أَحاطَ بحرمتي ما كان منِّي

14 أبيات | 198 مشاهدة

أَحـاطَ بـحـرمـتـي مـا كان منِّي
وعــفـوك واسـعٌ بـهـمـا مُـحـيـطُ
فـمـا لي أسـتـقـيـلُ ولا مُقيلٌ
أضـاق الرحـبُ وانقبض البسيطُ
بـغـيـتُ وأنـت أولى من تَغاضى
لمـعـتـرفٍ وقـد يـبـغي الخليطُ
وكــم مــن عـثـرة لجـوادِ قـومٍ
ومـا هـو عـنـدهمُ بئسَ الربيطُ
وإقــراري بــأنْ لا عُـذرَ عـذرٌ
يـلوحُ كـأنـه الفـلقُ الشَـمـيطُ
ومــن عــجــب ذليـلٌ مـسـتـكـيـنٌ
يُــطــالبــهُ عــزيـزٌ مـسـتـشـيـطُ
أدلَّ عـــليـــك إخــلاصٌ ونــصــحٌ
وودٌّ لا يــمــيــل ولا يــمـيـطُ
فـهـبْ جُـرمـي لتـأمـيلي فقِدْماً
وهـبـتَ الجُـرمَ وهـو دمٌ عـبـيط
ولا تُطِل الفتورَ عن اصطناعي
وأنــت لكــل مــكــرُمـةٍ نـشـيـط
ومــا زلتَ الذي ريَّاــ نــثــاهُ
كـريَّاـ الروض يـثـنيهِ السَّقيط
تــيَــقَّظــَ للعُـلا والمـدَّعُـوهـا
لهـمْ فـي نـومـهـم عـنها غطيطُ
فـكـم حُـقـنـتْ بـصفحكَ من دماءٍ
مــحــللةٍ وقــد كــادتْ تــشـيـطُ
وكـم نِـيـلت بـجـودك مـن أحاظٍ
يـبـيـتُ لرحـل صـاحـبـهـا أطيطُ
وكـيـف تحيدُ عن سننِ المعالي
وبـيـتُك بينها البيتُ الوسيط

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك