أجزتك يابْنَ وُدِّي ما تريد

20 أبيات | 268 مشاهدة

أجـزتـك يـابْـنَ وُدِّي مـا تـريد
بـمـا فـيـه تـفـيـد وتـسـتـفيد
أجـزتـك إذ طـلبـت وأنـت بـحر
يــحـق لمـثـلنـا فـيـه الورود
أجـــزت الأمـــهــات وهــن سِــتٌّ
إليـــه كـــل ذي عــلم يــعــود
لأن بـنـاء أحـكـام البـرايـا
بــهــا دارت وهـن لهـا عـمـود
أضاع الخمسة الأحكام من لم
يـجـب السـت وهـو بـهـا عـمـيد
فــيــا للّه كــم عــلم حــوتــه
فـليـس عـلى مـعـارفـهـا مـزيد
ولي فـيـهـا سـمـاعـات على مَنْ
تَــزَيَّنــَ مـن وجـودهـم الوجـود
وغـيـر السـت مـمـا قـد أجِزْنَا
أجـزتُـكَ أيـهـا الفخر الفريد
وكــل مــؤلف لي يــا حـبـيـبـي
أجـزتـك فـارْوِ مـنها ما تريد
ولازم سُـنّـةَ المـخـتـار درسـاً
وتـدريـسـاً وإن رغـم الحـسـود
ولا تـشـغل بغير العلم وقتاً
وهـل بـسـواه يـشـتـغل السعيد
فـأهـل العلم أملاك البرايا
ولك ســـواهـــم لهـــم جـــنــود
وصِـلّنـي بـالدعـا فـي كـل حين
خـصـوصـاً إذ مـنازلنا اللحود
وعــذراً فـي الذي مـنـي تـراه
فـليـس كـمـا تـريـد ولا أريد
فـذا جـهـد المـقل فلا تلمني
وعـفـواً أيها المولى المفيد
أمِـنْ بـعد الثمانين اللواتي
قـطـعـت يـكـون لي عـقـد فـريد
أراهــا صـيـرت فـكـري بـليـداً
ومـا هـو قـبـل مـقـدمها بليد
واسـأله الرضـا فـي كـل حـيـن
وتـوفـيـقـاً إلى التقوى يقود
ويــنــزلنــا بــه جــنـات عـدن
تـكـون بها الإِقامة والخلود
وصـلِّ عـلى النـبـي والآل طراً
فـهـم شـمـس أنار بها الوجود

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك