أُحِبُّكِ ما أَقامَ مِنىً وَجَمعٌ

12 أبيات | 487 مشاهدة

أُحِـبُّكـِ مـا أَقـامَ مِـنـىً وَجَـمـعٌ
وَمـا أَرسـى بِـمَـكَّةـَ أَخـشَـبـاها
وَمـا رَفَـعَ الحَجِجُ إِلى المُصَلّى
يَــجُـرّونَ المَـطِـيَّ عَـلى وَجـاهـا
وَمـا نَـحَروا بِخَيفِ مِنىً وَكَبّوا
عَـلى الأَذقـانِ مُـشـعَرَةً ذُراها
نَـظَـرتُـكِ نَـظـرَةً بِـالخَيفِ كانَت
جَـلاءَ العَـيـنِ مِـنّي بَل قَذاها
وَلَم يَـكُ غَـيـرُ مَـوقِفِنا فَطارَت
بِــكُــلِّ قَــبـيـلَةٍ مِـنّـا نَـواهـا
فَـواهـاً كَيفَ تَجمَعُنا اللَيالي
وَآهــاً مِــن تَــفَــرُّقِــنـا وَآهـا
فَـأُقـسِـمُ بِـالوُقـوفِ عَـلى أَلالٍ
وَمَـن شَهِـدَ الجِمارَ وَمَن رَماها
وَأَركـانِ العَـتـيـقِ وَبـانِـيَيها
وَزَمـزَمَ وَالمَـقـامِ وَمَـن سَقاها
لَأَنـتِ النَـفـسُ خـالِصَةً فَإِن لَم
تَـكـونـيـهـا فَـأَنتِ إِذاً مُناها
نَــظَـرتُ بِـبَـطـنِ مَـكَّةـَ أُمَّ خِـشـفٍ
تَــبَــغَّمـُ وَهـيَ نـاشِـدَةٌ طَـلاهـا
وَأَعـجَـبَـنـي مَـلامِـحُ مِنكِ فيها
فَقُلتُ أَخا القَرينَةِ أَم تُراها
فَـــلَولا أَنَّنـــي رَجُـــلٌ حَـــرامٌ
ضَـمَـمـتُ قُـرونَهـا وَلَثَـمتُ فاها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك