هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أُتلُ للشَعبِ آيَةَ التَّوحيدِ

للشاعر محمد شريف الشيباني

1
أُتــــلُ للشَــــعــــبِ آيَــــةَ التَّوحــــيــــدِ
بــاعـتِـلاءِ ((الأَمـيـرِ)) عَـرْشَ الجُـدُودِ
2
ذَكِّرِ الشَّعــــْبَ إنَّ فــــي مِــــثْــــلَ هــــذا
اليَوْمِ تَوَّجَ اللهُ ((زائِداً)) بالسُّعودِ
3
بَــــشِّرِ الشَّعــــْبَ إنَّهــــُ خَـــيْـــرُ شَـــعْـــبٍ
يَــتَــبــاهَــى بـخَـيْـرِ ((عـيـدٍ))سَـعـيـدِ
4
((عــيـدُ))سَـعْـدٍ((لِزائِدِ))الْمَـجْـدِ يُهـدي
فَــــرْحَـــةً بـــيـــنَ ســـائِدٍ و مَـــسَـــوُدِ
5
ضَـــبَـــطَـــتْ صَـــولَجـــانَ عَـــرْشٍ مــجــيــدٍ
مِـــنـــهُ كَـــفٌّ لِصَـــونِ شَـــعـــبٍ مَــجــيــدِ
6
فَــاغْــتَــدى بَــعــدَ أنْ تَــجَــلَّى عَــليــهِ
يُـــقـــرِنُ الفَــضْــلَ طــارِفــاً بِــتــلَيــدِ
7
ذَلَّلَ الصَّعـــــبَ بـــــالرَشـــــادِ وأدْنَـــــى
مِـــن عِـــظَــامِ الأُمُــورِ كُــلَّ بَــعــيــدِ
8
((فَـــأبـــو ظَــبــيِــ)) عُــمِّرتْ بِــعُــلاهُ
بِـــاهـــتـــمـــامٍ وصِـــدقِ عَـــزمٍ أكــيــدِ
9
وحَـــبـــاهـــا بـــحُـــبِّهـــِ حَـــيـــثُ صــارَتْ
كَـــفُـــؤادٍ مـــن جِـــســمِهِ أو كَــجــيــدِ
10
فـــهُـــوَ لَم يُـــغْـــضِ طَــرْفَهُ قَــطُّ عَــنْهــا
بـــــل نـــــراهُ مُـــــنَـــــفِّذاً للوُعــــودِ
11
كــشــفَ المُــغــمــضــاتِ كَــشــفــاً جَـليـاً
وتَــــصــــدَّى لَهــــا بِــــعــــزمٍ شَـــديـــدِ
12
وأبَـــتْ حِـــكــمــةُ الأمــيــرِ المُــفــدَّى
أنْ تُـــــراعـــــي إلا نَــــصَّ العُهــــودِ
13
تِــــلكَ مِــــنــــهُ سِــــيــــاسَــــةٌ أذْهــــلَتْ
أرْبـــابَهـــا بـــيـــنَ قـــائِدٍ ومَـــقُــودِ
14
فــهــوَ يَــبــدَا بــالحِــلمِ حـتَّى إذا مـا
نـــفـــذَ الحِــلمُ شَــبَّ نــارِ الوعــيــدِ
15
ولهُ مـــــــن رجـــــــالِهِ كُـــــــلُّ شَهْـــــــمٍ
عــــاقــــلٍ فـــاضـــلٍ حـــليـــمٍ فَـــريـــدِ
16
ولهُ مــــن شَــــبــــابِــــنــــا كُـــلُّ قَـــرمٍ
بــــاسِــــلٍ أرْوعٍ شُــــجــــاعٍ عَــــنـــيـــدٍ
17
فَـــإذا هُـــوجِـــمُـــوا َفُهْـــم كَـــحُـــصُـــونٍ
وإذا هـــاجَـــمُـــوا فَهُـــمْ كــالأُســودِ
18
وإذا أعْــــمـــلوا البَـــواتِـــرَ غَـــطُّوا
بِـــبـــســاطِ الأَشــلاءِ وَجْهَ الصَّعــيــدِ
19
سَـلْ ((أبـا ظَـبْـيِـ))كَـمْ حَـوَتْ مِـنْ هُـمـامٍ
وكَــــمِّيــــ غَــــشَـــمْـــشَـــمٍ صِـــنـــديـــدِ
20
كُــــلُّهــــمُ خــــاضِــــعٌ لأمْــــرِ أمــــيــــرٍ
يَـــتَـــبـــاهَـــى بِـــكُـــلٍّ فَـــضْـــلٍ وجُــودِ
21
فــــاذا عُــــدَّتِ المُــــلوكُ قــــصــــيــــداً
كـان مِـنـهـمْ فـي الفـخـرِ بـيتَ القَصيدِ
22
قــد نَــعِــمــنــا فــي ظِــلِّهِ وارْتَـشَـفْـنـا
عــســلَ الأمــنِ مــن شــفــاهِ السُّعــودِ
23
فــتــقــبَّلـ يـا ((زائِدَ))الفَـخْـرِ مِـنَّاـ
تَهـــنـــئاتٍ بـــعـــيـــدِك المـــسْــعُــودِ
24
وأبْــــقَ للمُــــلكِ آمـــراً ومُـــطـــاعـــاً
بــيــنَ نَــصــرٍ وبــيــن خَــفــقِ بُــنــودِ
25
وحــــبــــاك الإلهُ عــــمــــراً مـــديـــداً
يـــتـــحـــلَّى بـــفـــيـــضــك المــمــدود

عن القصيدة

«أُتلُ للشَعبِ آيَةَ التَّوحيدِ» قصيدة للشاعر محمد شريف الشيباني، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 25 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «أُتــــلُ للشَــــعــــبِ آيَــــةَ التَّوحــــيــــدِ ... بــاعـتِـلاءِ ((الأَمـيـرِ)) عَـرْشَ الجُـدُودِ». ولـمحمد شريف الشيباني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0