أجل يا سعد قد قلتَ الصَوابا
16 أبيات
|
231 مشاهدة
أجل يا سعد قد قلتَ الصَوابا
وأحـسـنـتَ النـصيحةَ والخِطابا
ولو قـلتَ الّذي قـد قلتَ قبلاً
لما اِنشقّت عشائرُنا اِضطرابا
ولا أودى بـنـهـضـتنا اِختلافٌ
ولا ذُقنا النِكاية والعَذابا
فـقـوّوا وحـدة الإخـلاص فينا
وخوضوا في هوى مصر الصِعابا
ولا تـتـذكّـروا قـلنا وقالوا
فـقـد سَئِمَت مسامعُنا العِتابا
وخـلّوا عـنـكـمُ الأغراض نرفع
بـوحـدتنا عن الوطنِ المُصابا
وقـومـوا حول ربِّ التاجِ جهراً
فـقـد ذُقنا من التفريقِ صابا
مــليــكٌ شــأنــهُ حــلمٌ وعــفــوٌ
عـن الجـانـي إذا عـبدٌ أنابا
رحـيـمُ القلبِ موفورُ المعالي
فلا يرضى اِنتقاماً أو عقابا
إذا نــاداه عــن بـعـدٍ مـنـادٍ
رأى مِن عطفهِ الشهد المُذابا
وكـم قُـلنـا اِنـصروه فخطّأونا
فــلمّــا قـالهـا سـعـدٌ أصـابـا
فـكـم يـا سـعد أخّرت التصافي
ولو أَسـعـفـتَ واديـنـا لطـابا
ولا لومٌ عـليـك فـقـد رضـيـنا
وأوصَـدنـا لخـلف الرأيِ بـابا
فـعُـد للقـطـرِ مَـحـبـوبـاً مفدّىً
فـإنَّ قـلوبـنـا تهوى الإيابا
ويا ملك البلادِ لنا اِلتماسٌ
سـتـملكُ إن سَمَحت بهِ الرِقابا
فـردَّ لشـعـبـكَ المـحـبوب سعداً
فـقـد كان الزعيمَ المُستجابا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك