أُتلُ للشَعبِ آيَةَ التَّوحيدِ
25 أبيات
|
228 مشاهدة
أُتــــلُ للشَــــعــــبِ آيَــــةَ التَّوحــــيــــدِ
بــاعـتِـلاءِ ((الأَمـيـرِ)) عَـرْشَ الجُـدُودِ
فــتــقــبَّلـ يـا ((زائِدَ))الفَـخْـرِ مِـنَّاـ
تَهـــنـــئاتٍ بـــعـــيـــدِك المـــسْــعُــودِ
قــد نَــعِــمــنــا فــي ظِــلِّهِ وارْتَـشَـفْـنـا
عــســلَ الأمــنِ مــن شــفــاهِ السُّعــودِ
فــــاذا عُــــدَّتِ المُــــلوكُ قــــصــــيــــداً
كـان مِـنـهـمْ فـي الفـخـرِ بـيتَ القَصيدِ
كُــــلُّهــــمُ خــــاضِــــعٌ لأمْــــرِ أمــــيــــرٍ
يَـــتَـــبـــاهَـــى بِـــكُـــلٍّ فَـــضْـــلٍ وجُــودِ
سَـلْ ((أبـا ظَـبْـيِـ))كَـمْ حَـوَتْ مِـنْ هُـمـامٍ
وكَــــمِّيــــ غَــــشَـــمْـــشَـــمٍ صِـــنـــديـــدِ
وإذا أعْــــمـــلوا البَـــواتِـــرَ غَـــطُّوا
بِـــبـــســاطِ الأَشــلاءِ وَجْهَ الصَّعــيــدِ
فَـــإذا هُـــوجِـــمُـــوا َفُهْـــم كَـــحُـــصُـــونٍ
وإذا هـــاجَـــمُـــوا فَهُـــمْ كــالأُســودِ
ولهُ مــــن شَــــبــــابِــــنــــا كُـــلُّ قَـــرمٍ
بــــاسِــــلٍ أرْوعٍ شُــــجــــاعٍ عَــــنـــيـــدٍ
ولهُ مـــــــن رجـــــــالِهِ كُـــــــلُّ شَهْـــــــمٍ
عــــاقــــلٍ فـــاضـــلٍ حـــليـــمٍ فَـــريـــدِ
فــهــوَ يَــبــدَا بــالحِــلمِ حـتَّى إذا مـا
نـــفـــذَ الحِــلمُ شَــبَّ نــارِ الوعــيــدِ
وأبْــــقَ للمُــــلكِ آمـــراً ومُـــطـــاعـــاً
بــيــنَ نَــصــرٍ وبــيــن خَــفــقِ بُــنــودِ
تِــــلكَ مِــــنــــهُ سِــــيــــاسَــــةٌ أذْهــــلَتْ
أرْبـــابَهـــا بـــيـــنَ قـــائِدٍ ومَـــقُــودِ
كــشــفَ المُــغــمــضــاتِ كَــشــفــاً جَـليـاً
وتَــــصــــدَّى لَهــــا بِــــعــــزمٍ شَـــديـــدِ
فـــهُـــوَ لَم يُـــغْـــضِ طَــرْفَهُ قَــطُّ عَــنْهــا
بـــــل نـــــراهُ مُـــــنَـــــفِّذاً للوُعــــودِ
وحَـــبـــاهـــا بـــحُـــبِّهـــِ حَـــيـــثُ صــارَتْ
كَـــفُـــؤادٍ مـــن جِـــســمِهِ أو كَــجــيــدِ
((فَـــأبـــو ظَــبــيِــ)) عُــمِّرتْ بِــعُــلاهُ
بِـــاهـــتـــمـــامٍ وصِـــدقِ عَـــزمٍ أكــيــدِ
ذَلَّلَ الصَّعـــــبَ بـــــالرَشـــــادِ وأدْنَـــــى
مِـــن عِـــظَــامِ الأُمُــورِ كُــلَّ بَــعــيــدِ
فَــاغْــتَــدى بَــعــدَ أنْ تَــجَــلَّى عَــليــهِ
يُـــقـــرِنُ الفَــضْــلَ طــارِفــاً بِــتــلَيــدِ
ضَـــبَـــطَـــتْ صَـــولَجـــانَ عَـــرْشٍ مــجــيــدٍ
مِـــنـــهُ كَـــفٌّ لِصَـــونِ شَـــعـــبٍ مَــجــيــدِ
((عــيـدُ))سَـعْـدٍ((لِزائِدِ))الْمَـجْـدِ يُهـدي
فَــــرْحَـــةً بـــيـــنَ ســـائِدٍ و مَـــسَـــوُدِ
بَــــشِّرِ الشَّعــــْبَ إنَّهــــُ خَـــيْـــرُ شَـــعْـــبٍ
يَــتَــبــاهَــى بـخَـيْـرِ ((عـيـدٍ))سَـعـيـدِ
ذَكِّرِ الشَّعــــْبَ إنَّ فــــي مِــــثْــــلَ هــــذا
اليَوْمِ تَوَّجَ اللهُ ((زائِداً)) بالسُّعودِ
وأبَـــتْ حِـــكــمــةُ الأمــيــرِ المُــفــدَّى
أنْ تُـــــراعـــــي إلا نَــــصَّ العُهــــودِ
وحــــبــــاك الإلهُ عــــمــــراً مـــديـــداً
يـــتـــحـــلَّى بـــفـــيـــضــك المــمــدود
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك