أَتَنسيْن يا لَمياءُ شملكِ جامعاً
للشاعر الشريف المرتضى
1
أَتَـنـسـيْـن يـا لَمـياءُ شملكِ جامعاً
وَإِذْ أَنا في صبغ الدُّجى منك أقربُ
2
وَقـد لفّـنـا ضـيـقُ العـناقِ وَبيننا
عِـتـابٌ كـعـرفِ المـسـكِ أو هو أطيبُ
3
وَإِذ عــلّنِــي مِـن ريـقـهِ ثـم عـلّنِـي
عَـلى ظـمـإٍ مُـسـتـعـذَبُ الرّيـق أشنبُ
4
كَــأنّ عــليــهِ آخــرَ اللّيــلِ قـهـوةً
مُــعــتّــقــةً نــاجــودُهــا يَــتــصــوّبُ
5
أُحـبّـكِ يـا لَمـيـاءُ مِـن غَـيـرِ رِيبةٍ
وَلا خَـيـرَ فـيـمـا جـاءَهُ المـتـريِّبُ
6
وَيُــطــرِبُــنــي إِنْ عــنَّ ذكــرُك مــرّةً
وَلَســتُ لِشــيــءٍ غـيـر ذكـراك أطـربُ
7
وَفـي المَـعـشَـرِ الغادينَ بَدرُ دُجُنّةٍ
عَــلوقٌ بِــأَلبــابِ الرّجــالِ مُــحـبّـبُ
8
يَــدِلُّ فَــلا تَــأبـى القـلوبُ دلاله
ويُـلقِـي بـأسـبابِ الرِّضا حين يغَضَبُ
تعليقات القراء 0