أَحبابَنا خَلَفتُموني لَقىً

2 أبيات | 136 مشاهدة

أَحـبـابَـنـا خَـلَفـتُـمـونـي لَقـىً
في الدار صَبّاً كادَ أَن يَهلِكا
لا تَـشـتَـكـي المَحلَ ربوعٌ لَكُم
فَـإِنَّنـي اِسـتـغـرَقـتُها بِالبكا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك