أَحَبُّ إِلَيَّ مِن وَخدِ المَطايا
9 أبيات
|
511 مشاهدة
أَحَـبُّ إِلَيَّ مِـن وَخـدِ المَـطايا
بِـمـومـاةٍ يَـتيهُ بِها الظَليمُ
وَمِـن نَـعتِ الدِيارِ وَوَصفِ رَبعٍ
تَلوحُ بِهِ عَلى القِدَمِ الرُسومُ
رِيــاضٌ بِـالشَـقـائِقِ مـونَـقـاتٌ
تَـكَـنَّفـَ نَـبـتَهـا نَـورٌ عَـمـيـمُ
كَأَنَّ بِها الأَقاحي حينَ تَضحى
عَـلَيـهـا الشَـمسُ طالِعَةً نُجومُ
وَمَـجـلِسِ فِـتـيَةٍ طابوا وَطابَت
مَـجـالِسُهُم وَطابَ بِها النَعيمُ
تُـدارُ عَـلَيـهُـمُ فـيـهـا عُـقارٌ
مُـعَـتَّقـَةٌ بِهـا يَـصـبو الحَليمُ
كُــؤوسٌ كَــالكَــواكِــبِ دائِراتٌ
مَطالِعُها عَلى الفَلَكِ الأَديمُ
يُـحِـثُّ بِهـا كَـخوطِ البانِ ساقٍ
لَهُ مِـن قَـلبِـيَ الحَـظُّ الجَسيمُ
لِطَـرفـي مِـنـهُ مـيـعـادٌ بِـطَرفٍ
وَفــي قَـلبـي بِـلَحـظَـتِهِ كُـلومُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك