أَجابَت لَهذَا أُوذِسٌ بِدَهَائهِ
16 أبيات
|
134 مشاهدة
أَجـــابَـــت لَهـــذَا أُوذِسٌ بِـــدَهَــائهِ
وإِيــتَـاكَـةُ الصَّيـداءُ تِـلكَ لَهُ دارُ
خَــبــيــرٌ عــلى كُـلِّ الأُمُـورِ مُـقَـلَّبٌ
لهُ سَـطَـعَـت مِـن مُحكَمِ الرَّأي أَنوَارُ
نَـعَـم قـالَ أَنـطِـيـنُورُ حَقًّا صَدَقِتنا
لأُوذِسَ لم يَــبــرَح بِـبـالَيَ تَـذكـارُ
أَتـى ومـنَـيـلا قَـومَـنا قَبلُ مُرسَلاً
يَرَى ما لًَنا فيمبا سَبيَناكِ أَعذارُ
وفي مَنزِلي بالرُّحبِ والأُنسِ أُنزِلا
لِحَـزمِهـمَـا عـندِي مَدَى الدَّهرِ آثارُ
لَكَـم قـد أَفـاضـا بَينَنا في فَصَاحَةٍ
إِذا دَارَ للأَبـحـاثِ والنُّطقِ أَدوارُ
مَـنِـيـلا إِذا مـا قامَ أَوسَعُ مَنكِباً
وأُوذِسُ إِن يَــجــلِس وَقــارٌ وإِبــرارُ
وَإِن خَـطَـبَـا يَـجـرِي مَـنِـيـلا مُبَيِّناً
أَدِلَّتَهُ جَــريــاً ومــا ثَــمَّ إِضــمَــارُ
يَـجُـولُ عـلى لُبّ الحَـدِيـثِ مُـجـانِـباً
شُـذُوذاً ومِـصـدَاقَ الشَّوَاهِـدِ يَـخـتَارُ
وَيــجـتـنِـبُ الإِكـثَـارَ إِمَّاـ كَـرَاهـةً
وإِمَّاـ لِرَعـي السِـنِّ يُـلجِـيـهِ إِجبارُ
ولَكِــنَّ أُوذِس وَهــوَ أَرشَــدُ فـيـهـمـا
إِذا قـامَ هَـبَّتـ مِـن مَعَاطِفِهِ النَّارُ
فَـــمِـــحــجَــنُهُ لا يَــلتَــوِي أَيَّ لَيَّةٍ
وتُــطــرِقُ مِــنــهُ بــالتَّوَقُّدِ أَبـصـارُ
تَـخـالُ فَـتًـى بـالخَـطـبِ غَـيـرَ مُـحَنَّكٍ
وشَـطَّ بِهِ عـن مَـنـهَـجِ العَـقـلِ تَـيَّارُ
ولكِــن إِذا فــاضَـت مَـنَـافَِثـُ نُـطـقِهِ
وصَــوتٌ جَهــيــرٌ بــالنَّفــَائِسِ زَخَّاــرُ
تَـنَـاثَـرَ مِـن فيهِ النُّهَى بَرَداً هَمى
وسَــيــفُ حِــجَـاه بـالبَـلاغَـةِ بَـتَّاـرُ
يُــقَــصِّرُ عَــنــهُ كُـلُّ نَـدبٍ فَـلا تَـرَى
إِذَا عَـجَـبـاً فـالنُّطـقُ لِلقَـدِّ سَـتَّاـرُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك