أجب داعي البشرى ففي طالع السعد
63 أبيات
|
302 مشاهدة
أجــب داعـي البـشـرى فـفـي طـالع السـعـد
بــدت ربــة الخــلخــال والخــال والعـقـد
ظــلوم بــعـدل القـد فـي الخـصـر بـنـدهـا
تــولى تــضــاء الحــكــم بـالحـل والعـقـد
مـــن الحـــور خـــور ذات جـــنـــة وجـــنــة
تــريــك الهــيــب النـار فـي روضـة الخـد
ربـــيـــبــة خــدر دون دارة ســتــرهــا ال
مـصـون افـتـضـاح النـاسـكـيـن ذوي الرشـد
مـــهـــاة ولكـــن القـــضـــاء بـــطــرفــهــا
حــسـام مـن الأقـدار يـقـضـي عـلى الأسـد
تــجــل عــن التــشــبــيـه بـالغـصـن قـامـة
تــفــد الرمــاح الســمــهــريــات بــالقــد
مـــكـــالة بـــالزهـــر ذهـــراً مـــضـــيـــئة
عــلى شــهــب الأزرار فــي اطــلس البــرد
وهـــيـــفـــاء بـــلوريــة الصــدر والطــلا
عــقــيــقــيــة المـعـسـول عـاجـيـة النـهـد
شــكــا خــصــرهـا الظـمـئان ريـان ردفـهـا
إلى فـرعـهـا الجـاري على الغور والنجد
وليــــل دجــــوجــــي كــــحــــظ مــــتــــيــــم
مـــحـــب إذابـــتـــه الأحـــبـــة بـــالصـــد
طــويــت بــه بــســط الســبــاســب ســالكــا
سـلوك المـداري فـي دجـى الشـعـر الجـعـد
عــلى ســابــح فــي لج يــهــمــاء لم يـقـل
وإن شــفــه الادلاج يــا اذمــة اشــتــدي
وجـــبـــت حـــزونـــا لانـــجـــاب وإنـــمـــا
دواعــي الهــوى تــدعــو ذويـه إلى الكـد
ودون المـنـى خـضـت المـنـايـا وهـكذا ال
مــكــاره قــد حــفــت بــهــاجــنــة الخــلد
ونـــلت عـــلى رغـــم الرقـــيــب تــشــرفــي
بــذات تــســامــت بــالجــمــال عــن النــد
نــشــرت بــســاط البــســط مــن بـعـد طـيـه
وجــددت بـعـد البـعـد فـي قـربـهـا عـهـدي
وبــتــنــا وأقــداح المــدامــة بــيــنـنـا
مــنــادمــة احــلى واشــهــى مــن الشــهــد
وفــي حــضــرة الإطــلاق حــانـاتـنـا لقـد
أعـــدت بـــهــا الكــاســات للأخــذ والرد
وريــحــانــنــا روح التــصــافـي الذي بـه
غــنــيــنــا عـن النـسـريـن والآس والورد
حــظــيــت بــمـا فـوق الرجـا مـن وصـالهـا
وبــعــد مــطــال الوعـد انـجـزت بـالنـقـد
بــروحــي مــن بــاتــت لمــعــصــمــهـا يـدي
ســوارا وكـان العـقـد فـي جـيـدهـا زنـدي
خــلوت بــهــا فــي ليــلة ليــس غــيــرهــا
بــليــلة قــدر أعــظــم شــأنــهــا عــنــدي
فــمــن أجــلهــا بــالليــل أقــســم ربـنـا
ولم يـــقـــســـم الرحـــمــن إلا بــذي جــد
إلى أن دعــا داعــي الوداع بــنــا وقــد
دنــت مـن تـدانـي انـسـنـا وحـشـة البـعـد
وجــنــحــح الدجــى للغــرب طــار غــرابــه
واشــهــب بــاز الصــبــح وافــاه بـالطـرد
بـــحـــومــة جــو فــيــه مــن رهــج الوغــى
مـــجـــال لبـــلق اثـــر دهــم مــن الجــرد
وشــفــت عــلى النـرحـال مـنـه مـواكـب ال
كـــوكـــب مــذلاح الصــبــاح مــن الغــمــد
وأذن جـــهـــرا صــادق الفــجــر بــالنــوى
وحــيــل حــتــى ازددت وجــدا عــلى وجــدي
وقــمــنــا وثــقـل الوجـد يـقـعـدنـا مـعـا
وأنـــفـــاســنــا بــالآه صــاعــدة الوقــد
نــهــضــنــا وقــد كــان العــفـاف اذارهـا
كــمــا عـفـتـي ردنـي وثـوب التـقـى بـردي
ورحـــت وراحـــي وعــدهــا ان ســنــلتــقــي
وانــــجــــازه زادي وتــــذكـــارهـــا وردي
وقــد اودعــتــنــي ودهــا حــيــنــمــا درت
بــأنــي لآل البــيــت مــن حــافـظـي الود
وحــب بــنــي الزهــراء ديــنــي ومــذهـبـي
بـهـم رغـبـتـي حـسـبـي وفـي غـيـرهـم زهدي
نــعــم شــر فــي إنــي عــبــيــد عـبـيـدهـم
ومــن شــرف المــولى نــعــم شــرف العـبـد
جـــبـــلت عــلى مــدحــي لهــم فــكــأنــنــي
ولوع بـــه قـــبـــل التـــمــائم والمــهــد
دواء لمـــــســـــتــــشــــف ثــــراء لبــــائس
ســنــاء لمــســتــهــد ســمــاء لمــســتـجـدي
نــــفــــوس بـــلا زهـــو إيـــاد بـــلا أذى
صــــدور بـــلا غـــل قـــلوب بـــلا حـــقـــد
بــدور دمــشــق الشــام لا بــرحــت بــهــم
مـــشـــارق أنــوار لزهــر العــلى تــبــدى
أخــا الحـزم بـادر غـيـل غـابـاتـهـا ولذ
بــأشــبــال عــبــد القـادر الأسـد الورد
بني السيد الغازي الهمام الجزائري ال
فــتــى الحــســنـي العـالم العـلم الفـرد
أمـــاجـــد أرثـــا مـــن ســـراة ولم يـــزل
إلى الابــن ســر الأرض يـسـري مـن الجـد
بــتــمـداحـهـم قـل مـا اسـتـطـعـت فـإنـمـا
فـــضـــائلهــم جــلت عــن الحــصــر والعــد
وبــــعـــد فـــبـــعـــد اللَه ليـــس لمـــادح
وفــاء لأل البــيــت بــالمــدح والحــمــد
ولي مــنــهــم الشــهــم الغــيــور مــحـمـد
عـمـيـد ومـحـي الديـن ذو الباع والأيدي
أمـــيـــران مـــســـمــوعــان أمــرا ودعــوة
مـنـيـران مـن بـيـت القـصـيـد هـمـا قـصدي
ويــا حــبــذا النــجــلان بـعـد أبـيـهـمـا
وجــودهــمــا لولاه أيــقــنــت فــي فـقـدي
حـــبـــيـــبـــان مـــحـــبــوان كــل مــلاحــة
حــلاوتــهــا مــن بــعــضـهـا سـكـر القـنـد
فــلي بــهــمــا يــحــلو النـسـيـب فـخـلنـي
خـــليـــلي مــن هــنــد ودعــنــي مــن دعــد
أعـــيـــذهـــمـــا بــاللَه مــن شــر حــاســد
ردأتـــــه تـــــردي عــــداوتــــه تــــعــــدي
وحــســبــهــمــا مــن تــالد المـجـد رفـعـة
عـلى الطـارف المـجـلوب بـانـسعي والجهد
كــفــى بــهــمــا كــفــؤيـن للرتـبـة التـي
غــدت بــهـمـا الحـسـنـاء صـاحـبـة العـقـد
هـــديـــة ســلطــان البــرايــا وعــادة ال
مــحــيــط إلى الخــلجــان مــن دره يـهـدي
مـــليـــك مــلوك الأرض مــن لانــتــصــاره
مــلائكــة الســبــع الســمــوات كــالجـنـد
مــن الصــالحــيــن الوارثــيــن الذي هــم
ائمــتــنــا حــتــى إلى الســيــد المـهـدي
حــمــى الديــن والدنــيــا بــظــل عــدالة
ظــليــل عــلى كــل البــســيــطــة مــمــتــد
لذا اللَه ولاه رقــــــــاب عـــــــبـــــــاده
نـعـيـمـا عـلى المـوفـي جـحيما على الضد
تـــبـــارك مــن عــنــابــه مــنــع أبــعــدا
كــمــا مــنــعــت أقــوام يـا جـوج بـالسـد
أمــيــن أنــام اللَه مــنــه الأنــام فــي
أمـــان بـــلا خـــوف وليـــل بـــلا ســـهــد
إلهــــي إلهــــي يـــا حـــمـــيـــد آدم آدم
لعــبــدك عــن النـصـر بـالصـارم الهـنـدي
وأيــــد وأيــــد بــــالمــــلائءك مـــلكـــه
وبــــدد وشــــرد شــــمــــل أعــــدائه اللد
وشـــكـــراً وحــمــداً ثــم شــكــرا له عــلى
يــدا ســدت النــعــمــا ولا بـرحـت تـسـدي
يــد بـالهـنـا أجـرت السـنـا شـمـس رتـبـة
إلى هــالة البــدريــن مـن طـالع السـعـد
إلى الحــســنــيــيــن اللذيــن هـمـا هـمـا
بــتــاريــخـهـا قـد حـسـنـا رتـبـة المـجـد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك