أتيتكَ يا بن خير الرسُل طه
14 أبيات
|
233 مشاهدة
أتـيـتكَ يا بن خير الرسُل طه
ونـفـسـي تـشـتـيـك مـما دهاها
تـمـنَّتـ مـنـك ان تـقضي دُيوني
وأرجـو أن تُـبـلغـهـا مـنَـاهـا
وقـد خَـلفّـت فـي بـلدي عـجوزاً
تـغُّضـ المـقـلتـيـن على قذاها
وأطـفـالاً افـارقـهـمُ بـرغـمـي
ولي كــبــدٌ تـحَـن الى لقـاهـا
فـقـل للشـامـتين بنا أفيقوا
ستلقى النفسُ من موسى مَناها
وأرجـعُ مـنـه مـسـروراً لأهـلي
بـكـفٍ يـنـعـش الراجـي نـداهـا
ومـا شُـغِـفَ الفـؤاد بها ولكِّن
أرى فـيـهـا الأحـبـةَ آلَ كـبه
ولي مـن بـيـنـهـم قـمـرٌ مـنيرٌ
بـروحـي لو يُـبـاع شَريت قُربه
رَبـيـبُ فِـخـارها حَسنُ السجايا
ومـن لم تـبـرَح الاداب دَأبـه
شــكــوتُ اليـه مـن دهـرٍ خـؤون
يُـجـرّد بـالبـعـاد عـلى عَـضـبه
فـكـم صُـبـحٍ قطعت به الفيافي
وكــم ليـلٍ أبـيـتُ أعـدّ شُهـبـه
بـبـدرةَ قـد أقـمـت عـلى رجاءٍ
مـن المـعـروف قـد صَدَّقت كذبه
لقـد غَـضِب الزمان فكان حَربي
ولو أصـغـى إلي أطَـلت عَـتـبـه
ومـا وَجـد الزمـان لد عَـيـبـاً
سـوى إنـي شَـمـخـت فـكنت حربه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك