أَجِدُّ وَمَن أَهواهُ في الحُبِّ عابِثٌ
للشاعر ابن زيدون
1
أَجِـدُّ وَمَـن أَهـواهُ فـي الحُبِّ عابِثٌ
وَأوفـي لَهُ بِـالعَهـدِ إِذ هُـوَ ناكِثُ
2
حَبيبٌ نَأى عَنّي مَعَ القُربِ وَالأَسى
مُـقـيـمٌ لَهُ فـي مُضمَرِ القَلبِ ماكِثُ
3
جَـفـانـي بِـإِلطـافِ العِـدا وَأَزالَهُ
عَنِ الوَصلِ رَأيٌ في القَطيعَةِ حادِثُ
4
تَـغَـيَّرتَ عَن عَهدي وَما زِلتُ واثِقاً
بِــعَهــدِكَ لَكِــن غَــيَّرَتـكَ الحَـوادِثُ
5
وَما كُنتُ إِذ مَلَّكتُكَ القَلبَ عالِماً
بِــأَنِّيـَ عَـن حَـتـفـي بِـكَـفِّيـَ بـاحِـثُ
6
فَـدَيـتُكَ إِنَّ الشَوقَ لي مُذ هَجَرتَني
مُـمـيـتٌ فَهَـل لي مِـن وِصـالِكَ باعِثُ
7
سَـتَـبلى اللَيالي وَالوِدادُ بِحالِهِ
جَـديـدٌ وَتَـفـنـى وَهـوَ لِلأَرضِ وارِثُ
8
وَلَو أَنَّنــي أَقـسَـمـتُ أَنَّكـَ قـاتِـلي
وَأَنِّيــَ مَـقـتـولٌ لَمـا قـيـلَ حـانِـثُ
تعليقات القراء 0