أَجَلُّ هِباتِ الدَهرِ تَركُ المَواهِبِ

7 أبيات | 447 مشاهدة

أَجَــلُّ هِــبــاتِ الدَهــرِ تَــركُ المَــواهِــبِ
يَـــمُـــدُّ لِمـــا أَعـــطــاكَ راحَــةَ نــاهِــبِ
وَأَفــضَـلُ مِـن عَـيـشِ الغِـنـى عَـيـشُ فـاقَـةٍ
وَمِـــــــن زِيِّ مَـــــــلكٍ رائِقٍ زِيُّ راهِــــــبِ
وَمـــا خِـــلتُهُ إِلّا سَــيُــبــعَــثُ حــادِثــاً
يُــحِــلُّ الثُــرَيّـا عَـن جَـبـيـنِ الغَـيـاهِـبِ
جَـــلا فَـــرقَـــدَيـــهِ قَـــبـــلَ نــوحٍ وَآدَمٍ
إِلى اليَـومِ لَمّـا يُـدعِـيـا فـي القَراهِبِ
وَلي مَــذهَــبٌ فــي هَــجـرِيَ الإِنـسِ نـافِـعٌ
إِذا القَومُ خاضوا في اِختِيارِ المَذاهِبِ
أَرانــا عَــلى الســاعـاتِ فُـرسـانَ غـارَةٍ
وَهُــنَّ بِــنــا يَــجــريــنَ جَــريَ السَـلاهِـبِ
وَمِــمّــا يَــزيــدُ العَــيـشَ إِخـلاقَ مَـلبَـسٍ
تَـــأَسُّفـــُ نَـــفـــسٍ لَم تُـــطِـــق رَدَّ ذاهِــبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك