أَحباي مِن نَجد سَلام عَلَيكُمُ
18 أبيات
|
183 مشاهدة
أَحــبــاي مِــن نَــجــد سَــلام عَــلَيـكُـمُ
سَــلام مُـحـب غَـيـرَكُـم لَم يَـكُـن يَهـوى
مَــجـالسُـكُـم أَبـهـى مِـن الرَوض بَهـجـةً
وَألفـاظُـكُـم أَحـلى مِن المنِّ وَالسَلوى
وَأَسـيـافُـكُـم يَـنـهـلُّ مِـنها دَم الطَلا
وَأيـمـانُـكُـم يَرفضُّ مِنها حَيا الجَدوى
تَـطـيـر بِـأَجـنـاح النَـسـيـم خُـيـولُكُـم
خِـفـافـاً إِذا صـاحَ الأَمير بِها غَزوا
وَإِن هَــتــف الأَبــطـال بـاسـم مـحـمـد
رَأوه قَـريـبـاً عِـنـدَ دَعـوَتـهـم كُـفـوا
فَــكُــل سِــنــان يَــنــثــنـي دُون وَجـهِهِ
وَكُـــل بـــنــان دُون رَقــبــتــه يُــلوى
إِذا ثـارَ نَـقع الخَيل كَاللَيل أَومضت
بــوارقــه كَــالبَـرق بَـل إِنَّهـا أَضـوا
وَتَــخــطـف مـثـل الشُهـب سـمـرُ رِمـاحـه
وَكُـــل شِهـــابٍ تَــحــتَهُ مــاردٌ يُــكــوَى
إِذا صـابـح الأَعداء بِالخَيل أَبصَروا
غـمـامـاً وَكـانَ الأُفق مِن غَيمه صَحوا
وَمــا هِــيَ إِلا الصــاهِـلات يَـقـودهـا
إِذا لَم يَـكُـن يُـحـيي بِها غارة شَعوا
وَيَــخــطــف أَبــطـال العـداة بِـسَـيـفـه
كَـصَـقـر بِـأَعـلى الجَـو يَختَطف الصعوا
خــصــال المَــعــالي جــمِّعــت لِمــحـمـدٍ
فَــلم تَــره مِــن طـيـب مـكـرمـة خـلوا
وَأَعــطــاه مِــن ســوّاه كُــلَّ فَــضــيــلة
فَـسُـبـحـان مَـن أَعـطى وَسُبحان مَن سَوَّى
أَقــول لركــب قَـد طَـووا نَـحـوَ حـايـل
سَـبـاسـبَ تَـطـوي اليـعملات وَلا تطوى
هَـنـيـئاً فَـأَنـتُـم بَـعـد عَـشـرٍ بِـحـايلٍ
وَطـوبـى فَـجَـنـات الأَمـير هِيَ المَأوى
إِلى اللَه أَشكو لا إِلى الناس أنَّني
مـشـوق وَغَـيـر اللَه لا يَسمَع الشَكوى
فَـفـي القَـلب مـن صَـد الحَـبيب وَهَجره
عَـقـابـيـل لَم تقدر عَلى حَملِها رَضوى
أَبـى اللَه أَن أفـضـي بِـأَسرار حاجَتي
لِغَـيـر كَـريـم يَـسـمَـع السـر وَالنَجوى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك