أَحباب قَلبي اللَّه المُستَعان

16 أبيات | 590 مشاهدة

أَحـبـاب قَـلبـي اللَّه المُـسـتَـعـان
رحـتُـم وَما قُلتُم رَعى اللَّه فُلان
عـليـش تـذيـقـوه مـن هَواكم هَوان
أَمّــا أَنــا قَـلبـي عَـلَيـكُـم مَـلان
أَحـبـابَ قَـلبـي مـا فَـعَـلتُـم مليح
رحــتــم وَخـلَّفـتُـم قُـليـبـي جَـريـح
أَمّـا أَنـا شـاقـول لَكُـم بـالصحيح
مـن حـبّـكـم مـات مـن جَفاكم عيان
رُحـتُـم وَقَـلبـي حـيـث سـرتـم أَسير
أَسـيـر مـوثـق فـي الهَـوادِج يَسير
قَــد راح بِهِ عَــنّــي غُـزَيِّلـ غَـريـر
حـوري جِـنـانـي فـاق حـور الجِنان
جَـفـا مـحـبـه وَالجَـفـا مـا أَوجعه
يـاسـين عَلَيه كَيف راح وَما وَدَّعه
اللَّه مَـعـاً مـن راح وَقَـلبـي مـعه
غَــريــب مـا أَدري مُـعـزَّ أَو مُهـان
مَـن ذا يُـعـاتـب لي رَشيقَ القَوام
كَـيـف راح وَمـا وَدَّع شَـجي مستهام
حَـتّـى ولا أومَـى إِلَيـهِ بـالسَـلام
يَـكـفـي مـحـبِّهـ لَو أَشار بالبَنان
أَمـانـتـك شـاوصـيـك إِليه وانسيم
سـلم عـليـه تَـسـليـم عـاشِـق يَهيم
وَصّـيـه بِـقَـلبـي قُـل يَكُن بِه رَحيم
يَـحـنـو عـليه فاللَّه يحبّ الحَنان
مَـن ذا يـودّي لِلحَـبـيـب الحَـبـيـب
ودّي حَــبــيــبــي مـا مُـوَدّي قَـريـب
لمـا تـجـافـانـي الغَـزالَ الرَّبيب
لا امُرُّ في قَلبِه وَلا في اللسان
يـا نـاس ما لي عِشتُ بَعدَ الفراق
لَو كـنـت عـاشِـق حـق مِـتُّ اشـتـياق
أَحـيـا وَقَـد فـارَقـتُ عَـذبَ المَذاق
مُـخـجِـل قَـوامـه مـايـس الخَـيزَران

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك