أَتَنسيْن يا لَمياءُ شملكِ جامعاً
8 أبيات
|
347 مشاهدة
أَتَـنـسـيْـن يـا لَمـياءُ شملكِ جامعاً
وَإِذْ أَنا في صبغ الدُّجى منك أقربُ
وَقـد لفّـنـا ضـيـقُ العـناقِ وَبيننا
عِـتـابٌ كـعـرفِ المـسـكِ أو هو أطيبُ
وَإِذ عــلّنِــي مِـن ريـقـهِ ثـم عـلّنِـي
عَـلى ظـمـإٍ مُـسـتـعـذَبُ الرّيـق أشنبُ
كَــأنّ عــليــهِ آخــرَ اللّيــلِ قـهـوةً
مُــعــتّــقــةً نــاجــودُهــا يَــتــصــوّبُ
أُحـبّـكِ يـا لَمـيـاءُ مِـن غَـيـرِ رِيبةٍ
وَلا خَـيـرَ فـيـمـا جـاءَهُ المـتـريِّبُ
وَيُــطــرِبُــنــي إِنْ عــنَّ ذكــرُك مــرّةً
وَلَســتُ لِشــيــءٍ غـيـر ذكـراك أطـربُ
وَفـي المَـعـشَـرِ الغادينَ بَدرُ دُجُنّةٍ
عَــلوقٌ بِــأَلبــابِ الرّجــالِ مُــحـبّـبُ
يَــدِلُّ فَــلا تَــأبـى القـلوبُ دلاله
ويُـلقِـي بـأسـبابِ الرِّضا حين يغَضَبُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك