أَتُنكِرُ يا اِبنَ إِسحاقٍ إِخائي
للشاعر المُتَنَبّي
1
أَتُـنـكِرُ يا اِبنَ إِسحاقٍ إِخائي
وَتَـحـسَـبُ مـاءَ غَيري مِن إِنائي
2
أَأَنـطِـقُ فـيـكَ هُجراً بَعدَ عِلمي
بِـأَنَّكـَ خَـيـرُ مَـن تَـحتَ السَماءِ
3
وَأَكـرَهُ مِـن ذُبابِ السَيفِ طَعماً
وَأَمضى في الأُمورِ مِنَ القَضاءِ
4
وَمـا أَربَـت عَلى العِشرينَ سِنّي
فَـكَـيـفَ مَـلِلتُ مِن طولِ البَقاءِ
5
وَما اِستَغرَقتُ وَصفَكَ في مَديحي
فَـأَنـقُـصَ مِـنـهُ شَـيئاً بِالهِجاءِ
6
وَهَـبـنـي قُـلتُ هَذا الصُبحُ لَيلٌ
أَيَـعـمى العالَمونَ عَنِ الضِياءِ
7
تُـطـيـعُ الحـاسِـديـنَ وَأَنتَ مَرءٌ
جُــعِــلتُ فِــدائَهُ وَهُــمُ فِــدائي
8
وَهــاجـي نَـفـسِهِ مَـن لَم يُـمَـيِّز
كَـلامـي مِـن كَـلامِهِـمِ الهُـراءِ
9
وَإِنَّ مِـنَ العَـجـائِبِ أَن تَـراني
فَـتَـعـدِلَ بـي أَقَـلَّ مِـنَ الهَباءِ
10
وَتُـنـكِـرَ مَـوتَهُـم وَأَنـا سُهَـيـلٌ
طَــلَعـتُ بِـمَـوتِ أَولادِ الزِنـاءِ
تعليقات القراء 0