هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَجابَت لَهذَا أُوذِسٌ بِدَهَائهِ

للشاعر سليمان البستاني

1
أَجـــابَـــت لَهـــذَا أُوذِسٌ بِـــدَهَــائهِ
وإِيــتَـاكَـةُ الصَّيـداءُ تِـلكَ لَهُ دارُ
2
خَــبــيــرٌ عــلى كُـلِّ الأُمُـورِ مُـقَـلَّبٌ
لهُ سَـطَـعَـت مِـن مُحكَمِ الرَّأي أَنوَارُ
3
نَـعَـم قـالَ أَنـطِـيـنُورُ حَقًّا صَدَقِتنا
لأُوذِسَ لم يَــبــرَح بِـبـالَيَ تَـذكـارُ
4
أَتـى ومـنَـيـلا قَـومَـنا قَبلُ مُرسَلاً
يَرَى ما لًَنا فيمبا سَبيَناكِ أَعذارُ
5
وفي مَنزِلي بالرُّحبِ والأُنسِ أُنزِلا
لِحَـزمِهـمَـا عـندِي مَدَى الدَّهرِ آثارُ
6
لَكَـم قـد أَفـاضـا بَينَنا في فَصَاحَةٍ
إِذا دَارَ للأَبـحـاثِ والنُّطقِ أَدوارُ
7
مَـنِـيـلا إِذا مـا قامَ أَوسَعُ مَنكِباً
وأُوذِسُ إِن يَــجــلِس وَقــارٌ وإِبــرارُ
8
وَإِن خَـطَـبَـا يَـجـرِي مَـنِـيـلا مُبَيِّناً
أَدِلَّتَهُ جَــريــاً ومــا ثَــمَّ إِضــمَــارُ
9
يَـجُـولُ عـلى لُبّ الحَـدِيـثِ مُـجـانِـباً
شُـذُوذاً ومِـصـدَاقَ الشَّوَاهِـدِ يَـخـتَارُ
10
وَيــجـتـنِـبُ الإِكـثَـارَ إِمَّاـ كَـرَاهـةً
وإِمَّاـ لِرَعـي السِـنِّ يُـلجِـيـهِ إِجبارُ
11
ولَكِــنَّ أُوذِس وَهــوَ أَرشَــدُ فـيـهـمـا
إِذا قـامَ هَـبَّتـ مِـن مَعَاطِفِهِ النَّارُ
12
فَـــمِـــحــجَــنُهُ لا يَــلتَــوِي أَيَّ لَيَّةٍ
وتُــطــرِقُ مِــنــهُ بــالتَّوَقُّدِ أَبـصـارُ
13
تَـخـالُ فَـتًـى بـالخَـطـبِ غَـيـرَ مُـحَنَّكٍ
وشَـطَّ بِهِ عـن مَـنـهَـجِ العَـقـلِ تَـيَّارُ
14
ولكِــن إِذا فــاضَـت مَـنَـافَِثـُ نُـطـقِهِ
وصَــوتٌ جَهــيــرٌ بــالنَّفــَائِسِ زَخَّاــرُ
15
تَـنَـاثَـرَ مِـن فيهِ النُّهَى بَرَداً هَمى
وسَــيــفُ حِــجَـاه بـالبَـلاغَـةِ بَـتَّاـرُ
16
يُــقَــصِّرُ عَــنــهُ كُـلُّ نَـدبٍ فَـلا تَـرَى
إِذَا عَـجَـبـاً فـالنُّطـقُ لِلقَـدِّ سَـتَّاـرُ

عن القصيدة

«أَجابَت لَهذَا أُوذِسٌ بِدَهَائهِ» قصيدة للشاعر سليمان البستاني، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «أَجـــابَـــت لَهـــذَا أُوذِسٌ بِـــدَهَــائهِ ... وإِيــتَـاكَـةُ الصَّيـداءُ تِـلكَ لَهُ دارُ». ولـسليمان البستاني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0