أجرنا للحجيجة من أجارت
36 أبيات
|
2181 مشاهدة
أجـرنـا للحـجـيـجـة مـن أجـارت
بـتـغـلب قـومـنـا أسـد البـطاح
ألا يـا عـين فابكي لي كليبا
مـعـا ومـهـلهـلا وابـن الوشاح
ومــنـصـورا ومـيـمـونـا وبـكـرا
وفــارس لاحــق الفـرس الوقـاح
وحــنــظــلة فــأبــكـيـه وعـمـرا
ولا يــرثــى لعـمـرو والصـبـاح
نـعـم واسـتـعـبـري لبـنـي ربيع
فـيـا لك مـن دم غـيـر المـباح
وشــعــثــم قـد تـؤنـبـنـي دمـاه
غــداة ســقــوه مــن مـوت ذبـاح
ونـمـرا والنـقـيـب وعـبـد قـيس
وذا الزوريـن غـيـل بـذي بطاح
لعـمـر أبـي لقـد غـطـيـت حـربا
يـعـد سـجـيـره البـطـل المـساح
وذو الرمحين قد قتلوا سفاها
بــنــو بـكـر وأردوا بـالرمـاح
وآل مـــنـــبــه لم يــذخــروهــم
بـــواردة وأخـــرى بــالنــبــاح
وعـبـد الله والمـخـروم أردوا
بــأيــدي مــعــشــر ســم قــبــاح
فــوارس تــغــلب قــتـلوا وإنـا
قــتـلنـا مـنـهـم يـوم الصـبـاح
قــتـلنـا جـحـدرا وأبـا تـمـيـم
ومــروانــا وكــبـش بـنـي ربـاح
وربــدا والحــيــان وعــبــد ود
وذهـلا والعـبـيـس وذا القداح
ويـــوم عـــمــارة يــوم كــريــه
ويـوم الطـلع أشـنـع مـن طـلاح
وجــابـر والمـروح يـوم فـيـنـا
ومــرشـد المـجـدل فـي البـطـاح
وقـالوا: لا سـبـيـل إليه حتى
نــغــيــب بـالصـفـائح والضـراح
وثــار مــهــلهـلا لدمـا كـليـب
فــشــدوا أزر جــســاس الرمــاح
هـم قـتـلوا كـليـب بـغـيـر جرم
ولم يــســقــوه مــن مـاء قـراح
بـــحـــي حـــلاحـــلي تـــغـــلبــي
يـزور الروع بـالسـمـر المتاح
وكـــل مـــثـــقـــف لدن قـــويـــم
وكـــل مـــضـــمـــر نــهــد وقــاح
وكــــل حــــلاحــــلي أرقــــمــــي
ربـيـط الجـأش مـوسـوم الصـباح
أسـود مـن بـنـي جـشـم بـن بـكر
مــواصــبـة الغـدو إلى الرواح
أجــبـنـا داعـي الغـمـرات لمـا
دعـا والنـفـس تـخـفـق في جناح
فـأنـعـمـت الثـنـايـا غـيـر عـي
بــكــل كــتــيــبــة شـعـوى رداح
شـهـدت العـجـم مـشـهد ذي حفاظ
أبــوه نــويــرة ليــث الكـفـاح
فـلم أك فـي الوغى زندي بكاب
وقـد نـادى الطـمـيح بلا براح
بـلى أقـصـدت نـحو الفرس بحرا
مــن الخــطــي تـركـب بـالرمـاح
كـأن سـفـبـنـه القـب المـذاكـي
وكــان اللج مــن عــلق مــبــاح
فـكـم مـن عـافـر الخـدين فيها
وكـم يـوم الكـريـهـة مـن جراح
فـأصـبـح مـن حـمـيـنـاهم محاطا
مـن الأدنـاس بـالبـيض الصفاح
تــنـاديـنـا صـفـيـه بـعـد عـصـب
وأدرك حــيــهــا هـيـض الجـنـاح
فـواريـنـا الضـغائن حين نادت
وجــئت مـشـمـرا شـاكـي السـلاح
أنـاصـر مـعـشـرا كـانـو بـدونا
بــقــطــع أواصــر فــليــلح لاح
ألا يـا جـنـد كـسرى لا خذلتم
فـثـورتـم شـهـابـا فـي السـلاح
أغــرت لأجــل عــرضـي لا لقـوم
بـدوا بـالغدر فينا والتلاحي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك