أَجوْراً ومِنْ تِلْقائِكُمْ يُطلَبُ العدلُ

8 أبيات | 174 مشاهدة

أَجـوْراً ومِـنْ تِـلْقـائِكُـمْ يُـطلَبُ العدلُ
ويُـلتَـمَـسُ الإِحـسـانُ والجـودُ والفضلُ
وظُـلْمـاً وحـاشـا مـجـدَكـم أن يَـجـرّكُـمْ
إليــه جَهُـولٌ لم يَـزَلْ طَـبْـعَه الجـهـلُ
بَـذَلْتُـمْ فـأكـثـرتـمْ له عـنـد بـذْلِكُـمْ
وصيتُ الفتى في الناس يَنْشُرُه البَذْلُ
وأعْــليــتُــمُ مِــقْــدَارَهُ بــفَــعــالِكُــمْ
ووالله لولا أنـتُـمُ لم يـكـن يَـعْـلُو
وخَلَّفْتُتُموني يا أُولي الفضل والنّدَى
وحَــظِّيــ كــمــا تـدرونَ مـن ذلكُـمْ قـلُّ
ولو لم يـكـن فـيـه لَدَى الخُبْر زائفٌ
لكــان له مــن مُهْــجَــتِـي جـانـبٌ سَهْـلُ
ولي تُهــمــةٌ للعــوْن فـي أخـذ بـعـضِه
وتَــغْــرِيــمِهِ مــا إنْ غــيــرُكــم أمْــلُ
ومـــا حـــظّه إلاّ يَــسِــيــرٌ لِمُــنْــصِــفٍ
وفـي مـنّـة الإِنْـصـاف ليـس لكـم مِـثْلُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك