أَحامِدُ كَيفَ تَنساني وَبَيني

9 أبيات | 395 مشاهدة

أَحـامِـدُ كَـيـفَ تَنساني وَبَيني
وَبَـيـنَكَ يا أَخي صِلَةُ الجِوارِ
سَـأَشـكـو لِلوَزيـرِ فَإِن تَوانى
شَــكَـوتُـكَ بَـعـدَهُ لِلمُـسـتَـشـارِ
أَيَشبَعُ مُصطَفى الخولي وَأُمسي
أُعـالِجُ جَـوعَتي في كِسرِ داري
وَبَـيـتـي فـارِغٌ لا شَـيـءَ فيهِ
سِوايَ وَإِنَّني في البَيتِ عاري
وَمـا لي جَـزمَـةٌ سَـوداءُ حَـتّـى
أُوافِـيَـكُـم عَـلى قُربِ المَزارِ
وَعِـنـدي مِن صِحابي الآنَ رَهطٌ
إِذا أَكَــلوا فَــآسـادٌ ضَـواري
فَـإِن لَم تَـبـعَـثَـنَّ إِلَيَّ حـالاً
بِـمـائِدَةٍ عَـلى مَـتـنِ البُـخارِ
تُـغَـطّـيـهـا مِـنَ الحَلوى صُنوفٌ
وَمِـن حَـمَـلٍ تَـتَـبَّلـَ بِـالبَهـارِ
فَـإِنّـي شـاعِـرٌ يُـخـشـى لِسـاني
وَسَـوفَ أُريـكَ عاقِبَةَ اِحتِقاري

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك