أحبة صب بالجوى والنوى شطوا

60 أبيات | 262 مشاهدة

أحــبــة صــب بــالجـوى والنـوى شـطـوا
ومــاعــلمــوا أن الهــوى للقــوى شــط
أســرتــم وســرتــم قـلب صـب تـركـتـمـو
عـلى جـسـمـه الاسقام من بينكم تسطو
فــهــلا مــنــحـتـم سـائرى سـائرى ولا
مــنــعــتــم كـرى جـفـن مـدامـعـه سـبـط
تــذكــر عــهــدا بــالعــقــيــق وهـاجـر
فــاجـرى عـقـيـقـا بـالمـحـاجـر تـنـحـط
اذا لعــلع الحــادى للعــلع كـان مـن
غــرام كــنــشــوان تــمــلكــه اســفـنـط
يـــحـــنّ اذا جـــنّ الدجـــا للقـــاكـــم
فــيــحــســبــه الخــل الخــلّى بـه خـلط
يـبـيـت سـمـيـر النجم لا يعرف الكرى
كــــان دراريــــه ذراريــــه أو رهــــط
اذا نــســمـت مـن نـحـو نـجـد نـسـيـمـة
تــنــســم أن يــخــتـط مـنـهـا لكـم خـط
فــيــزعــجــه وجــد مـجـد حـشـا الحـشـى
ولاعــج شــوق صــبــره مــنــه مــنــحــط
تــحــكــم فــيــه حــبــكــم فــهــو آمــر
ونــاه له فــي أمــره الحــل والربــط
ولم يــلوه لهــو وهــول البــعـاد عـن
هــواكــم ومــا عـنـكـم نـوى سـلوة قـط
تـرى بـعـد هـذا البعد عينى ترى ثرى
مــســاحــب بــرد أوبــكــم مــســه مــرط
وأظــفــر مـنـكـم بـالامـان وبـالمـنـى
ويـهـلك غـيـظا الأئمى المائل الخلط
وأشــهــد مـنـكـم مـشـهـدا مـدهـشـا بـه
يـزول العـنـاعـنـى ويـمـحـى به المقط
ويــخـضـر دعـوى بـعـد عـودى الى حـمـى
مــحــيــاكــم اذ أذهـب الكـدر البـسـط
وأرجـــع للجـــرعــا وألفــى مــعــرّجــا
بـطـابـة طـابـت حـيـث يـسـتـدرك الفرط
وقـد صـرت جـارا مـسـتـجـيـرا بمن شكا
له الثـلب مـن عى فعنه انتفى الشحط
وحــن اليــه الجــذع والســرح سـارحـا
أتــاه له فــي الارض حــيــن دعـا خـط
وأنــبــع عــيــنــا ردهــا رد ضــوءهــا
بــكــف بــهــا كــف مــن يـمـنـهـا قـحـط
وخــاطــبــه الصــلد القــســىّ كــمــاله
العــصــىّ الابـىّ الصـعـب ذلل والسـلط
وفـي أيـسـر اللحـظـات أسـرى بـجـسـمـه
الى قــاب قــرب غــيــره عــنـه مـنـقـط
وجــاوز حــجــبـا دونـهـا حـجـب السـوى
وعـنـهـا نـبـا خـطـو الامـين فلم يخط
وعــايــن مــرأى بــالعــيــان بـلامـرا
تـنـزه عـن كـيـف ويـكـفـيـه ذا الغـبط
وفـي يـده الحـصـبـاء بـالجـهـر سـبـحت
ومـنـهـا عـيـون المـاء سـحـت لهـانـيط
وأومــا الى بــدر الســمـاء فـأطـاعـه
انـقـيـادا له فـورا فـبـادره البـسـط
أمـاط العـنـا عـنـا بـشـرع هـو الغنى
لمــتــبــعــيــه اذ بــه مــحــى القـحـط
وأثــر فــي قــلب الصـفـا مـشـيـه ومـا
تـــأثـــر مــن آثــار وطــأتــه الابــط
هـو العـاقـب المـاحـى والحـاشر الذي
له انتقادات الاعراب والروم والقط
شـديـد لدى الهـيـجـافـكـم جـحـفـلا به
اضـمـحـل وافـنـى جـمـعـه الحـز والقـط
ورد خـــيـــبــرا واســأل بــهــا تــجــد
عـلى رسـمـهـا مـن اسـمـهـا حصل الكشط
وســـل عـــنــه بــدرا حــيــث بــدورهــا
بـدور أحـاطـوا بـالعـدا ولهـم حـطـوا
أبـادوا بـأسـيـاف الردى عـدد العـدا
فـمـا اخـطـؤا شـخـصـا وأرضـهم اختطوا
ومــن جـنـده الامـلاك والكـون مـلكـه
أيـــعـــجـــزه مـــلك ويـــزعـــجــه رهــط
ومـن اذ سـرى يـسـرى بـه الرعـب وجهة
مـسـيـرة شـهـر فـي القـلوب لهـا البط
وشـــل ذراع ســـل ســيــفــا عــليــه اذ
نـحـاه أذى فـانـحـل مـن كـفـه السـنـط
وألقـى الجـيـش جـاش كـفـا مـن الحـصى
فــولوا فــرارا كــالفــراء لهــم زلط
وعــن ذاتـه فـي الغـار زاغـت بـضـائر
وزاغــت عــداة دونــهــم حــصــل الشــط
وبـــاؤا بـــأوبــاء وآلوا الى الردى
ومــســهــم البــأسـاء والضـر والضـغـط
وحـــف بـــحــفــظ واحــتــرام وعــصــمــة
مـن النـاس هـل يـقواه عرب أو النبط
جــواد فــلا يــحــكــى نـدى وكـف كـفـه
بـــحـــار وأنـــى ذا لهـــا ولهــا شــط
وفـــىّ صـــفـــىّ مـــنـــعـــم عـــم جـــوده
جـمـيع الورى جزل العطا حكمه القسط
مــعـيـن مـغـيـث بـالنـدى ولدى النـدا
اذا ذو انــقــبــاض أمّه أمّه البــســط
حـوى الحـسـن والاحـسـان كـلا فـمـتطى
مـطـايـا الرجـا مـنـه له الجود يمتط
لذا لاذ ذا الجـانـى المـقـصر راجيا
ســمــاحــا عــســى عــنـى الوزر يـنـحـط
وانـى وان كـنـت الكـثـيـر الخـطـافلى
بــمــدحــى آمــال بــهــا للجــزا شــرط
وحـاشـا عـظـيم الجاه والقدر والعطا
يـــردّ مـــريــداً أو يــراد بــه ســخــط
فــيــا خــيــر مــن شــدّت اليـه ركـائب
فـعـنـهـا تنحى الكرب والخطب والخمط
وأكـــرم مـــن مـــدّت اليـــه مـــطـــالب
فــحــدت بــمــطــلوب ومــاشـانـهـا رمـط
اليــك اشـتـكـائى مـن ذنـوب تـكـاثـرت
عـلىّ فـأعـيـا كـاتـبـى بـعـضـها الضبط
ونـــفـــس وشـــيـــطـــان وقـــلب ولقــلق
بــهــم عــمـلى مـسـتـقـبـح مـنـكـر مـلط
فـواخـيـبـتـى ان لم تـجـد لى بـلمـحـة
لتــمـحـو آثـامـا حـوى جـمـعـهـا الخـط
فــمــا للحــمـيـدى غـيـر بـابـك مـلجـأ
فــرحــل رجــائى عــنــد جــودك مــنـحـط
عــوائدك المــعــروف عــوّدت عــد وعــد
عــليـلا بـأسـقـام الخـطـا مـسـه خـبـط
فـجـدلى بـبـشـر يـنـشـر اليسر واكفنى
مـريـدا مـريـدا شـقـوتـى دابـه الرمط
وحــيــث أرى وحــدى بــلحــدى تــولنــى
بـعـون اذا الفـتـان مـنـه بـدا الغـط
وفـي الحـشـر حـيـث الجـسـر مـدّ أمدّنى
بــغــوث اذا مــن هــوله أفـرط اللمـط
وكـن شـافـعـى يـا مـالكى من شظى لظى
اذا اشـتـدّ بـالعـاصـيـن فيها بهم قط
كـذابـا أصـولى افـعـل وفـرعى وعترتى
وصـحـبـى فـأنت المحسن الجيد البسيط
عــليــك صــلاة الله تــمــلى فــتـمـلأ
الجـهـات ومـن أذكـى السلام لها سمط
وآلك والاصــحــاب والتــابــعــيـن مـا
أحــبــة صــب قـد دنـوا مـنـه أوشـطـوا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك