أَجزاءُ دَهرٍ يَنقَضينَ وَلَم يَكُن
19 أبيات
|
280 مشاهدة
أَجــزاءُ دَهــرٍ يَــنـقَـضـيـنَ وَلَم يَـكُـن
بَــيــنــي وَبَــيــنَ جَــمــيــعِهِـنَّ جِـوارُ
يَـمـضـي كَـإِيـمـاضِ البُـروقِ وَمـا لَها
مُــكــثٌ فَــيُــســمَــعَ أَو يُــقـالَ حِـوارُ
أَنــوارُ مَهــلاً كَــم ثَــوى مِـن رَبـرَبٍ
نـــورٍ وَلاحَـــت فــي الدُجــى أَنــوارُ
مَــنَــعَ الزِيـارَةَ مِـن لَمـيـسَ وَزَيـنَـبٍ
حَـــــتـــــفٌ لِكُـــــلِّ خَـــــريــــدَةٍ زَوّارُ
وَتَــســيــرُ عَــن أَتـرابِهـا لِتُـرابِهـا
جُــــمــــلٌ وَيــــورَثُ دُمــــلُجٌ وَسِــــوارُ
يَـرمـي فَـلا يُـشوي الزَمانُ إِذا رَمى
سَهــــمـــاً وَأَخـــطَـــأَ ذَلِكَ الأَســـوارُ
وَنَــســورُ لِلرُتــبِ العُــلا فَــيَـرُدُّنـا
لِلقَـــــدرِ صَـــــرفُ نَـــــوائِبٍ سَـــــوّارُ
وَكَــأَنَّمــا الصُــبــحُ الفَـتـيـقُ مُهَـنَّدٌ
لِلقَهــــرِ مــــاءُ فِــــرِنــــدِهِ مَــــوّارُ
قَـــد ذَرَّ قَـــرنٌ ثُـــمَّ غـــابَ فَهَــل لَهُ
مَــعــنــىً أَجَــل هُــوَ لِلنُــفـوسِ بَـوارُ
إِن غـــارَ بَـــيــتَ أُمَّنــا فــي لَيــلِهِ
فَـــإِذا يَـــغـــورُ فَـــثــائِرٌ مِــغــوارُ
صُـــوَرٌ تُـــبَــدَّلُ غَــيــرَهــا فَــمُــعَــوَّضٌ
بِــالخَــيــطِ خَــيــطٌ وَالصُــوارِ صُــوارُ
إِنّـــي أُواري خَـــلَّتـــي فَـــأُريـــهِـــمُ
رِيّــــاً وَفــــي سِــــرِّ الفُــــؤادِ أَوارُ
يُـخـفي العُيوبَ وَفي الغُيوبِ حَديثُها
وَغَــداً يُــبَــيِّنــُ أَمــرَهــا المِـشـوارُ
وَوَنـى الرِجـالُ العـامِـلونَ وَما وَنى
فَـــــلَكٌ بِـــــخِـــــدمَـــــةِ رَبِّهــــِ دَوّارُ
وَيَــكُــرُّ مِــن جَــيــشِ القَـضـاءِ مُـسَـلَّطٌ
ثَــــورٌ وَشــــابَــــةُ تَــــحـــتَهُ خَـــوّارُ
أَطـــوارُ دارِكَ بِـــعـــتَهُ مِـــن ظــالِمٍ
وَالنـــاسُ مِـــثــلُ زَمــانِهِــم أَطــوارُ
مــازالَ رَبُّكــَ ثــابِــتــاً فــي مُــلكِهِ
يَـــنـــمـــي إِلَيـــهِ لِلعِــبــادِ جُــؤارُ
وَأَتَت عَلى الأَكوارِ جَمعِ الكَور وَال
كَــــورِ المُـــسَـــرَّحِ هَـــذِهِ الأَكـــوارُ
أَيّــامَ سُــنــبُــلَةُ السَــمــاءِ زَريـعَـةٌ
وَسُهَــيــلُهــا فَــحــلُ النُــجـومِ حُـوارُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك