أُثَيلُ العَقيقِ إِلى بانِهِ
32 أبيات
|
233 مشاهدة
أُثَــيــلُ العَـقـيـقِ إِلى بـانِهِ
فَــعُــفــرِ رُبــاهُ فَــقــيـعـانِهِ
مَــغـانٍ لِوَحـشٍ تَـصـيـدُ القُـلو
بَ عُـــيـــونُ مَهــاهُ وَغِــزلانِهِ
صَـبـا بَعدَ إِخلاسِ شَيبِ القَذا
لِ وَبَـعـدَ اِخـتِـلافاتِ أَلوانِهِ
وَفِــقـدانِ إِلفٍ جَـفَـوتُ الكَـرى
وَعِــفــتُ السُــرورَ لِفِــقــدانِهِ
أَطــاعَ الوُشــاةَ عَــلى كُــرهِهِ
بِهَــجــرِ المَــشـوقِ وَعِـصـيـانِهِ
وَلَو وَكَــــــــــــلوهُ إِلى رَأيِهِ
أَتــى وَصــلُهُ قَــبــلَ هِـجـرانِهِ
كَــتَـمـتُ الهَـوى ثُـمَّ أَعـلَنـتُهُ
وَسِــرُّ الهَــوى قَــبـلَ إِعـلانِهِ
أُخَـلّي عَـنِ الشَـيـءِ فـي فَـوتِهِ
وَأَطـــلُبُهُ عِـــنـــدَ إِمـــكــانِهِ
وَآمُـــلُ مِـــن حَـــسَـــنٍ رَجــعَــةً
بِــعَــدلِ الوَزيــرِ وَإِحــســانِهِ
إِذا هَــمَّ أَمــضـى شَـبـا عَـزمِهِ
وَكـــانَ التَـــوَرُّدُ مِــن شــانِهِ
وَلَم يَـــتَـــوَقَّفـــ عَـــلى شَــكِّهِ
فَـيَـمـنَـعـهُ تَـنـفـيـذَ إيـقانِهِ
صَــليــبٌ تُــكَــشِّفــُ عَــن سَـبـقِهِ
إِلى الرَأيِ أَحــداثُ أَزمــانِهِ
وَقَـد حـاجَـزَت عـاجِماتِ الخُطو
بِ عَـنِ النَـبـعِ شِـدَّةُ عـيـدانِهِ
تَـعَـلَّمَ مِـن فَـضـلِهِ المُـفـضِـلو
نَ فَـأَجـرَوا عَلى نَهجِ مَيدانِهِ
وَيَـغـدو وَنَـجـدَتُهُ فـي الوَغـى
تُـــدَرِّبُ نَـــجـــداتِ فُـــرســانِهِ
يَهـولُ العِـدى جِـدُّهُ فـي اِدِّخا
رِ قُــمــصِ الحَــديـدِ وَأَبـدانِهِ
إِذا زادَ فـي غَـيـظِهِ بَـغـيُهُـم
وَأَنــكَــرتَ ظــاهِــرَ عِــرفــانِهِ
فَفي السَيفِ إِن لَم يَعُد عَفوُهُ
شِــفــاءُ مُــمِــضّــاتِ أَضــغــانِهِ
تَــلافــى رَعِــيَّتــَهُ مُــنــصِـفـاً
وَوَفّــى نَــصــيــحَــةَ سُــلطــانِهِ
وَقــامَــت كِــفــايَـتُهُ دونَ مـا
رَجــاهُ الحَــســودُ بِــشَــنــآنِهِ
فَـمـا الوَهـنُ نَهـجاً لِتَدبيرِهِ
وَلا العَـجـزُ داراً لِإيـطـانِهِ
إِذا وَعَــــدَ اِتَّســــَعَـــت كَـــفُّهُ
لِإِنـــجـــاحِهِ دونَ حِـــرمـــانِهِ
تُـــصَـــدِّقُ آمـــالَنـــا عِــنــدَهُ
لَدى سَــلِسِ النَــيــلِ عَـجـلانِهِ
مَـكـارِمُ لا يَـبـتَـنـي مِـثـلَها
مُــشَــفِّقــُهُــم يَــومَ بُــنـيـانِهِ
تَـسـيـرُ القَـوافـي بِـأَنبائِها
مَــســيــرَ المَــطِـيِّ بِـرُكـبـانِهِ
شَـرى بـارِعَ المَـجـدِ مُستَظهِراً
عَـلى القَـومِ في رَفعِ أَثمانِهِ
إِذا طـــــاوَلوهُ إِلى سُـــــؤدُدٍ
عَـلا النَـجمَ في بُعدِ إِمعانِهِ
إِذا مـا اِسـتَطَلنا مَدى حاجَةٍ
قَــصَـرنـا مَـداهـا بِـفِـتـيـانِهِ
بِـزُهـرٍ كَـأَنَّ السَـحـابَ اِسـتَعا
رَ مِـن جـودِهِـم فَـيـضَ تَهـتانِهِ
تَـرى الحَـمـدَ مُـجـتَـمِعاً شَملُهُ
لِأَحـــمَـــدِهِ بــنِ سُــلَيــمــانِهِ
لِأَبـيَـضَ يَـعـلو بِقُربى الوَزي
رِ عُــلُوَّ الوَزيــرِ بِـشَـيـبـانِهِ
يُــذَكِــرُنــا لُبــسُ نَــعــمــانِهِ
لِبــاسِ الشَــبــابِ وَرَيــعــانِهِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك