أُحبُّ مطال الوصل لا عن رضىً به
8 أبيات
|
239 مشاهدة
أُحـبُّ مـطـال الوصـل لا عن رضىً به
وهل ترتضي نفس الفتى ما يؤودها
ولكــن حــيــاة الحـبِّ فـيـه وطـولُه
ولليـأس حـالٌ لا يـنـادي وليـدُهـا
فلا تنكروا فرط اغتراري بقولها
وإنْ أخـلفـتني في اللقاء وعُودها
فــمــا حــالةٌ إلا وتُــبْـقـي بـقـيَّةً
وما الموت كل الموت إلا صدودها
وإنـي لأطـوي مـدةَ الوعـد بـيـننا
وأذهـلهـا عـن ذكـرهـا لا أعـيدها
تـكـذبُ دعـوى الحـب ظُـلمـاً وبيننا
شـهـودُ هـوىً لا يـسـتـطـاعُ جـحودها
لظــى زفــراتٍ ليــس يــبــردُ حَـرُّهـا
ونــظــم دمــوعٍ لا تُــحـلُّ عُـقـودهـا
رعـى الله مـا تـحـت القميصِ فإنه
ذمـا مُهْـجـةٍ لم يـبـق إلا وجُـودها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك