أحاجيك ما تبغيه من شرف القتل
31 أبيات
|
140 مشاهدة
أحـاجـيـك مـا تـبـغـيـه من شرف القتل
ولم يــرضــه إلا ضــعــيــف أخــو جـهـل
رأيــت الفـتـى يـمـشـي مـخـافـة فـقـره
الى الحـتـف اعـمـى ضـل واضـحة السبل
يـحـاول ان يـعـزي الى الفـضـل بعدها
ومـا عـد قـتـل النفس شيئاً من الفضل
اذا طــاح مــن يـأس عـرفـنـاه سـاخـراً
بـاقـضـيـة الرحـمـن فـي حـكـمـه العدل
عــرفــنــاه فــليــحـطـم شـبـاة يـراعـه
فـليـس الذي يقوى على الضرب بالنصل
ومــاضــاقـت الدنـيـا الغـرور وانـمـا
يـضـيـق ضـعـيـف العـزم عـن طلب الشغل
ومـا اغـبـرت الدنـيـا لمـقـتـل خـامـل
لبــانــتـه حـشـو الشـراسـيـف بـالاكـل
نــراه فــلم نــعــكــف عــليــه وســبــة
اذا نـحـن بـتـنـا عـاكـفـيـن عـلى عجل
وشـــر انـــتـــحـــار مــا تــكــلف ربــه
مــنــيــتـه فـي مـعـرك الضـيـق والازل
فـلا تـطـلب الدنـيـا اذا كـنت عاجزاً
عـن الدأب مـفطوراً على الضيم والذل
تــلوم بــنــي مــصــر وتــعــذل اهـلهـا
وأنــت خــليــق بــالمــلامــة والعــذل
وتــمـسـي وتـضـحـي رهـن كـأسـك لاهـيـاً
خــمـيـصـاً مـن الآداب واللب والعـقـل
وتــبــغــي فــضــولاً أن تـلقـب شـاعـراً
ولم تـك رب السـحـر والمـطـرب الجـزل
مـن العـار ان تبدو على القوم عالة
بــوجــه ثــقــيـل الروح والدم والظـل
تـــدب الى اغـــنـــاهـــم بـــقـــصــيــدة
تشين الاديب الحر في المجمع الحفل
فـان لم يـجـد كـان الجـهـام بلا حياً
وان جـاد رغـمـا بـات كـالصـيب الوبل
زخــارف شــعــر شــادهــا فــقــر مـعـوز
عــلى جــرف هــار مــن الامــل المـحـل
واي قـــواف تـــشـــتـــري عــنــد كــاذب
قـد اسـتشفع المعطين بالايم والطفل
وليــــس له طــــفــــل يــــتــــوق لوالد
وليـــس له ايـــم تـــحـــن الى بـــعـــل
يــغــرر بــالامــجــاد حــتــى يـعـضـهـم
اذا مـا هـم لانـوا بـانـيـابه العصل
اذا كـنـت تـبـغـي ان تـجـد فـكـن فـتى
طـويـل نجاد الصدق لا المين والبطل
وان شــئت فــادرأ فـي نـحـوه مـهـامـه
تــخــب بــهــا خــب المــعــبـدة البـزل
اذا هــمّ مـن يـبـغـي الحـيـاة وجـدتـه
يــصــول بــلا كــف ويــمـشـي بـلا رجـل
وشــد مــن العــزم المــذلل أيــنــقــا
يـدوس بـهـا مـسـتـدرج الصـعـب والسهل
وهــز قــنــاة الكــدح فــي كــف طـاعـن
فـؤاد الليـالي فـي حـنـادسـها العزل
وســـار يـــضــيــء الداكــنــات كــانــه
فــرنـد حـسـام ضـاء مـن جـودة الصـقـل
ويــا ربــمــا بــات المــجــد مــمـلكـا
مــحــاطــاً بــاجــنــاد ومــقـربـة قـبـل
يــجــالســهــم مــســتــأذنـاً مـتـنـصـفـاً
يـشـيـر بـمـا يـهـوى فـيـهـوون للنـعـل
فــمــا ضــر لو شــمــرت فـي فـلواتـهـا
الى الرزق تـشـمير الغزال أو الرأل
هـنـالك تـلفـى السـعـي يـنـسـج نـعـمـة
تــجــر بــهـا ذيـل الفـخـار عـلى رسـل
أيـا لعـنـة اللَه القـدير ألا انزلي
عـلى خـامـل عـبـأ عـلى الصحب والاهل
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك