أَحَبُّ مِنَ النِساءِ وَهُنَّ شَتّى
34 أبيات
|
334 مشاهدة
أَحَــبُّ مِــنَ النِــسـاءِ وَهُـنَّ شَـتّـى
حَـديـثَ النَزرِ وَالحَدَقَ الكِلالا
مَــوانِــعُ لِلحَـرامِ بِـغَـيـرِ فُـحـشٍ
وَتَـبـذُلُ مـا يَـكـونُ لَهـا حَلالا
وَجَــدتُ الحُــبَّ لا يَـشـفـيـهِ إِلّا
لِقـاءٌ يَـقـتُـلُ الغُـلَلَ النِهـالا
أَقــولُ لِنِــضـوَةٍ نَـقِـبَـت يَـداهـا
وَكَـدَّحَ رَحـلُ راكِـبِهـا المَـحـالا
وَلَو تَـدري لَقُـلتُ لَهـا اِشـمَعِلّي
وَلا تَــشــكـي إِلَيَّ لَكِ الكَـلالا
فَـإِنَّكـِ قَـد بَـلَغـتِ فَـلا تَـكـوني
كَــطــاحِـنَـةٍ وَقَـد مُـلِئَت ثِـفـالا
فَــإِنَّ رَواحَــكِ الأَتـعـابُ عِـنـدي
وَتَـكـليـفـي لَكِ العُصَبَ العِجالا
وَرَدّي السَـوطَ مِـنـكِ بِـحَيثُ لاقى
لَكِ الحَـقَـبُ الوَضينَ بَحَيثُ جالا
فَـمـا تَـرَكَـت لَهـا صَـحـراءُ غَـولٍ
وَلا الصَــوّانُ مِـن جَـذَمٍ نِـعـالا
تُــدَهــدي الجَـنـدَلَ الحَـرِّيَّ لَمّـا
عَــلَت ضَــلِضـاً تُـنـاقِـلُهُ نِـقـالا
فَــإِنَّ أَمــامَــكِ المَهــدِيَّ يَهــدي
بِهِ الرَحـمَـنُ مَـن خَـشِيَ الضَلالا
وَقَــصـرُكِ مِـن نَـداهُ فَـبَـلِّغـيـنـي
كَـفَـيـضِ البَـحرِ حينَ عَلا وَسالا
نَـظَـرتُـكَ مـا اِنتَظَرتُ اللَهَ حَتّى
كَـفـاكَ المـاحِـلينَ بِكَ المَحالا
نَـظَـرتُ بِـإِذنِـكَ الدَولاتِ عِـنـدي
وَقُـلتُ عَـسى الَّذي نَصَبَ الجِبالا
يُــــمَــــلِّكُهُ خَــــزائِنَ كُــــلَّ أَرضٍ
وَلَم أَكُ يـائِسـاً مِـن أَن تُـدالا
فَــأَصـبَـحَ غَـيـرَ مُـغـتَـصَـبٍ بِـظُـلمٍ
تُــراثَ أَبــيـكَ حـيـنَ إِلَيـكَ آلا
وَإِنَّكــَ قَــد نُــصِــرتَ أَعَــزَّ نَـصـرٍ
عَـلى الحَـجّاجِ إِذ بَعَثَ البِغالا
مُــفَــصَّصــَةً تُــقَــرِّبُ بِــالدَواهــي
وَنــاكِــثَـةً تُـريـدُ لَكَ الزِيـالا
فَــقــالَ اللَهُ إِنَّكــَ أَنـتَ أَعـلى
مِـنَ المُـتَـلِمِّسـيـنَ لَكَ الخِـبالا
فَـأَعـطـاكَ الخِـلافَـةَ غَـيـرَ غَـصبٍ
وَلَم تَـركَـب لِتَـغـصِـبَهـا قِـبـالا
فَــلَمّــا أَن وَليــتَ الأَمـرُ سَـدَّت
يَـــداكَ مُـــمَـــرَّةً لَهُـــمُ طِــوالا
حِــبــالَ جَــمــاعَـةٍ وَحِـبـالَ مُـلكٍ
تَــرى لَهُــمُ رَواســيـهـا ثِـقـالا
جَـعَـلتَ لَهُـم وَراءَكَ فَـاِطـمَـأَنّوا
مَـكـانَ البَدرِ إِذ هَلَكوا هِلالا
وَلِيَّ العَهــدِ مِــن أَبَـوَيـكَ فـيـهِ
خَــلائِقَ قَــد كَـمَـلنَ لَهُ كَـمـالا
تُــقــىً وَضَــمـانَـةً لِلنـاسِ عَـدلاً
وَأَكــثَــرَ مَــن يُـلاثَ بِهِ نَـوالا
فَـزادَ النـاكِـثـيـنَ اللَهَ رَغـماً
وَلا أَرضـى المَـعاطِسَ وَالسِبالا
فَـكـانَ النـاكِـثونَ وَما أَرادوا
كَراعي الضَأنَ إِذ نَصَبَ الخِيالا
وَراءَ سَـوادِهـا يُـخـشـى عَـلَيـهـا
لِيَـمـنَـعَهـا وَمـا أَغـنـى قِـبالا
فَـأَصـبَـحَ كَـعبُكَ الأَعلى وَأَضحَوا
هَـبـاءَ الريـحِ يَـتَّبـِعُ الشَـمالا
أَلَسـتَ اِبـنَ الأَئِمَّةـِ مِـن قُـرَيـشٍ
وَحَـسـبُـكَ فـارِسُ الغَـبـراءِ خالا
إِمــامٌ مِــنــهُــمُ لِلنـاسِ فـيـهِـم
أَقَـمـتَ المَيلَ فَاِعتَدَلَ اِعتِدالا
عَـمِـلتَ بِـسُـنَّةـِ الفـاروقِ فـيـهِم
وَمِـن عُـثـمـانَ كُـنـتَ لَهُم مِثالا
وَأُمِّ ثَـــلاثَـــةٍ مَـــعَهـــا ثَــلاثٌ
كَـــأَنَّ بِـــأُمِّهــِم وَبِهِــم سُــلالا
فَـتَـحـتَ لَهُـم بِـإِذنِ اللَهِ رَوحـاً
وَلا يَـسـطـيـعُ كَـيـدُهُمُ اِحتِيالا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك