أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُ

6 أبيات | 494 مشاهدة

أَحَـقّـاً عَـلى السُـلطانِ أَمّا الَّذي لَهُ
فَــيُـعـطـى وَأَمّـا مـا يُـرادُ فَـيَـمـنَـعُ
إِذا مـا جَـعـلتُ الرَّمـلَ بَيني وَبَينَهُ
وَأَعــرَضَ سَهــبٌ بَــيـنَ تَـبـريـنَ بَـلقَـعُ
مِـنَ الأَدمـى لا يَـسـتَجِمُّ بِها القَطا
تَـــكُـــلُّ الرِيــاحُ دونَهــا فَــتَــقَــطَّعُ
فَـشَـأنَـكُـم يـا آلَ مَـروانَ فَـاِطـلُبوا
سِـقـاطـي فَـمـا فـيـهِ لِبـاغـيـهِ مَطمَعُ
وَمـا أَنـا كَـالعـيـرِ المُـقيمِ لأَهلِهِ
عَلى القَيدِ في بَحبوحَةِ الضَيمِ يَرتَعُ
وَلَولا رَســولُ اللَّهِ أَن كـانَ مِـنـكُـم
تَـبَـيَّنـَ مَـن بِـالنّـصـف يَـرضـى وَيَـقنَعُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك