أَحبَّها وَأَحَبَّتهُ
23 أبيات
|
360 مشاهدة
أَحـــــــــبَّهـــــــــا وَأَحَــــــــبَّتــــــــهُ
وَمــــاتــــا عَــــلى هَــــوىً وَتَــــلاقِ
لَم تَــخُـن فـيـهِ بَـعـلَهـا فَـتَـريـسـت
انُ وَإيــــزولتُ أَشــــرفُ العُـــشّـــاقِ
سُــقــيــا خـمـرةَ الرُقـى وَخـلودُ ال
حُـــبِّ فـــي ذلِكَ الشَـــرابِ الراقـــي
عَــصَــرَ السِــحـرُ روحَهُ كـلّث مَـن يَـش
رَبُ مِـــنـــهُ يَهـــوى إِلى الأَرمـــاقِ
وَدَرى بَـــعـــلُهـــا وَلَم يـــكُ يَــدري
أَيّ خَـــمـــرٍ تَــحــول فــي الأَعــراقِ
وَإِذا بِــالوشــاةِ كَــالسُــمِّ يَــنــدَسّ
ونَ مـــن قُـــزمـــةٍ وَمـــن عـــمـــلاقِ
فَــرَمــى بَــعــلُهـا بِهـا فـي قَـطـيـعٍ
أَبـــرَصٍ مِـــن عَـــبـــيــدِهِ لِتُــلاقــي
غَــيــرَ أَنَّ الحَــبـيـبَ أَنـقَـذَهـا مِـن
هُ وَفَـــــــرّا إِلى مَـــــــكــــــانٍ واقِ
وَهــمــا فــي أَلذِّ عـيـشٍ أَتـى القُـز
مَــــةُ أَغـــريـــن صـــائِنُ الأَخـــلاقِ
قـــالَ رُدَّ الَّذي سَـــرَقــتَ فَــمــا لَم
يُــــرتَــــجَــــع لا خَـــلاصَ لِلســـرّاقِ
فَــأَجــابَ الحَــبــيــبُ إِنَّ ضَــمــيــري
مُــطَــمــئِنٌّ صــاف كَهــذي السَــواقــي
أَنــتَ لَم تَــدرِ أَيَّ خَــمــرٍ شَــرِبـنـا
أَيَّ كَــــأسٍ مِـــنَ السَـــمـــاءِ دُهـــاقِ
هـــو أَلقـــى بِهــا إِلى دَرَكِ البــرُ
صِ فَـــأَنـــهَـــضـــتُهــا إِلى آفــاقــي
إِنَّ إيــزولتَ لي وَغــابَ الحَـبـيـبـا
نِ وَراءَ الصـــــــخـــــــورِ وَالأَوراقِ
مــــاتــــا وَإِذ شــــوهـــدا فـــي ال
غــابِ مَــيــتَــيــنِ فــي أَعَــفِّ عِـنـاقِ
دُفِـــنـــا كُــلّ عــاشِــقٍ فــي ضَــريــحٍ
إِنَّمـــا المَـــوتُ لَم يَــكُــن لِفِــراقِ
فَرَأى الناسُ في الصَباحِ عَلى القَب
رَيــنِ قَــوســاً تَــمــتَــدُّ فـي إِشـراقِ
تَـجـمَـعُ العـاشِـقـينِ في غَمرَةِ الزَه
رِ وَفــــي نَـــشـــوَةٍ مِـــنَ الأَشـــواقِ
تِــلكَ يـا لَيـلَ قِـصَّةـُ الحُـبِّ وَالمَـو
تِ أَتَــتــا مِــنَ العُــصــورِ العِـتـاقِ
وَيَـــراهـــا أُســـطـــورَةً كُـــلُّ قَـــلبٍ
لَم تُــحَــرِّكــهُ خَــمــرُ ذاكَ السـاقـي
كُــلَّ قَـلبٍ لا يَـشـرَبُ الدَمُ فـي الحُ
بِّ وَلا يَـــرتَـــوي مِـــن الأَعـــمــاقِ
قُــلتِ هــذا الطَـلى عَـصَـرنـاهُ مِـنّـا
وَشَــرِبــنــا رُقــاهُ فــي المــيـثـاقِ
فَــالجَــمــالُ الَّذي يَـسـيـلُ عَـلَيـنـا
مـــا طَـــفــا مِــثــلهُ عَــلى أَحــداقِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك