أَجِدُّ وَمَن أَهواهُ في الحُبِّ عابِثٌ

8 أبيات | 731 مشاهدة

أَجِـدُّ وَمَـن أَهـواهُ فـي الحُبِّ عابِثٌ
وَأوفـي لَهُ بِـالعَهـدِ إِذ هُـوَ ناكِثُ
حَبيبٌ نَأى عَنّي مَعَ القُربِ وَالأَسى
مُـقـيـمٌ لَهُ فـي مُضمَرِ القَلبِ ماكِثُ
جَـفـانـي بِـإِلطـافِ العِـدا وَأَزالَهُ
عَنِ الوَصلِ رَأيٌ في القَطيعَةِ حادِثُ
تَـغَـيَّرتَ عَن عَهدي وَما زِلتُ واثِقاً
بِــعَهــدِكَ لَكِــن غَــيَّرَتـكَ الحَـوادِثُ
وَما كُنتُ إِذ مَلَّكتُكَ القَلبَ عالِماً
بِــأَنِّيـَ عَـن حَـتـفـي بِـكَـفِّيـَ بـاحِـثُ
فَـدَيـتُكَ إِنَّ الشَوقَ لي مُذ هَجَرتَني
مُـمـيـتٌ فَهَـل لي مِـن وِصـالِكَ باعِثُ
سَـتَـبلى اللَيالي وَالوِدادُ بِحالِهِ
جَـديـدٌ وَتَـفـنـى وَهـوَ لِلأَرضِ وارِثُ
وَلَو أَنَّنــي أَقـسَـمـتُ أَنَّكـَ قـاتِـلي
وَأَنِّيــَ مَـقـتـولٌ لَمـا قـيـلَ حـانِـثُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك