم قــــــد حــــــلوا بــــــعــــــرعــــــرة العــــــلى
فــــــطــــــالوا عــــــلى الســـــادات فـــــخـــــرا ومـــــحـــــتـــــدا
هــــــــــو ابــــــــــن رســـــــــول الله وابـــــــــن وصـــــــــيـــــــــه
فـــــــخـــــــار عــــــلى كــــــيــــــوان اضــــــحــــــى مــــــوتــــــدا
فـــــمـــــن مـــــبـــــلغ اهـــــل التـــــقـــــى ان حـــــصـــــنـــــهــــا
تـــــــزلزل بـــــــعـــــــد المـــــــرتــــــضــــــى عــــــلم الهــــــدى
فـــــــتـــــــى طـــــــاول العـــــــيــــــوق فــــــخــــــرا بــــــجــــــده
ومـــــــا كـــــــل جـــــــد فـــــــي الرجـــــــال مـــــــحـــــــمـــــــدا
هـــــــو الدهـــــــر لا يــــــنــــــفــــــك يــــــجــــــلب خــــــيــــــله
عــــــلى كــــــل مــــــغــــــشــــــي الرواقــــــيــــــن أصــــــيــــــدا
فــــــخـــــذ بـــــتـــــلافـــــي العـــــمـــــر قـــــبـــــل تـــــلافـــــه
إذا نــــــفــــــذ المــــــقــــــدور لم يــــــنــــــفــــــع الفــــــدا
أفـــــــــي كـــــــــل يـــــــــوم أنـــــــــت طـــــــــاو مـــــــــفــــــــازة
مـــــن الأرض يـــــســـــعـــــى الدهــــر فــــيــــهــــا مــــقــــيــــدا
اما آن ان تلوي عناك عن مدى كبت دونه الآمال مثنى وموحدا
ودارت عــــــــــــلى آل المـــــــــــهـــــــــــلهـــــــــــل دورهـــــــــــا
فــــــــــــمـــــــــــا تـــــــــــرى للقـــــــــــوم دارا ولا صـــــــــــدى
رمــــــتــــــهــــــم يــــــد الأقـــــدار مـــــنـــــهـــــا بـــــحـــــادث
فــــــاضــــــحــــــوا أحــــــاديــــــثـــــا لمـــــن راح واغـــــتـــــدى
ألم تـــــــأتـــــــك الأنـــــــبـــــــاء انـــــــبـــــــاء تــــــبــــــع
ومـــــــن قـــــــد بـــــــنـــــــى ذات العــــــمــــــاد وشــــــيــــــدا
كـــــــــأنـــــــــك لم تــــــــعــــــــلم بــــــــأنــــــــك مــــــــيــــــــت
كـــــــفـــــــى بـــــــك جـــــــهــــــلا ان تــــــضــــــل عــــــلى هــــــدى
أجــــــــــل خــــــــــر بــــــــــدر مــــــــــن لؤي بــــــــــن غــــــــــالب
فــــــــــــــكــــــــــــــادت له شـــــــــــــم الذرى ان تـــــــــــــأودا
ولمــــــــا نــــــــحــــــــا دار المــــــــقــــــــامــــــــة أرخــــــــوا
أبـــــــو العـــــــالم المــــــهــــــدي للجــــــنــــــة اهــــــتــــــدى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك