أَجارَتَنا أَخطَأتِ حَظَّكِ فَاِخرُجي

26 أبيات | 522 مشاهدة

أَجــارَتَــنــا أَخــطَــأتِ حَــظَّكــِ فَــاِخـرُجـي
وَلا تَــدخُــلي بَـيـنـي وَبَـيـنَ المُـشَـمـرِجِ
أَخــي لامَــنــي أَو لُمــتُهُ ثُــمَّ نَــرعَــوي
إِلى ثــابِــتٍ مِــن حِــلمِـنـا غَـيـرِ مُـخـدَجِ
نَــعــودُ إِذا اِعــوَجَّتــ سَـبـيـلٌ بِـأَهـلِهـا
حِــفــاظــاً وَلَيــسَ الحَـقُّ فـيـنـا بِـأَعـوَجِ
فَــأَبــقــي عَــلى وُدٍّ كَــرَهــطِــكِ عِــنـدَنـا
وَلا تَـذهَـبـي فـي التيهِ يا اِبنَةَ مَغنَجِ
أَنـا الشـاعِـرُ المَـشـهـورُ فـي كُـلِّ مَوطِنٍ
أَحُــلُّ بِــمِــثــلِ السَــيــفِ غَــيــرَ مُـلَجـلَجِ
تَـرَكـتُ اِبـنَ نِهـيـا ضُـحـكَـةً لِاِبـنِ سـالِمٍ
وَأَضــحَــكــتُ حَــمّــاداً مِـن اِسـتِ المُـعَـفَّجِ
وَإِنـــي لَنَهّـــاضُ اليَــدَيــنِ إِلى العُــلى
قَـــروعٌ لِأَبـــوابِ الهُـــمـــامِ المُــتَــوَّجِ
أَهــــونُ إِذا عَــــزَّ الخَــــليـــطُ وَرُبَّمـــا
أَمَــــتُّ بِـــرَأسِ الحَـــيَّةـــِ المُـــتَـــمَـــعِّجِ
وَمــا زالَ لي جَــدٌّ يَــقـيـنـي مِـنَ الرَدى
وَيَــســمــو عَــلى رَغــمِ العَــدُوِّ المُــزَلَّجِ
وَمـــا ذاكَ مِـــن حَـــولٍ وَلَكِـــن كَــرامَــةٌ
مِــنَ اللَهِ يَــرعــانــي بِهــا كُـلَّ مَـنـهَـجِ
يَــرى لي ذَوو الأَحـسـابِ فـيـهِـم جَـلالَةً
وَلَيـــسَ خَـــليــلي بِــالدَنــيِّ المُــلَهــوِجِ
وَعَـــيـــرِ أُنـــاسٍ قَـــد كَــوَيــتُ عِــجــانَهُ
إِذا مـا كَـوَيـتُ العَـيـرَ يَـومـاً فَـأَنـضِـجِ
وَإِنّـي وَمَـدحـي هَـيـثَـمـاً أَبـتَـغـي النَدى
لَكَالمُبتَغي المَعروفَ في اِستِ اِبنِ دَعلَجِ
وَلَيـــلَةِ خُـــرطـــومٍ وَصَـــلتُ نَــعــيــمَهــا
بِــحَــوراءَ تَــســتَــحــيــي إِذا لَم تَـحَـرَّجِ
لُبــــاخِـــيَّةـــِ الأَردافِ لَم تَـــرعَ ثِـــلَّةً
بِــفَــيــءٍ وَلَم تَــركَــب بَــعــيـراً بِهَـودَجِ
وَبَــيــضــاءَ يَــنــدى خَــدُّهــا وَجَـبـيـنُهـا
مِــنَ المِــســكِ فَـوقَ المِـجـمَـرِ المُـتَـأَجِّجِ
فَــبــاتَــت مِــزاجَ الكَـأسِ حَـتّـى تَـبَـيَّنـَت
تَــبــاشــيــرُ مُــنـشَـقٍّ عَـنِ الصُـبـحِ أَبـلَجِ
فَـــلَمّـــا دَنــا وَجــهُ الوَداعِ تَــفَــجَّعــَت
عَــــلى لَيــــلَةٍ طــــابَــــت وَسِـــرٍّ مُـــوَلَّجِ
وَقــالَت لِتَـربَـيـهـا اِبـكِـيـا وَتَـرَقـرَقَـت
مَــدامِــعُ عَــيــنَــيــهـا تَـخـافُ وَتَـرتَـجـي
فَــيــا حُــســنَهــا إِذ نَـلتَـقـي بِـمَهـايِـلٍ
مُــحِــبَّيــنَ فـي بَـحـرٍ مِـنَ الحُـبِّ نَـلتَـجـي
لَيـــالي قـــالَت أَنــتَ غــادٍ ضُــحــى غَــدٍ
وَنَــبــقــى عَــلى شَــوقٍ إِلَيــكِ وَنَــنــشَــجِ
هُــنـاكَ اِلتَـقَـيـنـا تَـحـتَ عَـيـنٍ مَـطـيـرَةٍ
وَرَيّـــانُ مُـــلقــى كَــالحِــمــارِ المُــوَدَّجِ
فَــبِــتُّ بِــبَــدرٍ يَــمــلَأُ العَــيــنَ نــورُهُ
هَــضــيـمِ الحَـشـا فـي الزَعـفَـرانِ مُـضَـرَّجِ
إِذا أَحــرَقَــتـنـي الكَـأسُ داوَيـتُ حَـرَّهـا
بِـــمَـــثـــلوجَـــةٍ فــي نَــظــمِ دُرٍّ مُــفَــلَّجِ
وَكَــيــفَ بِــسَـلمـى أَحـرَمَ النَـأيُ وَجـهَهـا
عَـــلَيَّ وَإِن طـــافَـــت بِـــنــا لَم تُــعَــرَّجِ
وَقَـــد زُوِّجَـــت عُـــثـــمــانَ دَرّاً غَــريــرَةً
فَــيــا لَيــتَــنــي عُـثـمـانُ إِذ لَم تُـزَوَّجِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك