أَتَيتُ دَمَنهوراً أَروحُ بِالصَفا

8 أبيات | 209 مشاهدة

أَتَـيـتُ دَمَـنـهـوراً أَروحُ بِـالصَـفـا
فُــؤاداً دَعــاهُ لِلرِفــاقِ حَــنــيــنِ
فَـسـاقَ لِيَ المَقدورُ ظَبياً مُهَفهَفاً
يَــتــيــهُ بِــفَــرقٍ لَجَــبـيـنِ يَـزيـنِ
حَـواجِـبُهُ تَـحـكـي قَـسِـيّـاً وَتَـحـتَها
عُـيـونٌ عَـنِ السِـحـرِ المُـبينِ تَبينِ
وَقـالَ سَـأَكـفـيـكَ العَـنا بِنُعاسِها
وَأُقـسِـمُ بِـالعَـيـنَـيـنِ وَهـوَ يَـمـينِ
فَــسَــلَّمــتُهُ قَـلبـي أَمـانَـةَ مُـسـلِمٍ
وَمــالي لا أَخــشــاهُ وَهــوَ أَمـيـنِ
فَــســالِمــنــي وُدّاً وَلَكِــن لَحــظَــةً
عَـلى رُغـمِ ذاكَ السِـلمِ صـارَ يَخونِ
وَما كانَ مِنهُ الظُلمُ حاشا كَمالُهُ
وَما الظُلمُ إِلّا في الجُفونِ كَمينِ
وَلَو أَنَّهــُ دَوايَ جِــراحــي بِـوَصـلِهِ
لَراحَ عَــنــاءً فـي الهَـوى وَأَنـيـنِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك