أَتوعِدُني قَيسٌ وَدونَ وَعيدِها

24 أبيات | 293 مشاهدة

أَتـــوعِـــدُنــي قَــيــسٌ وَدونَ وَعــيــدِهــا
ثَــراءُ تَــمــيـمٌ وَالعَـوادي مِـنَ الأُسـدِ
سَـأُهـدي لِعـاوي قَـيـسَ عَـيـلانَ إِذ عَـوى
لِشَـقـوَتِهِ إِحـدى الدَواهـي الَّتـي أُهـدي
وَأَجـعَـلُ يـا قَـيـسَ بـنَ عَـيـلانَ بَـعـدَها
لِنَـوكـاكِ أَحـلامـاً تَـعـيـشُ بِهـا بَـعـدي
أَلَم تَـرَ قَـيـسـاً لَم تَـكُـن طَـيـرُها جَرَت
لَهــا بِــمُــعــافــاةٍ وَلا نَــفَــلٍ عِـنـدي
رَمـى اللَهُ فـيـمـا بَـيـنَ قَـيـسٍ وَبَينَنا
عَــلى كُــلِّ حــالٍ بِــالعَــداوَةِ وَالبُـعـدِ
وَزادَهُـــمُ رَغـــمـــاً وَعَـــضَّتــ رِقــابَهُــم
بِــأَيـدي تَـمـيـمٍ مُـصـلَتـاتٌ مِـنَ الهِـنـدِ
وَكُــنــتُ إِذا مـا النـوكُ سـاقَ قَـبـيـلَةً
إِلَيَّ مَــعَ الحــيــنِ المُــغَــيِّبــِ لِلرُشــدِ
شَــدَخــتُ رُؤوسَ النــابِــحــيــنَ وَحَــطَّمــَت
جَــمــاجِــمَهُــم مِــرداَةُ قَـومٍ بِهـا أَردي
أَحــيــنَ أَعــاذَت بــي تَـمـيـمٌ نِـسـاءَهـا
وَجُـرِّدتُ تَـجـريـدَاليَـمـانـي مِـنَ الغِـمـدِ
وَمَـــدَّت بِـــضَـــبـــعَـــيَّ الرَبـــابُ وَدارِمٌ
وَعَـمـروٌ وَسـالَت مِـن وَرائي بَـنـو سَـعـدِ
وَمِــــن آلِ يَــــربــــوعٍ زُهــــاءٌ كَــــأَنَّهُ
دُجـى اللَيـلِ مَـحـمودُ النِكايَةُ وَالرِفدِ
وَهَــرَّت كِــلابُ الجِــنِّ مِــنّــي وَبَـصـبَـصَـت
بِــآذانِهــا مِــن ضَــغــمِ ضِــرغـامَـةٍ وَردِ
تَـمَـنّـى اِبـنُ راعي الإِبلِ حَربي وَدونَهِ
شَــمـاريـخُ صَـعـبـاتٌ تَـشُـقُّ عَـلى العَـبـدِ
شَــمــاريــخُ لَو أَنَّ النُــمَــيـرِيَّ رامَهـا
رَأى نَــفــسَهُ فــيــهــا أَذَلَّ مِـنَ القِـردِ
وَمــا زِلتُ مُـذ كُـنـتُ الخُـمـاسِـيَّ تُـتَّقـى
بِـيَ الحَـربُ وَالعاوُونَ إِذ نَبَحوا وَحدي
فَــلَولا بَــنــو مَــروانَ وَالديـنُ إِنَّهـُم
بَـنـو أُمُّنـا كَـفّـوا الشَـديدَ عَنِ الضَهدِ
لَقَـد أُنـكِـحَـت عِـرسـاكَ راعـي مَـخـاضِـنا
وَبِـعـنـاكَ فـي نَـجـرانَ بِـالحَـذَفِ القَهدِ
أَهِب يا اِبنَ راعي الإِبلَ إِنَّكَ لَم تَجِد
أَبــاً لَكَ فــي جَــيــشٍ يَـسـيـرُ وَلا وَفـدِ
إِذا خِـفـتَ أَو لَم تَـسـتَـطِـع خَـوضَ غَـمرَةٍ
لِقَــــومٍ ذَوي دَرءٍ لَجَــــأتَ إِلى سَـــعـــدِ
فَــإِن تَــكُ فــي سَــعــدٍ فَـأَنـتَ لَئيـمُهـا
وَفــي عــامِــرٍ مَــولىً أَذَلُّ مِــنَ العَـبـدِ
وَإِن تَـسـأَلوا أُذنَـي قُـتَـيـبَـةَ تَـشـهَـدا
لَكُـم وَاِبـنَ عِـجـلى إِذ يُسَحَّجُ في البُردِ
أَبــا صــالِحٍ حَـيـثُ اِنـتَـقَـيـنـا دِمـاغَهُ
مِــنَ الرَأسِ عَــن ضــاحٍ مَــفــارِقُهُ جَـعـدِ
وَكُــنّــا إِذا القَــيــسِــيُّ نَــبَّ عَــتــودُهُ
ضَـرَبـنـاهُ فَـوقَ الأُنـثَـيَينِ عَلى الكَردِ
وَأَورَثَـــكَ الراعـــي عُـــبَـــيــدٌ هِــراوَةً
وَمــاطــورَةً تَــحــتَ السَــوِيَّةــِ مِـن جِـلدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك