أجوزف المفدى قر عيناً

12 أبيات | 109 مشاهدة

أجـــوزف المـــفــدى قــر عــيــنــاً
بـمـن فـي وصـلهـا نـلت المـرامـا
بــدت فــكــتـوريـا لك مـثـل شـمـس
بـسـاطـع نـورهـا تـجـلو الظـلاما
كــريــمــة والد حــسـن السـجـايـا
يــحـاكـي بـذل انـمـله الغـمـامـا
تــحــرت امــهـا وبـهـا اسـتـنـارت
فــعــزت مــثــلهـا وسـمـت مـقـامـا
لهــاشــيـم تـفـوق المـسـك طـيـبـاً
وانــفــاس كــأنــفــاس الخــزامــى
ولحــظ مــثــل حــد الســيــف مــاض
وثـغـر يـمـلأُ الدنـيـا ابـتـساما
يـعـيـر قـوامـهـا الغصن اعتدالاً
ويـخـجـل وجـهـهـا البدر التماما
نـوافـر قـلبـك المـضـنـى اسـتقرت
بــلقــيــاهــا وبــردت الغــرامــا
لتــهــنــك يــا بــدارو ذات حـسـن
ربـيـبـة مـعـشـرٍ سـادوا الكـراما
وصـغـت لهـا الهـنا اذ فيك لاقت
قـريـنـاً يـمـلأ الدنـيا احتراما
قـرانـكـمـا نـظـمـت بـه القـوافـي
ومــجـدكـمـا لهـا كـان النـظـامـا
فــقــرا فــي زفــافـكـمـا عـيـونـاً
ومن كأس الصفا احتسيا المداما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك