أَجِدُ الوَجدَ جَمرَةً في ضَميري

30 أبيات | 260 مشاهدة

أَجِـدُ الوَجـدَ جَـمـرَةً فـي ضَـميري
تَـتَـلَظّـى سَـومَ الغَـضـا المَسعورِ
وَهُـوَ الهَـجـرُ لَيـسَ يَـنـفَكُّ يُذكي
حَــرَّ بَــثٍّ يَــفـي بِـحَـرِّ الهَـجـيـرِ
مَـن عَـذيري مِنَ الغَرامِ وَهَل مُن
جِـيَـتـي مِـنـهُ قَـولَتي مَن عَذيري
يَـسـتَـفِـزُّ الغَـرامُ قَـلبي وَيَستَه
لِكُ لُبّــي دَلُّ الغَــزالِ الغَـريـرِ
كــانَ ذَمّـي لِلغـانِـيـاتِ وَشَـكـوا
يَ هَــواهُــنَّ نَــفــثَــةَ المَـصـدورِ
كَـلَّفَـتـنـي تَـحَـمُّلـَ اِبـنَـي شَـمامٍ
نُـوَبٌ مِـن تَـحَـمُّلـِ اِبـنَـي سَـمـيـرِ
وَكَــأَنّــا نَهــبٌ لِأَســفــارِ يَــومٍ
إِضــحِــيــانٍ أَو لَيــلَةٍ دَيــجــورِ
وَخُـطـوبُ الزَمـانِ مـاكِـثَـةُ اللُب
ثِ عَــلى أَنَّهــُ سَــريــعُ المُــرورِ
غَــيــرَ مــا كَـفُّهـُ تَـطَـوُّلُ إِسـحـا
قَ وَإِغــزارُ سَــيــبِهِ المَــكــرورِ
وَإِذا مـا حَـلَلتُ رَبعَ أَبي يَعقو
بَ طــالَت يَــدي وَأَثـرى نَـفـيـري
لا تُـخَـوِّفـنـيَ الزَمـانَ وَمـا يَأ
تـي بِهِ مِـن صُـروفِ هَـذي الدُهورِ
كَـيـفَ أَخشى الزَمانَ وَاِبنُ نَصيرٍ
رافِــدي فــي خُــطـوبِهِ وَنَـصـيـري
مُــنــعِــمٌ عِــنـدَهُ عَـلى كُـلِّ حـالٍ
كَـــرَمٌ زائِدٌ عَـــلى التَــقــديــرِ
جــودُهُ رَوضَــةٌ غِــذائي جَــنـاهـا
وَنَـــداهُ إِذا ظَـــمِــئتُ غَــديــري
خـيـرَتـي مَـن أَصـادِقـي وَعَشيرَتي
حـيـنَ أَدعـو لِلنـائِبـاتِ عَـشيري
مُـكـثِـرٌ مِـن أَصالَةِ الرَأيِ يَغدو
مِـثـلَهُ مُـعـوِزَن قَـليـلَ النَـظـيرِ
ما رَأَينا الحُسَينَ أَلغى صَواباً
مُـذ شَـرَكتَ الحُسَينَ في التَدبيرِ
وَإِذا مـا الوَزيـرُ أَبـرَمَ أَمـراً
كُـنـتَ فـي عَـقـدِهِ وَزيـرَ الوَزيرِ
بِـكَ أُعـطـيـتُ مِـن مُـبِرِّ اِشتِياقي
بَــرَدى زُلفَــةً عَــلى الســاجــورِ
وَتَـطَـلَّعـتُ مِـن نِـزاعٍ إِلى الغَـر
بِ وَفـي الشَـرقِ أُنـسَـتي وَسُروري
وَتَـــعَـــمَّدتُ أَن تَــظَــلَّ رِكــابــي
بَــيــنَ لُبــنـانَ طُـلَّعـاً وَسَـنـيـرِ
مُــشـرِفـاتٌ عَـلى دِمَـشـقَ وَقَـد أَع
رَضَ مِـنـهـا بَـيـاضُ تِـلكَ القُصورِ
فَــأَتَــيـنـاكَ شـاكِـريـكَ وَمـا وَف
فــاكَ مَــدحــاً كـامِـلٍ أَو شَـكـورِ
وَاِفـتَـخَـرنـا بِسُؤدَدٍ مِنكَ لا يُن
صِـفُهُ فـي الثَـنـا لِسانُ الفَخورِ
مِـثـلَمـا قَـد رَأَيـتُ كِـندَةَ تَستَأ
نِـفُ فَـخـراً بِـعَـمـرِهـا المَـقصورِ
غَـلَبَـتـنـا عَـلى البِـغالِ رَزايا
كَـلَمَـتـنـا بِـالنـابِ وَالأُظـفـورِ
وَاِرتِـبـاطُ البِـغـالِ أُنـسٌ مُـقيمٌ
لِمُـــقـــامٍ وَعُـــدَّةٌ لِلمَـــســـيـــرِ
فَـتَـسَـمَّحـ بِهـا فَـمِـقـدارُهـا يَـص
غُــرُ فـي قَـدرِ طـولِكَ المَـشـكـورِ
خَـــطَـــرٌ تــافِهٌ وَمــا كُــلُّ عِــلقٍ
يَـــتَـــرَجّــاهُ طــالِبٌ بِــخَــطــيــرِ
وَوَجَــدتُ البِــغــالَ مُــنـتَـسِـبـاتٍ
قَـبـلَ هَـذا وَبَـعـدَهُ فـي الحَميرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك