أحسد الشيبَ على رأ
23 أبيات
|
244 مشاهدة
أحـسـد الشيبَ على رأ
سـك والتـسـعـينَ عامَا
وأحــيِّيـ نـاصـعَ الصـب
ح وأهـديـه السـلامَـا
ها هو الحق الذي لم
يُـبـقِ شـكَّاـ أو كلامَا
وَهــوَ الدنــيَــا وربِّي
نـزعَـت عنها اللثامَا
روعـة الحـقِّ لقـد نـك
كست الصاري احترامَا
نَـحـن قوم نعشقُ الحق
ق ولو كـانَ الحِـمامَا
إيــه أيــامَ شــبـابـي
كـيـف تـمـضـيـنَ عقامَا
فـيـم تـمـتـديـن طولاً
وفــــــراغــــــاً وإلامَ
ليـتـنا نبدو كما نح
ن شــقــاءً وســقــامَــا
كـلمـا تـخـدعنا الأي
يام خادعنَا الأنامَا
فـرثـيـنـا العـمـر بِش
راً وبكيناه ابتسامَا
قـد تـرى المفراحَ لل
بـهـجةِ تمثالاً مقامَا
أنـــت تـــدري أيّ ضــن
كٍ فـي ليـاليه أقامَا
ولقـد تـظـفـرُ بـالخـا
ئبِ حـــظَّاـــ وغــرامَــا
أســــود اللمـــة يـــح
ســبُه النــاسُ غـلامَـا
وهــو الفــانــي الذي
أهـلكَه الدهـرُ صِدامَا
ويـمـيـنـاً لا ترى أر
وعَ مِـن هـذا انتقاما
هـــيـــكــلٌ يــرزح فــي
آلامِه عـامـاً فـعـامَا
فَهـوَ حـي يـحـمل المو
تَ ولا يلقى الحِمَاما
أعــشــق الأنـوارَ مـن
تـاجِـكَ هـذا تـتـرامـى
وأرى قــلبــي فـراشـاً
حول هذا الضوءِ حاما
ليـس يـرضـيـكَ شـبـابي
إن تـرِد مـنـي سَـوامَا
ســتــرى كــأسـاً ولكـن
لا تـرى فـيها مدَامَا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك