أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُ
للشاعر مالك بن الريب
1
أَحَـقّـاً عَـلى السُـلطانِ أَمّا الَّذي لَهُ
فَــيُـعـطـى وَأَمّـا مـا يُـرادُ فَـيَـمـنَـعُ
2
إِذا مـا جَـعـلتُ الرَّمـلَ بَيني وَبَينَهُ
وَأَعــرَضَ سَهــبٌ بَــيـنَ تَـبـريـنَ بَـلقَـعُ
3
مِـنَ الأَدمـى لا يَـسـتَجِمُّ بِها القَطا
تَـــكُـــلُّ الرِيــاحُ دونَهــا فَــتَــقَــطَّعُ
4
فَـشَـأنَـكُـم يـا آلَ مَـروانَ فَـاِطـلُبوا
سِـقـاطـي فَـمـا فـيـهِ لِبـاغـيـهِ مَطمَعُ
5
وَمـا أَنـا كَـالعـيـرِ المُـقيمِ لأَهلِهِ
عَلى القَيدِ في بَحبوحَةِ الضَيمِ يَرتَعُ
6
وَلَولا رَســولُ اللَّهِ أَن كـانَ مِـنـكُـم
تَـبَـيَّنـَ مَـن بِـالنّـصـف يَـرضـى وَيَـقنَعُ
تعليقات القراء 0